النايفات / غرور الشاعر

تصغير
تكبير
| بقلم:  نايف بن مطيع |

 كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ينزل عليه القران الكريم كلام الله تعالى وهو خير الكلام والبيان ومع ذلك كان يتميز بأرق وأجمل صفات الأخلاق ومنها صفة التواضع فلم يكن مغرورا على الناس بما نزل عليه من الله سبحانه وتعالى فاما أراه في زمننا هذا زمن الغرائب والعجائب وليس من المنطق ان يكون هذا الشيء موجود ألا وهو...

(غرور الشاعر).

دائما اتسال بيني وبين نفسي لماذا بعض الشعراء يصيبهم الغرور؟

وما هو الدافع الرئيسي الذي جعلهم هكذا، هل لانهم رتبوا كلاماتهم على هيئة وزن وقافية ونشروها عبر الأعلام واصبحوا مشهورين يحق لهم الغرور؟

بالطبع ستكون الإجابة بالنفي والسبب رسولنا صلى الله عليه وسلم وهو قدوتنا الحسنة لم يغتر بخير الكلام، فكيف انت ايها الشاعر ان تغتر بكلامك فالغرور يشوه صورة الشاعر ويجعله بنظرة المتلقي ليس من ضمن الشعراء وقد قيل ومازال يقال (الغرور مقبرة الشاعر). ومن صفات الشاعر المغرور الأكثار من لفظ (انا و انا) بتعظيم نفسه وتصغير الأخرين (والعظمة لله سبحانه)_محاولة تشويه صورة شاعر بالكذب والهدف منها محاولة الإثبات بأنه أعلى منه بالمكانة الشعرية والكثير والكثير وهي علامات تكتشفها بالفطرة أثناء الجلوس والحديث مع الشاعر، ومن هنا اوجه رسالة إلى كل شاعر مغرور، يا أيها المغرور مادمت شاعرا فأنت تقع بالهرم الأكبر من الأدب ومن أجمل صفات الأدب الأخلاق، ومن اسما صفات الأخلاق (التواضع) لذا يجب الارتقاء بالأدب وتذكر دائما أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل عليه القران ولم يغتر بل تميز بالتواضع فكيف يحق لك الغرور! بترتيب بعض من الكلامات

وبالختام

قال الله تعالى في كتابه ( وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ)

وكما أتا بالحديث الشريف عن عبدالله بن مسعود رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لايدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ) رواه مسلم والترمذي، وكما هناك حديث أخرعن عياض بن حمار رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى عليه وسلم: ان الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لايفخر أحد على أحد ولايبغى أحد على أحد) رواه مسلم وابو داوود. لذا دعونا نرتقي بالأدب بأكمل وجه.

وشكرا
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي