من التيتانيوم... وبشعار «GP» من الذهب الأصفر عيار 18
ساعة «Casquette 2.0» الرائعة للصغار... تعود إلى عُشاق دار «GP»
لطالما حرصت دار «Girard-Perregaux» على إسعاد مجتمعها من خلال تصميم ساعات تُضفي البهجة. وفي عام 2022، وبعد أن تلقت العديد من الطلبات، أطلقت دار صناعة الساعات ساعة «Casquette 2.0»، وهي تُمثّل إعادة إحياء للنموذج المفضل لدى هواة جمع الساعات من السبعينات، وقد تم تنفيذه في تلك المناسبة بالسيراميك الأسود والتيتانيوم.
تحتفي «Girard-Perregaux» بروحها الإبداعية من خلال طرح تجسيد جديد لتصميم «Casquette»، تأكيداً على تقليدها الراسخ في قدرتها على التلاعب بأشكال فريدة. وتُعد هذه الساعة احتفاءً بالتصاميم الجريئة والمبتكرة التي ميّزت دار صناعة الساعات على مدى عقود، مثل ساعة «Three Bridges» الأسطورية أو ساعة «Laureato» الأيقونية أو ساعة «Deep Diver» بتصميمها الهيكلي متعدد الجوانب.
وتواصل الدار استعراض براعتها في تشكيل مستقبل التصميم في عالم صناعة الساعات مع إضفاء البهجة على هواة جمع التحف النادرة وعُشاق الساعات على حد سواء.
عهدٌ جديد في صناعة الساعات
في عام 1971، طرحت الدار أول ساعة كوارتز يتم إنتاجها بشكل متسلسل في سويسرا. وكان ترددها 32.768 هرتز محددا من قِبل دار صناعة الساعات واعتُمد لاحقاً كمعيار عالمي لساعات الكوارتز. وكانت البطارية الموجودة داخل الساعة ترسل تياراً كهربائياً عبر كريستال الكوارتز الصغير، ما ينتج عنه اهتزازات تُسهم في النهاية في تنسيق عرض الوقت. وخلال هذه الفترة، كان يُنظر إلى الكوارتز على أنه المستقبل بفضل دقته البارزة.
وبعد سنة أو سنتين، ظهرت شاشات (LED)، حيث اعتمدت شركات صناعة الحواسيب والساعات تلك التقنية التي كانت تُعد في ذلك الوقت أحدث تقنيات العصر.
كما حلّت الأرقام العربية الحمراء الساطعة محل عقارب الساعات والدقائق في الساعات التقليدية الميكانيكية، والتي كانت تُضيء عادةً عند الضغط على زر انضغاطي.
ومع حلول عام 1976 تغيّر كل شيء عندما كشفت «Girard-Perregaux»عن موديل جديد ومدهش، والذي عُرف لاحقاً باسم «Casquette». وطُرح الموديل في وقتٍ كان العالم مفتوناً بأفلام الخيال العلمي الرائجة، وكانت تصميماته المستقبلية والحادة تتوافق مع الاهتمام الواسع بالسفن الفضائية والسفر عبر الزمن. وقد تألق الموديل الجديد بشاشة أنبوبية معاصرة ينبض قلبها بكاليبر كوارتز مصنوع داخل الدار وبعلبة انسيابية فريدة جعلته يبدو وكأنه تحفة ثورية من عالم آخر. وعلى نفس درب ساعة «Laureato»، كان اسم «Casquette» لقباً اقترحه هواة جمع الساعات واعتمدته الدار رسميا.
عودة «Casquette»
في عام 2022، وبعد أن تلقت العديد من الطلبات من محبيها، أصدرت Girard» Perregaux» ساعة «Casquette» الجديدة، وأُطلق عليها اسم «Casquette 2.0». وجسّدت إعادة إحياء للنموذج المفضل لدى هواة جمع الساعات من السبعينات، وتتشابه بشكل كبير مع الساعة الأصلية من عام 1976، مع تضمين بعض التغييرات الطفيفة والعديد من التحسينات المفيدة، حيث تألقت في علبة من السيراميك الأسود والتيتانيوم، وازدانت بأزرار انضغاطية من التيتانيوم، وحمل الموديل تشابهاً قوياً مع الساعة الأصلية المغطاة بمادة الماكرولون، والذي جسّد أيقونة السبعينات بلا منازع. واعتُبرت «Casquette 2.0» ساعة الصغار الرائعة على نطاق واسع، وأثبتت نجاحها الكبير في شباك التذاكر.
وإدراكاً منها للحب الواسع لـ«Casquette» ضمن مجتمع «GP»، ابتكرت دار صناعة الساعات الآن نسخة جديدة من الموديل. صدرت «Casquette» الأصلية عام 1976، وعُرضت في 3 نسخ من العلب: مغطاة بمادة الماكرولون، ومطلية بالذهب، وفولاذية. وقد تألق هذا الموديل الأخير في علبة من التيتانيوم من الدرجة 5، وتزدان الساعة بشعار «GP» من الذهب الأصفر بدرجة «2N» عيار 18 قيراطاً وأزرار انضغاطية، في تذكيرٍ بسابقتها المطلية بالذهب والفولاذية من سبعينات القرن الماضي. وفي 2024، تمت إعادة إحياء الساعة هذه النسخة الأخيرة من ساعة «Casquette 2.0»، حيث تتجلى بسوار متطابق من التيتانيوم من الدرجة 5 مزود ببطانة مطاطية لتمنح مرتدي الساعة راحةً استثنائية. ويتميز الإبزيم التيتانيوم بنظام ضبط دقيق يُتيح لمرتدي الساعة إمكانية ضبط مقاس السوار لضمان أفضل ملاءمة. وستكون هذه النسخة الأخيرة الإصدار المحدود النهائي بإنتاج 820 قطعة.