تفاؤل اقتصادي ومالي بولي العهد... دعم التنمية المستدامة بخبرة متراكمة محلياً وخارجياً
استقبل مجتمع الأعمال الكويتي الأمر الأميري بتزكية سمو الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح، ولياً للعهد بتفاؤل واسع، لما يتمتع به سموه من سيرة ومسيرة تعكس عمق خبرته الاقتصادية والمالية، وتؤكد قدرته الكبيرة على فتح آفاق جديدة لتعزيز جهود الدولة في إحداث التنمية المستدامة.
وأكد اقتصاديون لـ«الراي» أن الكويت باتت على موعد حقيقي مع نقلة إصلاحية تحت قيادة سمو أمير البلاد وبمساندة سمو ولي عهده، مشيرين إلى أن سمو الشيخ صباح الخالد رجل دولة من الطراز الرفيع، يتمتع بالمعرفة اللازمة لظروف وخصائص مجتمعه، واحتياجات بلاده للتنمية اقتصادياً ومالياً وبشرياً.
واعتبر اقتصاديون سمو الشيخ صباح الخالد بمثابة ضخ طاقة جديدة في الجهود الرامية إلى تعزيز التوجهات التنموية للكويت، منوهين إلى أن تزكية سموه ولياً للعهد تسرع جهود التنمية، باعتباره من الشخصيات القيادية في فهم أولويات التنمية وتحدياتها ووسائل إنجازها منذ أن كان رئيساً للوزراء.
ولفتوا إلى أن سمو الشيخ صباح الخالد من أكبر الداعمين لمسار التنمية المستدامة وهو ما بدا واضحاً في برامج عمل حكوماته بمختلف مراحلها، وجهودها لتعزيز التحول الرقمي، موضحاً أن إستراتيجيات عمل سموه تظهر بوضوح تفهمه العميق للواقع ونظرته للمستقبل، موضحين أن تولي سموه رئاسة الوزراء وقت أزمة «كورونا» عكست تمتعه بقدرة كبيرة في إدارة الأزمات الرئيسية التي شكلت ضغوطاً كبيرة لاقتصادات العديد من الدول حتى المتقدمة منها.
وبينوا أن دور سموه الفعال في مجالات عدة ديبلوماسياً وأمنياً أو في رئاسة مجلس الوزراء جعله يحظى بتقدير وثقة المجتمعين الكويتي والعالمي.
عادل الماجد: رجل دولة بالمعرفة اللازمة
رحب نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لبنك بوبيان عادل الماجد بتزكية سمو الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح، ولياً للعهد، مؤكداً أن مسيرة سموه بمختلف مراحلها تعكس أنه رجل دولة من الطراز الرفيع، يتمتع بالمعرفة اللازمة لظروف وخصائص مجتمعه، واحتياجات بلاده للتنمية اقتصادياً ومالياً وبشرياً.
وقال الماجد إن المرحلة التي تولى فيها سمو الشيخ صباح الخالد رئاسة الوزراء عكست أن لديه رؤية واضحة، وتوجهاً محدداً في قيادة البلاد نحو التنمية التي تستحقها، بناء على إستراتيجية متكاملة، مدفوعة بفهم مكتمل لما هي أهداف المرحلة، وكيفية تحقيقها، منوهاً إلى أن قدرة سموه على مواجهة الأزمات بدت واضحة خلال جائحة «كورونا» والتي نجح خلال ترأسه للحكومة وقتها في المحافظة على القوة الاقتصادية للبلاد، واستمرار تدفقات السلع إلى السوق المحلي رغم الانقطاع الذي طال سلاسل التوريدات العالمية.
ولفت الماجد إلى أن سمو الشيخ صباح يشكل نقطة ارتكاز رئيسية في قيادة البلاد خلال المرحلة المقبلة لتحقيق رؤية الكويت التنموية 2035.
عبدالوهاب الرشود: التفاؤل بالمستقبل... يزداد
أفاد الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي «بيتك» بالتكليف عبدالوهاب الرشود بأن تزكية سمو الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح، ولياً للعهد تسرع من جهود التنمية، باعتباره من الشخصيات القيادية في فهم أولويات التنمية وتحدياتها ووسائل إنجازها منذ أن كان سموه رئيساً للوزراء.
ولفت الرشود إلى أن تولي سموه رئاسة الوزراء وقت أزمة «كورونا» عكست تمتعه بقدرة كبيرة في إدارة الأزمات الرئيسية التي شكلت ضغطاً كبيراً لاقتصادات العديد من الدول حتى المتقدمة منها، مشيراً إلى أن الكويت تميزت وقتها بتبني خطط وإستراتيجيات فاعلة حافظت على توازنها مالياً واقتصادياً وغذائياً.
وأوضح الرشود أن تزكية سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد تعزز دور القطاع الخاص وتفتح له المجال أكثر للمشاركة في المشاريع التنموية ودفع عجلة المشاريع والإنجازات ومن ثم تحقيق المزيد من الازدهار، كما تسهم في تعزيز دور الجهات المشاركة كافة في التنمية وتدعم الجهود المبذولة في هذا الخصوص، بما يزيد التفاؤل بمستقبل الكويت، مالياً واقتصادياً.
طارق سلطان: يعزز التقدم اقتصادياً ومالياً
أكد نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة أجيليتي طارق سلطان أن سمو الشيخ صباح الخالد من أكبر الداعمين لمسار التنمية المستدامة وهو ما بدا واضحاً في برامج عمل حكوماته بمختلف مراحلها، وجهودها لتعزيز التحول الرقمي، موضحاً أن إستراتيجيات عمل سموه تظهر بوضوح تفهمه العميق للواقع ونظرته للمستقبل، والحاجة المحلية للتكيف مع الحراك العالمي.
وبين سلطان أن تزكية سموه ولياً للعهد تعزز قدرة الحكومة وتحفزها على التخطيط والتنسيق لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، لافتاً إلى ما يميز سمو الشيخ صباح الخالد جهوده الواسعة في التنسيق الفعال بين مختلف أجهزة الدولة على نحو يعزز التقدم والتغيير الإيجابي اقتصادياً ومالياً، فضلاً عن تعزيز سبل الإنتاج وبناء رأس المال البشري اللازم لتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن النظرة الاقتصادية والمالية التي يتمتع بها سموه تدعم جهود الدولة في تحسين تنافسية السوق المحلي وتعزز دور القطاع الخاص في إحداث التنمية المستهدفة، موضحاً أن سيرة ومسيرة الشيخ صباح الخالد تؤكد جميعها دعمه واهتمامه بالتنمية الاقتصادية والبشرية، كأسس حيوية لتعزيز التنمية المستدامة، من خلال توفير بيئة تحتية داعمة لتوطين أهداف التنمية المستدامة.
عبدالله الملا: سيسهم في نهضة البلاد
قال رئيس مجلس إدارة شركة الملا للصيرفة والمدير الإداري لمجموعة الملا في الكويت، وأمين سر الهيئة الإدارية لاتحاد وكلاء السيارات عبدالله الملا إنه معروف عن سمو الشيخ صباح الخالد اطلاعه وإلمامه بكل الأمور والقضايا المتعلقة بمصالح البلاد.
وأعرب الملا عن أمله في أن يسهم تولي الشيخ صباح الخالد ولاية العهد في دعم مسيرة التطور والنهضة في الكويت لكي تصبح في طليعة دول المنطقة تحت راية صاحب السمو أمير البلاد، وذلك بدعم القطاعات الحيوية في البلاد وتنشيط الاقتصاد الكويتي لما فيه خير الشركات الوطنية، بما يعود بالخير والاستقرار والأمان التام على الكويت.
وأكد أن اختياره في هذا المنصب يعتبر قراراً حكيماً يصب في مصلحة الكويت والمواطنين، فهو مثال للكفاءة العالية في الأداء والإنجاز على صعيد كافة المناصب التي تولاها إبان مدة عمله السابقة، ما سينعكس إيجاباً من خلال السرعة في اتخاذ القرارات والتوجهات الاقتصادية للبلد الذي يعاني ركوداً وبيروقراطية طوال مدة ليست قليلة.
عبدالله التركيت: استكمالاً لمسيرة النهضة
أفاد رئيس مجلس إدارة اتحاد شركات الاستثمار عبدالله التركيت بأن اختيار سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد يأتي استكمالاً لمسيرة النهضة والتنمية التي يقودها صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح.
وقال التركيت: «سيكون لحنكة سمو ولي العهد وخبراته الديبلوماسية والاقتصادية بالغ الأثر في دفع عجلة التنمية لتحقيق رؤية صاحب السمو أمير البلاد المتوافقة مع رؤية الكويت 2035 ومن ثم تحويل البلاد إلى مركز مالي وتجاري كما يطمح إليه الاقتصاد الكويتي».
وأضاف أن سمو الشيخ صباح الخالد أمضى سنوات طويلة في خدمة الكويت وأهلها من خلال مراكز تنفيذية مختلفة شغلها، آخرها رئاسة مجلس الوزارء، في حقبة لم تخل من التطورات التي تطلبت فكراً وجرأة وقوة في الطرح، ناهيك عن الأزمة الاقتصادية التي صاحبت مرحلة «كورونا» والدور البارز الذي قام به سموه.
وأوضح التركيت أن ما يميز سمو ولي العهد أنه يحظى بدعم شعبي محلي وإقليمي وعالمي، فقد مثّل البلاد في الكثير من المحافل الدولية والمراكز الإستراتيجية التي صقلت إمكانياته وخبراته المتنوعة، ما ينتظر أن يكون له أثره في تعزيز مكانة الكويت دولياً، وتوسيع نطاق دورها الريادي بالمنطقة بشكل اقتصادي استثنائي.
وليد الشريعان: الكويت مقبلة على تنمية حقيقية
أعرب الرئيس التنفيذي لشركة المباني وليد الشريعان عن تفاؤله بالمرحلة المقبلة مع تزكية سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد، مؤكداً أن الكويت مقبلة على تنمية حقيقية وجدية خلال السنوات القليلة المقبلة.
ولفت إلى أن تزكية ولي العهد تأتي في إطار دعم تنفيذ متطلبات الفترة المقبلة بإعطاء سمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أولويات كبيرة للمتميزين والأكفاء ضد المحسوبية والواسطة، مؤكداً أن هناك تفاؤلاً وثقة كبيرة في القيادة السياسية ودعمها الكامل للتنمية الوطنية وفي مقدمتها تحوّل الكويت مركزاً مالياً وتجارياً جاذباً للاستثمار.
وأضاف الشريعان أن الكويت جاهزة ومستعدة مالياً، لكن ينقصها مشاريع قوانين اقتصادية تحتاج إلى النظر فيها الفترة المقبلة والمتعلقة بالتنمية الاقتصادية، لمعالجة ملفات عالقة منذ فترة، كقضايا الإسكان، والتمويل العقاري، والمضي قدماً في التشريعات الجديدة التي تزيد الأدوات والخيارات الاستثمارية المتاحة.
يوسف العلي: طاقة جديدة لجهود التنمية
قال رئيس مجلس إدارة الشركة الكويتية للاستثمار الدكتور يوسف العلي إن تزكية سمو الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح، ولياً للعهد بمثابة ضخ طاقة جديدة في الجهود الرامية إلى تعزيز التوجهات التنموية للكويت، لما يتمتع به سموه من خبرات وقدرات كبيرة، من شأنها الدفع بإنجاح مستهدفات الدولة الإنمائية. ولفت العلي إلى أن سمو الشيخ صباح يتمتع بمسيرة طويلة من العمل العام، والمؤسسي التي تجعله على دراية واسعة بما تحتاجه البلاد من مسارات مختلفة للتنمية، وما يواجهها من تحديات، وكيفية مواجهتها بإستراتيجية واضحة.
وأفاد بأن هذه التزكية ستدعم جهود الدولة الشاملة نحو إحداث التنمية وتصحيح المسار، كما ستدعم الجهات الحكومية في تنفيذ هذا الالتزام، وتعزيز النمو الاقتصادي المطرد والشامل والمستدام.
فيصل صرخوه: تقدير وثقة كويتياً وعالمياً
قال الرئيس التنفيذي لشركة «كامكو إنفست» فيصل منصور صرخوه، إن حكمة سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح، ودوره الفعال في مجالات عدة ديبلوماسياً وأمنياً أو خلال ترؤسه مجلس الوزراء جعله يحظى بتقدير وثقة المجتمعين الكويتي والعالمي.
وأضاف صرخوه: «أكثر ما نحتاج إليه اليوم تضافر الجهود بين الإدارة التنفيذية وشرائح المجتمع كافة بتوجيهات سمو الأمير وولي عهده لتحقيق التنمية المستدامة وتنويع مصادر الدخل وتقدم الكويت في الترتيب العالمي في شتى المجالات منها الاجتماعية والاقتصادية والتعليم والصحة وغيرها».
عبدالمجيد الشطي: اختيار تاريخي لخبرته
قال الرئيس الأسبق لاتحاد مصارف الكويت عبدالمجيد الشطي إن تزكية سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد تعد اختياراً تاريخياً أدخل الفرح في قلوب الكويتيين لما يتمتع به سموه من خبرة عملية وتاريخ خدم فيه الكويت بشكل متميزفضلاً عن كونه صاحب نظرة مستقبلية متميزة ودماثة خلق وشخصية رزينة.
وأضاف الشطي أن هذا الاختيار جزء وتكملة لما يرسمه ويخطط له صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح من مستقبل واعد وجميل للكويت.
عبدالله الحميضي: صاحب نظرة اقتصادية
عبّر نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة التسهيلات التجارية، عبدالله الحميضي، عن تفاؤله الكبير بتزكية سمو الشيخ صباح الخالد لتولي منصب ولاية العهد، مؤكداً أن خبرته الاقتصادية وحنكته السياسية ستعطيان دفعة وزخماً للحركة الاقتصادية في البلاد.
وقال إن سمو الشيخ صباح الخالد صاحب نظرة اقتصادية جيدة وتفكير متسلسل ورؤية واضحة، والجميع يشهد له بالإخلاص والتفاني والحكمة في جميع المراكز القيادية التي تقلّدها وأفنى حياته فيها من أجل الكويت، لافتاً إلى أن سموه يتمتّع بالمسيرة والسيرة، مسيرة من العمل والجهد امتدت لسنوات طويلة، وسيرة حسنة لدى جميع فئات المجتمع الكويتي.
وأكد أن سمو الشيخ خالد الصباح يشكل خير عون لسمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، في تحمّل المسؤولية ودعم الجهود المخلصة لمصلحة الكويت وتنمية اقتصادها من خلال استمرارية تنفيذ المشاريع التنموية وتنويع مصادر الدخل بتطوير الصناعات غير النفطية ودعم مشاريع الشباب الكويتي.
فهد الشريعان: مُلم بتفاصيل المشهد وتطوراته
أكد وزير التجارة والصناعة الأسبق فهد الشريعان أن تزكية صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح لسمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد تحمل بشارة للكويت وأهلها، كونه صاحب أيادٍ بيضاء، ومشهود له بالكفاءة والخبرة التي تسهم في دعم الاقتصاد.
وقال الشريعان «سمو ولي العهد ليس لديه خطوط حمراء، وهنا استذكر موقفاً عندما كنت عضواً بالحكومة إذ قال على هامش نقاش في شأن ما إذا كانت هناك محاذير أو نقاط تتطلب وقفة بعينها ليس لدينا محاذير، أنت أقسمت فكن باراً بقسمك واعمل ما يُمليه عليك ضميرك تجاه وطنك».
وأضاف الشريعان: «سبق أن أدار سمو الشيخ صباح الخالد المشهد التنفيذي في حقبة لم تكن تخلو من التحديات والعوائق آنذاك، أما اليوم فإن الكويت باتت على موعد حقيقي مع نقلة إصلاحية تحت قيادة سمو أمير البلاد وبمساندة ولي عهده الأمين».
وتابع أن ما يميز الشيخ صباح الخالد أنه صاحب فكر، لديه اطلاع كامل ومعلومات كفيلة بتحقيق الأهداف التي ترقى بالبلاد، فهو يعلم متى الوقت المناسب للحديث، واتخاذ القرارات المهمة، مؤكداً أن اختيار سمو الأمير له يُثبت رؤاه الثاقبة وحرصه على كويتنا الغالية ونهضتها.
وذكر الشريعان أن تدرج سمو الشيخ صباح الخالد في مناصب عدة أثقل قدراته، وجعله مُلماً بتفاصيل المشهد، متوقعاً أن يكون لحكمته تأثير بالغ في دعم التوجهات التنموية للبلاد خلال الفترة المقبلة.
خالد الروضان: مسيرة مصقولة بالخبرات
أفاد وزير التجارة والصناعة السابق خالد الروضان بأن سمو الشيخ صباح الخالد يتمتع بمهارات استثائية للقيادة بحكم تدرجه في العمل العام، وتنوع حضوره في مختلف القطاعات ما جعله قادراً على تفهم احتياجات البلاد، بحلول مبتكرة، تدعم جهود التنمية في البلاد، موضحاً أن سموه سيكون عضيداً أميناً في تنفيذ توجيهات سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح.
وقال الروضان إن سمو ولي العهد تولى رئاسة الحكومة في وقت يعاني فيه العالم جائحة عالمية هددت جميع الاقتصادات، إلا أنه نجح أثناء ذلك بحكم خبراته المتراكمة في قيادة سفينة الكويت لبر الأمان، منوهاً إلى ترأس سموه لأكثر من حكومة مكنه من التعامل مع أكثر من مجلس نيابي ما أصقل خبراته وحدوده للعطاء.
وتابع «بحكمة سمو الأمير في تزكية سمو الشيخ صباح الخالد لخبرته في تولي الحقائب الوزارية المختلفة الداخلية والخارجية، ودقته في العمل، ودعمه لمبادرات التطور، والتنمية، وتشجيع العنصر الوطني».
ولفت الروضان إلى أنه ما يميز سمو الشيخ صباح الخالد أيضاً أن تدرجه في المناصب العامة فتح له نوافذ من العلاقات الإستراتيجية في الداخل والخارج، ما يجعله يحظى بثقة وتقدير عاليين، موضحاً أن تزكية سموه ولياً للعهد خطوة مستحقة لاستمرارية تحقيق جهود التنمية المستدامة للبلاد.