الزياني: زيارة سمو الأمير إلى البحرين.. تجسيد لعمق العلاقات الوطيدة والمتميزة


- إضافة جديدة لمسيرة علاقات أخوية تزداد قوة ورسوخاً وازدهاراً

أكد وزير الخارجية البحريني الدكتور عبداللطيف الزياني اليوم الاثنين أن العلاقات البحرينية - الكويتية ذات خصوصية تاريخية وحضارية فريدة أرسى قواعدها الآباء والأجداد على أسس متينة من الود والاحترام المتبادل ووحدة الدين والدم والمصير ووشائج القربى والنسب.

وأعرب الزياني في تصريح صحافي عن اعتزاز مملكة البحرين بزيارة الدولة لسمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد باعتبارها تجسيدا حقيقيا لعمق العلاقات الأخوية التاريخية الوطيدة والمتميزة بين قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين كمثال في الترابط بين الأشقاء.

كما أكد أن الزيارة إضافة جديدة لمسيرة علاقات أخوية تزداد قوة ورسوخا وازدهارا كأنموذج في التحالف السياسي والأمني والتكامل الاقتصادي الوثيق.

وأشاد الزياني بما تحظى به العلاقات الثنائية من رعاية واهتمام كبيرين من العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى وأخيه سمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد.

وثمن حرص حكومتي البلدين برئاسة ولي العهد البحريني رئيس مجلس الوزراء الأمير سلمان بن حمد وأخيه سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ الدكتور محمد الصباح على توطيد أواصر هذه الشراكة الأخوية الاستراتيجية الشاملة من خلال تفعيل قرابة 50 اتفاقية ومذكرة تفاهم وبرنامجا تنفيذيا للتعاون الثنائي.

ولفت إلى تطلعاتهما لعقد اجتماعات اللجنة العليا المشتركة في دورتها الـ11 قريبا بدولة الكويت بما يحقق المصالح المشتركة في مختلف المجالات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإعلامية.

وأكد الزياني أهمية القمة البحرينية - الكويتية في تأكيد المواقف الديبلوماسية الحكيمة والمتزنة لقيادتي وحكومتي البلدين الشقيقين في حرصهما على وحدة البيت الخليجي وتعزيز المسيرة التكاملية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ونصرة القضايا العربية والإسلامية العادلة وفي مقدمتها دعم حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق في الحرية والأمان وتقرير المصير بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

كما أشاد بإسهاماتهما الرائدة على الصعيدين الإقليمي والعالمي في حفظ الأمن والسلام وإنهاء الحروب وتسوية النزاعات بالطرق السلمية ومكافحة التطرف والإرهاب ونشر قيم التسامح والحوار الحضاري وخدمة الإنسانية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي