استمراراً لرسالة الكويت التنموية الإنسانية
«الهلال الأحمر» توقع اتفاقية تعاون للاستجابة لحالات الطوارئ في السودان
- الحساوي: الاتفاقية تلبي الحاجات الملحة للنازحين وتخفف عنهم الأوضاع المأسوية
وقعت جمعية الهلال الأحمر الكويتية، أمس، اتفاقية تعاون مع جمعية الهلال الأحمر السودانية، تتعلق بمشروع الاستجابة لحالات الطوارئ لدعم الأشقاء السودانيين، نظراً للأوضاع الإنسانية الحالية التي يعانونها جراء الفيضانات والسيول والأزمة الإنسانية.
وقال نائب رئيس مجلس إدارة «الهلال الأحمر» أنور الحساوي لوكالة (كونا)، إن الاتفاقية تأتي في سياق مشاريع الجمعية الإنسانية واستمراراً للرسالة التنموية الإنسانية الكويتية، وتهدف إلى إغاثة المحتاجين والمتضررين جراء الفيضانات والسيول التي ضربت السودان أخيراً، وتلبي الحاجات الملحة للنازحين من مدنهم وتسهم في التخفيف عنهم الأوضاع الإنسانية المأسوية التي تمر بهم.
وأشار إلى أن المساعدات الكويتية المقدمة للسودان تأتي في إطار حرص القيادة السياسية على الدعم الإنساني والإغاثي للشعب السوداني الشقيق والاهتمام الكبير التي توليه الجمعية بأوضاعهم الإنسانية.
وأفاد بأن الجمعية كثفت برامجها الإنسانية والإغاثية أخيراً بإرسال مساعدات كبيرة عبر طائرات الإغاثة الكويتية وسفن الشحن إلى السودان إضافة إلى وفد من متطوعي الجمعية لتوزيع المساعدات الإنسانية على النازحين.
وأكد حرص الجمعية على تعزيز الصورة الإيجابية لدور دولة الكويت الإنساني والإغاثي حول العالم التي تعكس استشعار قيادة الكويت لواجباتها الإنسانية وما تمليه عليها مبادئها وقيمها الأخلاقية.
توزيع مساعدات
في غضون ذلك، واصل الفريق الميداني لـ«الهلال الأحمر» توزيع المساعدات على المتضررين من السيول والفيضانات في السودان، حيث وزع أول من أمس المواد الغذائية على الأسر المقيمة في مراكز الإيواء بمدينة بورتسودان.
وقال رئيس الفريق عبدالرحمن الصالح إن السلال الغذائية التي وزعت تكفي احتياجات الأسرة المكونة من خمسة أفراد لمدة شهر، مؤكداً أن الفريق اطلع أيضا على مشاريع المياه في مراكز الإيواء الممولة من الجانب الكويتي.
وأوضح أن الوفد أشرف على عملية فرز العطاءات في مقر «الهلال الأحمر» السودانية بولاية البحر الأحمر حيث تضمنت المشتريات المدعومة من الكويت مواد إغاثية مثل الناموسيات والقوارب المطاطية وغيرهما.
وأضاف أن وفد الجمعية سيواصل تقديم المساعدات في ولايات سودانية أخرى حيث سيتوجه قريباً إلى ولاية نهر النيل لتوزيع المساعدات بشكل مباشر على المتضررين.
من جهته أعرب المدير التنفيذي لفرع «الهلال الأحمر» السودانية بولاية البحر الأحمر، أونور أبو علي، عن عميق شكره وامتنانه للكويت قيادة وحكومة وشعبا على وقفتهم الداعمة للسودان خصوصاً ولاية البحر الأحمر التي تستضيف آلاف المتضررين والنازحين.
وأكد أن «الهلال الأحمر» الكويتية تعاونت معهم بشكل استثنائي، مشيداً بدور السفارة الكويتية في بورتسودان في التنسيق الفعال والاستجابة السريعة.
وأضاف أبو علي أن الكويت كانت من أوائل الدول التي قدمت المساعدات العاجلة من خلال الجسر الجوي وتوفير مجموعة متنوعة من المساعدات، بما في ذلك المواد الغذائية، الطبية، والإيوائية إضافة إلى المساهمة في معالجة مشكلات مياه الشرب.