احتفالاً بمرور 125 عاماً على العلاقات الدبلوماسية بينهما

شراكة كويتية ـ بريطانية لتعزيز الاستدامة في قطاع الزراعة

تصغير
تكبير

- شريفة والزينة ودانة مثّلن الكويت في برنامج زراعي لتقوية تبادل المعرفة في التخضير

كونا - شارك وفد كويتي في برنامج زراعي بالمملكة المتحدة، يهدف إلى تعزيز تبادل المعرفة والخبرات بين البلدين، في مجالي الزراعة والتخضير، مما يسهم في تطوير الممارسات الزراعية المستدامة في الكويت، ويعزز الروابط الثقافية والبيئية بين الشعبين.

وأعربت عضوات الوفد المشارك، الذي ضم الشيخة شريفة جابر العلي، والزينة البابطين، ودانة المطوع، عن فخرهن بالمشاركة في برنامج زراعي بالتعاون مع «مؤسسة الملك» في المملكة المتحدة، واختيارهن لتمثيل الكويت في هذا البرنامج، في إطار الاحتفال بمرور 125 عاماً على العلاقات الدبلوماسية الكويتية البريطانية.

وأكدن أنهن حظين بفرصة استثنائية لزيارة «منزل هايغروف»، مقر إقامة الملك، للتعرف عن قرب على الممارسات المستدامة في «حدائق هايغروف» التي تعكس التزام الملك بالحفاظ على الطبيعة، حيث بينت التجربة «كيفية انسجام الجمال مع الاستدامة».

وأشرن إلى أن الوفد زار «منزل دمفريز» الملكي في أسكتلندا، حيث تم التعمق أكثر في إستراتيجيات البستنة المستدامة، فضلاً عن زيارة حدائق ومؤسسات متخصصة للتعرف على التقنيات الزراعية المتقدمة والممارسات المبتكرة.

وأوضحن أن الوفد ساهم في إعداد برنامج تدريبي للتبادلات الزراعية المستقبلية، وهو ما يعد تجربة وخطوة مهمة نحو تطوير الزراعة المستدامة في الكويت.

وأعربن عن تطلعهن إلى تطبيق ما تم تعلمه من تقنيات وأساليب مستدامة بما يعزز الاستدامة البيئية ويدعم رفاهية المجتمع ويحافظ على البيئة للأجيال القادمة.

منشأتان زراعيتان

يذكر أن الكويت وقّعت مع «مؤسسة الملك» البريطانية في يوليو الماضي، اتفاقية تعاون متعدد المجالات، في إطار فعاليات احتفال البلدين بالذكرى الـ125 لإقامة الشراكة بينهما.

ويسمح الاتفاق بتطوير منشأتين زراعيتين مصممتين خصوصاً في قصر هايغروف هاوس، وهي إقامة خاصة للملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا، حيث إن حدائقه مفتوحة للجمهور في الفترة من نوفمبر إلى مارس من كل عام.

وستعمل المنشأتان الزراعيتان على تثقيف الزوار وتشجيع تبادل الخبرات بين البستانيين البريطانيين والكويتيين من الشباب الشغوفين والخبراء المتمرسين في هذا المجال.

ووفقاً للاتفاقية سيتم إنشاء برنامج للتبادل البستاني مدته ثلاث سنوات، سيعمل على تطويره خبراء في البستنة من كلا البلدين، وذلك من خلال برنامج الإقامة الذي يشمل الإقامات الملكية في المملكة المتحدة.

وستركز المواضيع الرئيسة لبرنامج التبادل على الممارسات البستنية والزراعية المستدامة وتحسين الأمن الغذائي ومساعدة المجتمعات على التخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معها.

نباتات نادرة في «خليج جليعة»

قالت الشيخة شريفة العلي إنها تمكنت، منذ 2012 وحتى الآن، من زراعة 30 نوعاً من بعض النباتات النادرة التي تم جلب بذورها من مختلف أنحاء العالم، وكانت تعتبر غير قابلة للنمو في دول الخليج، مبينة أنها تنظم أياماً مفتوحة في حديقتها «خليج جليعة» مرتين سنوياً، لرفع مستوى الوعي البستني في الكويت ودول الخليج.

«من البذرة إلى المائدة»

أكدت الزينة البابطين شغفها بالزراعة المنزلية مع تركيز خاص على الزراعة العضوية، مشيرة إلى أن هدفها هو تشجيع المجتمع الكويتي والخليجي على تبني أسلوب حياة صحي، يدعم فكرة الأكل من البذرة إلى المائدة.

ماعز وأغنام وبط في «مزرعة سدير»

قالت دانة المطوع، إنها تدير «مزرعة سدير» منذ عام 2012، والتي أصبحت واحدة من أكبر المزارع وأكثرها إنتاجاً في الكويت، حيث تميزت بإنتاج استثنائي من الفواكه والخضراوات والزهور النادرة.

وأوضحت أن المزرعة تلتزم بأعلى المعايير في أساليب تربية الماشية، بما في ذلك تربية الماعز والأغنام والبط، مما يعكس حرصها على التنوع في الإنتاج وضمان الجودة العالية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي