اعتبروا أن ترامب «غير لائق» للرئاسة

100 مسؤول جمهوري سابق يعلنون تأييدهم للديمقراطية هاريس

هاريس خلال مؤتمر لمعهد الكونغرس الإسباني في واشنطن (أ ف ب)
هاريس خلال مؤتمر لمعهد الكونغرس الإسباني في واشنطن (أ ف ب)
تصغير
تكبير

- اتهامات لإيران بإرسال وثائق مسروقة من حملة ترامب إلى فريق بايدن

أعلن أكثر من 100 مسؤول سابق في الأمن القومي والسياسة الخارجية من الحزب الجمهوري، الأربعاء، تأييدهم لمرشحة الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية كامالا هاريس، ووصفوا الرئيس السابق والمرشح الجمهوري دونالد ترامب بأنه «غير لائق» لتولي الرئاسة مرة أخرى.

وقال المسؤولون في رسالة مشتركة، نقلتها صحيفة «الغارديان»: «نعتقد أن رئيس الولايات المتحدة يجب أن يكون زعيماً جاداً وثابتاً وصاحب مبادئ».

وأضافوا: «نتوقع أن نختلف مع كامالا هاريس في العديد من قضايا السياسة الداخلية والخارجية، لكننا نعتقد أنها تمتلك الصفات الأساسية لتولي منصب الرئاسة، وهذه الصفات لا يمتلكها دونالد ترامب. لذلك ندعم انتخابها كرئيسة للولايات المتحدة».

وتابعوا: «نحن نعارض بشدة انتخاب ترامب. فقد روج للفوضى أثناء رئاسته، وأشاد بأعدائنا وقوض حلفاءنا، وسيس الجيش واحتقر قدامى المحاربين لدينا، وأعطى الأولوية لمصلحته الشخصية فوق المصالح الأميركية، وخان قيمنا وديمقراطيتنا ووثيقة تأسيس هذا البلد».

ووصف المسؤولون السابقون، ترامب بأنه غير لائق للخدمة مرة أخرى كرئيس أو «في أي منصب يحظى بثقة عامة».

وأشاروا إلى دعم هاريس لحلف شمال الأطلسي (الناتو) وإسرائيل، وتعهدها بتعيين جمهوري في إدارتها كأسباب لتأييدهم لها.

وكان من بين الموقعين على الرسالة وزيرا الدفاع السابقان وليام كوهين وتشاك هيغل، اللذان خدما في إدارتي بيل كلينتون وباراك أوباما على التوالي، ووليام وبستر، المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إي) ومكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي) في عهد إدارة رونالد ريغان وجورج بوش الأب، بالإضافة إلى مايكل هايدن، المدير السابق لـ «سي آي إي» ووكالة الأمن القومي في عهد إدارة جورج بوش الابن وأوباما.

كما وقع على الرسالة أيضاً مسؤولون سابقون في إدارة ترامب من بينهم مارك هارفي، المساعد الخاص السابق للرئيس، وإليزابيث نيومان، مساعدة وزير الأمن الداخلي السابقة.

وثائق مسروقة!

في سياق متصل، ذكرت وكالات أميركية، الأربعاء، أن قراصنة إلكترونيين إيرانيين أرسلوا خلال الصيف رسائل إلى أشخاص مشاركين في حملة إعادة انتخاب الرئيس جو بايدن آنذاك تحتوي على مواد غير علنية من حملة ترامب ضمن جهود رامية للتأثير على انتخابات نوفمبر.

وأفاد مكتب التحقيقات ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية في بيان مشترك «علاوة على ذلك، واصلت الجهات السيبرانية الخبيثة الإيرانية جهودها منذ يونيو لإرسال مواد مسروقة وغير علنية مرتبطة بحملة الرئيس السابق ترامب إلى المؤسسات الإعلامية الأميركية».

وتنفي طهران التدخل في الانتخابات الأميركية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي