رسالة اعتذار من قاآني تزيد التكهنات حول مصيره

طهران: ردّنا على الرد الإسرائيلي حتمي... من دون تسرّع أو تباطؤ

تصغير
تكبير

- عبدالعاطي يؤكد لعراقجي ضرورة ضبط النفس

شددت إيران أمس، على أن ردها على أي رد إسرائيلي على ضربتها البالستية مساء الثلاثاء، «أمر حتمي»، لكن «من دون تسرع أو تباطؤ».

وقال قائد الجيش اللواء عبدالرحيم موسوي، إن طهران «قد تصبر قليلاً وتتحمل مرارة ضبط النفس، لكن تحركها سيكون حتمياً».

وتابع أنه «في حال حاولت إسرائيل شن أي هجوم، فإنها ستقابل برد أقوى وأكثر تدميراً»، وفقاً لـ «وكالة مهر للأنباء».

من جانبه، قال قائد الحرس الثوري اللواء حسين سلامي، في رسالة وجهها إلى قائد القوات الجو فضائية أمير علي حاجي زاده، أمس، إن القوات الإيرانية ملتزمة باستراتيجية المرشد الأعلى السيد علي خامنئي بعدم التسرع أو التباطؤ في الرد على إسرائيل.

وأكد أن الحرس في قمة الجاهزية للدفاع عن البلاد، قائلاً «سنتصدى بكل قوة لأي تحركات إسرائيلية».

وأشار حاجي زاده، من جانبه، إلى استمرار الدعم لـ «حزب الله» وحركة «حماس» من أجل «سحق العدو».

مصير قاآني

من ناحية ثانية، ورغم كل التأكيدات والتطمينات الصادرة عن الحرس الثوري، لاتزال الشكوك تحوم حول حال قائد «فيلق القدس» إسماعيل قاآني.

فبعد ساعات على تأكيد نائبه إيرج مسجدي، أنه «بخير وبصحة جيدة ويمارس أنشطته»، أثار اعتذار قاآني عن عدم حضور مؤتمر «التضامن الدولي السابع مع الأطفال الفلسطينيين» في طهران، المزيد من الشكوك.

فقد قرأ عريف المؤتمر رسالة قاآني، لافتاً إلى أن قائد «فيلق القدس» يقدم تحياته لجميع الحاضرين، ويعتذر عن عدم تمكنه من الحضور بسبب «اجتماع مهم».

وأذكى هذا الغياب الذي استعيض عنه برسالة، المزيد من التكهنات حول مصير قاآني الذي تضاربت الأنباء حول سفره إلى لبنان من عدمه.

ففيما أكد مسؤولان أمنيان إيرانياً بارزان، أول من أمس، أن الاتصال بقاآني انقطع منذ سفره الخميس قبل الماضي إلى بيروت، نفى نائبه الأمر، مشيراً إلى أنه بخير ويمارس عمله ومهامه في البلاد.

كذلك نفى مصدر آخر في «فيلق القدس» ما تردد في بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية وغيرها عن إصابة أو مقتل قاآني جراء الغارات التي طالت مقراً في الضاحية الجنوبية كان تواجد فيه رئيس الهيئة التنفيذية لـ«حزب الله» هاشم صفي الدين.

وكانت آخر مرة ظهر فيها قاآني، والمعروف بصرامته وتفضيله البقاء بعيداً عن الظهور الإعلامي، في 29 سبتمبر الماضي، بعد يومين على اغتيال الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله، وذلك في مكتب ممثل الحزب في طهران، عبدالله صفي الدين، شقيق هاشم صفي الدين.

لكن غيابه يوم الجمعة عن حضور خطبة المرشد الأعلى السيد علي خامنئي، لإحياء ذكرى نصرالله، أثار الكثير من التساؤلات.

كما زاد غيابه الأحد، عن مناسبة تسليم المرشد وسام شرف لقائد القوات الجوية اللواء أمير علي حاجي، من التكهنات.

عبدالعاطي وعراقجي

دبلوماسياً، تناول وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، هاتفياً، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، أمس، التطورات المتسارعة في المنطقة.

وأعلنت الخارجية المصرية، أن عبدالعاطي أعرب لعراقجي عن قلق مصر البالغ من التصعيد المتزايد في المنطقة واتساع رقعة الصراع «مما يُنذر بعواقب وخيمة على السلم والأمن الإقليميين والدوليين».

وأكد «ضرورة العمل على خفض التوترات وضبط النفس في هذه المرحلة الدقيقة لتجنب الانزلاق إلى حرب إقليمية».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي