البحرية الهندية تعلن تحرير سفينة صيد إيرانية

هجمات الحوثي في البحر الأحمر تحيي عمليات القرصنة مجدداً

مسلحون حوثيون على متن سفينة مختطفة
مسلحون حوثيون على متن سفينة مختطفة
تصغير
تكبير

منذ أكثر من شهرين، يشن الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن، هجمات في البحر الأحمر تستهدف سفناً مرتبطة بإسرائيل، ما أنعش عمليات القرصنة.

فقد وجد القراصنة الذين يعتقد أنهم صوماليون، فرصة لإحياء عملياتهم، وذلك مع الإرباك الذي سببته الهجمات الحوثية والمساعي الدولية لاحتوائها.

وأمس، أعلنت البحرية الهندية، تحرير سفينة صيد إيرانية خطفها قراصنة قبالة سواحل الصومال في المحيط الهندي.

وقال الناطق فيفيك مادوال إنّ «قراصنة صعدوا على متن سفينة الصيد وأخذوا أفراد الطاقم رهائن».

وأضاف أنّ السفينة الحربية الهندية INS Sumitra «تمكّنت من تحرير أفراد الطاقم البالغ عددهم 17 شخصاً مع السفينة» التي تحمل اسم «إيمان» وترفع العلم الإيراني.

وكانت السفينة الحربية تقوم بدورية قبالة سواحل الصومال في خليج عدن، عندما تلقّت رسالة استغاثة من سفينة الصيد الإيرانية.

وتابع مادوال انّ السفينة الهندية «اعترضت السفينة» الإيرانية، ثمّ حاولت «إكراه» القراصنة على إطلاق سراح الطاقم والسفينة.

وأوضحت البحرية أنّه تمّ «تأمين (سفينة الصيد) وإطلاق سراحها لمواصلة عبورها»، من دون تقديم المزيد من التفاصيل في شأن العملية أو مصير القراصنة.

يأتي ذلك فيما يشنّ الحوثيون هجمات في البحر الأحمر وخليج عدن، على سفن يعتبرون أنها مرتبطة بإسرائيل رداً على الحرب الإسرائيلية ضدّ حركة «حماس» في قطاع غزة.

وتمّ تحويل قوات بحرية دولية شمالاً من خليج عدن إلى البحر الأحمر، ممّا أثار مخاوف من استغلال القراصنة للفراغ الذي تركته وراءها، في ظل تسجيل أول عملية قرصنة صومالية ناجحة منذ العام 2017، في ديسمبر الماضي.

وبلغت الهجمات التي يشنّها القراصنة الصوماليون ذروتها في العام 2011، حينما شنّ القراصنة المسلّحون هجمات على مسافة تصل إلى 3655 كيلومتراً من الساحل الصومالي في المحيط الهندي، قبل أن تتراجع بشكل كبير في السنوات الأخيرة.

والسبت، أعلنت البحرية السريلانكية أنّ أشخاصاً يُشتبه بأنّهم قراصنة صوماليون استولوا على سفينة صيد سريلانكية تحمل طاقماً مكوّناً من ستة أفراد، على بعد نحو 840 ميلاً بحرياً جنوب شرق العاصمة الصومالية مقديشو.

وفي 16 ديسمبر، استولى القراصنة الصوماليون على سفينة مملوكة لبلغاريا وترفع علم مالطا، على بعد 380 ميلاً بحرياً شرق جزيرة سقطرى اليمنية في 16 ديسمبر.

واقتاد القراصنة السفينة «إم في روين» وطاقمها المكوّن من 17 فرداً إلى ولاية بونتلاند الصومالية التي تتمتع بحكم شبه ذاتي، وذلك بعدما أطلقوا سراح أحد البحارة المصابين وسلّموه للبحرية الهندية.

والأحد، ذكرت «هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية»، انها تلقت بلاغاً عن اقتراب قارب على متنه 5 أفراد بينهم مسلحون من سفينة على بعد 70 ميلاً بحرياً شمال غربي بوصاصو في الصومال.

وتابعت في بيان، أن «الفريق الأمني المسلح أطلق طلقتين تحذيريتين وابتعد القارب»، مضيفة أن جميع طاقم السفينة في أمان وأنهم واصلوا طريقهم نحو وجهتهم.

يذكر أن القوات الأميركية والبريطانية شنت سلسلة ضربات على مواقع عسكرية تابعة للحوثيين لمحاولة ردعهم وحماية الملاحة في المنطقة الإستراتيجية التي يمر عبرها 12 في المئة من التجارة العالمية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي