الأطباء يتفقون مع الشعراء والأدباء على وصف أعراضه وعلاماته ويختلفون معهم حول مصدره

طب القلوب (3) / أعراض وعلامات الحب والغرام الإكلينيكية

تصغير
تكبير
| إعداد د. أحمد سامح | الطب علم وفن ومنطق وفلسفة وهو جماع كل المعارف الإنسانية موضوعه الإنسان وهدفه السعادة بالارتقاء بصحته النفسية والعاطفية فيسلم الجسد من الأمراض.

فأهم مشاعر الإنسان وعواطفه «عاطفة الحب» التي استحوذت على اهتمام الأطباء وهي الشغل الشاغل للشعراء والأدباء والكتاب والفنانين، الكل يحاول الاطلاع على كوامن النفس البشرية ليصل إلى الحقيقة العلمية والإنسانية ويجيب عن السؤال الإنساني الخالد «ما الحب؟ وما مصدر الحب؟ هل هو القلب أم العين؟ كما تساءلت الفنانة الشهيرة سعاد محمد «مين السبب في الحب القلب ولا العين؟».

وان كان الأطباء قد اتفقوا مع الأدباء والشعراء والمطربين في وصف أعراض وعلامات الحب إلا انهم اختلفوا تماماً معهم في الكشف عن مصدر الحب واستناداً إلى العلوم الطبية فقد أعلن الأطباء ان المخ مهد الحب وان القلب يخفق لمشاعر الشوق والغرام. والسعادة الغامرة عند لقاء الحبيب سببها افراز مادة كيميائية من المخ «فنيل إيثيل امين» وهي مادة لها خصائص الأمفيتامينات يقل مفعولها مع الزمن وينتج عن ذلك فتور مشاعر الحب والشوق وهو أمر ليس للإنسان حيلة له فيه.

تناولنا هذا بالتفصيل في الحلقة الأولى من سلسلة دراسات «طب القلوب» عدد الأحد 14 فبراير.

واليوم نتناول أعراض وعلامات الحب التي تنتج عن عملية كيميائية تحدث عند رؤية الحبيب ينتج عنها موجات كهرومغناطيسية ويحدث الحب الرومانسي عندما تصل الرسائل عن طريق الحواس الخمس بما تحمل من مشاهد ومشاعر وأحاسيس ورغبات إلى المخ لتحدث تغيرات كيميائية من خلال الأعصاب والقنوات العصبية لتصل إلى أعضاء الجسم لتحدث الأعراض التي تظهر على المحب من خفقان القلب واحمرار الوجه والعرق والارتباك واضطراب الصوت.

وأهم علامات الحب هو خفقان القلب الذي جعل الشعراء والأدباء يعتقدون ان القلب مهد الحب والشوق والغرام.

وأثبتت الأبحاث الطبية ان مستوى مادة فنيل ايثيل أمين المسؤولة عن أعراض وعلامات الحب الرومانسي التي تغمر الإنسان تكون أكثر عند المرأة منه عند الرجل خصوصا في فترة التبويض وهي الفترة التي تكون فيها الاثارة الجنسية والاستعداد في الجهاز التناسلي أعلى من أي فترة أخرى. وكأن المولى عز وجل قد أراد أن يكون استمرار الخلق في ذرية آدم عليه السلام من خلال الجنس مقترناً بالحب والرومانسية وأيضاً المتعة. ونعرض في هذه الدراسة إلى أعراض وعلامات الشعر في لغتنا الجميلة وتراثنا الأدبي وما شدا به كبار المطربين لقصائد عظماء الشعر العربي.



المخ مهد الحب والقلب يخفق لمشاعر الشوق والغرام ومشاعر وأعراض وعلامات الحب تنتج عن تغيرات كيميائية من المخ عندما تصل المنبهات من مختلف حواس الجسم من خلال الأعصاب والقنوات العصبية لتصل إلى أعضاء الجسم المختلفة عبر الدورة الدموية «راجع العدد الأول من دراسات طب القلوب يوم الأحد 14 فبراير» فتنفعل أعضاء الجسم نتيجة مادة كيميائية يفرزها الجسم «فنيل ايثيل امين» فيحدث خفقان القلب واحمرار الوجه والعرق والارتباك واضطراب الصوت.

أعراض الحب الاكلينيكية

كما أوضحنا فإن الأطباء يختلفون مع الشعراء والأدباء تماماً عن مصدر الحب أهو القلب أم العين، كما يرون ويعتقدون خلافاً لم أثبته الطب الحديث ان مصدر المشاعر والالهام والحب هو المخ.

لكن مع هذا الاختلاف فإن الأطباء والطب يتفقون مع الشعراء والشعر والأدباء والأدب تماما في أعراض الحب الاكلينيكية بل إن التراث الأدبي والشعري والغنائي غني وجذاب ومعبر تعبيراً بليغاً وصادقاً عن مشاعر الحب والشوق.

الشعور بخفقان القلب

ومن علامات وأعراض مشاعر الحب وأحاسيس الغرام «خفقان القلب» وهو شعور الإنسان المحب بدقات قلبه وهو ما لا يحدث في الحالات العادية.

والشعور بالخفقان ينتج إما من تزايد سرعة دقات القلب في الدقيقة وهو في الحالات الطبيعية نحو 72 دقة في الدقيقة، لكن عندما يبدأ هذا الخفقان يكون بفعل ازدياد عدد الدقات ويشعر الإنسان بالخفقان عندما تزيد دقات القلب على مئة دقة في الدقيقة.

ومشاعر الحب والغرام تؤثر في مركز الانفعال في المخ وتطلق موجات وإشارات كهربائية إلى الجهاز العصبي المستقبل وعن طريق العصب السمبثاوي تصل الموجات الكهربائية إلى العقدة الجيبية في القلب المعروفة اختصاراً «SAN» لتنشيطها والتي تقع في الأذين الأيمن.

وتسري هذه الموجة في نسيج متخصص من خلايا القلب يسمى بجهاز التواصل فتنتشر في الأذين حتى تصل إلى العقدة الأذينية البطينية «AVN» الموجودة عند اتصال الأذينين بالبطينين.

ومنها تسيران في حزمة تسمى بالحزمة الأذينية البطينية وتنقسم هذه الحزمة إلى فرعين واحد لكل بطين ثم تتفرع هذه الحزمة إلى العديد من الشعيرات التي تتغلغل في خلايا البطين.

والنبضات العصبية الناتجة عن انفعال الحب والشوق والغرام عن طريق العصب السمبثاوي تزيد من نشاط القلب عن طريق العقدة الجيبية «SAN» فتزداد سرعته وقوة دقاته فيشعر المحب بالخفقان.

وقد أدرك الشعراء قبل الأطباء ان أهم أعراض الحب الاكلينيكية هو خفقان القلب فحفلت قصائدهم الشعرية والغنائية باظهار الخفقان كعرض رئيسي للحب.

فشدا المطربون بروائع من الشعر الغنائي لكبار الشعراء وقد عبرت كوكب الشرق السيدة أم كلثوم عن خفقان القلب للحب في قصائدها الغنائية بشدوها «واسهر أسمع نبض قلبي بيناديك روحي فيك أنا روحي فيك...»، ووصف الشاعر الغنائي أحمد رامي أعراض الحب في رائعته «أقبل الليل» التي شدت بها أم كلثوم أيضاً:

يا هدى الحيران في ليل الضنى...

أين أنت الآن بل أين أنا

أنا قلب خفاق في دنيا الأشواق...

أنا روح هيمان في وادي الأشجان.

وشدا الفنان عبدالحليم حافظ برائعة الأمير الشاعر عبدالله الفيصل في أغنيته الجميلة «سمراء» بشدوه:

سمراء يا حلم الطفولة يا منية النفس العليلة

كيف الوصول إلى حماك وليس لي في الأمر حيلة

فوسيلتي قلب به مثواك ان عزت وسيلة

فلترحمي خفقانه لك واسمعي ترتيله.

وهناك الكثير والكثير من القصائد والأغاني التي تعبر عن أهم أعراض الحب هو خفقان القلب وأولى مشاعر الغرام بل وأهمها.

احمرار الوجه والتعرق

احمرار الوجه من أعراض وعلامات الحب ويحدث ذلك نتيجة تمدد الأوعية الدموية السطحية بالوجه التي تتأثر بالموجات العصبية التي تنتقل من المخ إلى الجهاز العصبي المستقل الذي يزيد تنبيه العصب السمبثاوي.

وهذا العصب هو الذي يغذي بشدة الوجه عن طريق زيادة افراز هرمون «الادرنالين والنورادرنالين» وتنبيه مستقبلات معينة داخل جدار الأوعية الدموية السطحية فتتمدد ويحمر الوجه من مشاعر الحب والشوق.

وعبر عن ذلك أمير الشعراء في قصيدته الجميلة «يا جارة الوادي» التي شدت بها صاحبة الصوت الملائكي «فيروز»:

لم أدر ما طيب العناق على الهوى...

حتى ترفق ساعدي فطواك

وتأودت أعطاف بأنك في يدي...

واحمر من خفريهما خداك.

والعرق أيضا من أعراض الحب، فعندما ينفعل المحب ويلح عليه الشوق عند رؤية محبوبته يتصبب عرقاً، وكلما زاد الشوق ازداد ارسال الرسائل العصبية من المخ إلى الغدد العرقية التي توجد على سطح الجلد والتي تفرز العرق

المائي.

الارتباك واضطراب الصوت

عندما يرى الحبيب محبوبته يحدث نوع من الارتباك وذلك نتيجة لسرعة توارد الأفكار وتداخل المشاعر وتدفقها، وربما يضطرب الصوت ونغمته نتيجة هذا الانفعال الذي ينتج عنه زيادة افراز المواد الكيميائية من المخ.

وذلك بسبب زيادة الموجات الكهرومغناطيسية التي تمر خلال الأعصاب والقنوات العصبية.

كما يشعر من هم في حالة حب وشوق ولهفة ببرودة الأطراف عند اللقاء وذلك نتيجة حدوث ضيق في الأوعية الدموية الطرفية التي يتحكم فيها الجهاز العصبي المستقل اللاإرادي فينشط العصب السمبثاوي وتضيق الشرايين الطرفية فيقل تدفق الدم بها ويشعر الإنسان المحب ببرودة الأطراف.

وعندما يلتقي الإنسان بمن يحب يشعر بمشاعر جياشة تعبر عن حب ومشاعر متدفقة ينتج عنها افراز مواد كيميائية من المخ «فنيل ايثيل أمين - PEA» وتعمل هذه المشاعر على لمعان العينين وبريقهما واشراقة الوجه وظهور مشاعر الحب والغرام.

وعبرت جارة القمر «فيروز» عن ذلك برائعة سيد درويش:

خايف أقول اللي في قلبي تتقل وتعند ويايا

ولو دريت عنك حبي تفضحني عيني في هوايا





أعراض الحب في الشعر

والأدب ولغتنا الجميلة




• الشوق: نزوع النفس إلى الشيء وتعلقها به

• الصبابة: الشوق وحرارته والصب العاشق ذو الحب الشديد

• العشق: افراط الحب وشدته

• السهد: الأرق وقلة النوم

• الحنين: الشوق وتوقان النفس والحنان والرحمة ورقة القلب

• الغرام: الولع والتعلق بالشيء تعلقا لا يستطيع التخلص منه والعذاب الدائم الملازم والحب المعذب للقلب

• اللوعة: حرقة في القلب وألم يجده الإنسان من حب أو حزن أو هم أو نحو ذلك

• المحبة: الود والميل للشيء السار

• الهوى: الميل والعشق ويكون في الخير والشر وميل النفس إلى الشهوة

• الوجد: الحب الشديد ووجد به وجدا اي أحبه حبا شديدا فهو واجد أي محب

• الود: الحب وده ودا وكذلك فإن الوداد أو المودة تعني المحبة

• التباريح: الشدة والأذى والمتعة وتباريح الشوق تعني لوعته وشدته وتوهجه





الشاي والقهوة يقللان مخاطر السكري



أكدت دراسة استرالية دور تناول الشاي والقهوة بانتظام في التقليل من مخاطر الاصابة بداء السكري عند الافراد نافية ان تكون لذلك علاقة بمادة الكافيين.

وأوضحت الدراسة التي اعدها باحثون من معهد جورج للصحة العالمية التابع لجامعة سيدني الاسترالية ان لتناول الشاي والقهوة العادية او الخالية من الكافيين بانتظام دوراً في التقليل من مخاطر الاصابة بداء السكري.

وطبقا لمختصين فإنه على الرغم من ان البحوث ركزت على دور العوامل المرتبطة بالنظام الغذائي والأنماط الحياتية في التأثير على احتمالية الاصابة بداء السكري فإن دور تلك العوامل لايزال غير مؤكد باستثناء عاملي الكسل وزيادة الوزن والسمنة حيث تبين وباستمرار ان الاخيرين يسهمان في زيادة مخاطر اصابة الافراد بهذا المرض.

وكان فريق البحث من الجامعة اجرى دراسة لتحليل بيانات 18 دراسة سابقة استهدفت في مجموعها نحو 558 ألف مشارك وذلك لغرض تقييم الارتباط بين تناول القهوة ومخاطر بداء السكري.

كما شمل التحليل ست دراسات تتناول تأثير القهوة الخالية من الكافيين في التقليل من مخاطر الاصابة بداء السكري وبلغ عدد المشاركين فيها نحو 225 ألف شخص وسبع دراسات اخرى اجريت بهدف تقييم دور تناول الشاي في هذا الجانب ووصل المجموع الكلي للمشاركين فيها 288 ألف فرد تقريبا.

وأوضحت نتائج الدراسة التحليلية التي نشرتها دورية الرابطة الطبية الاميركية في عددها الاخير والذي صدر عن الفترة ما بين 14 - 18 من شهر ديسمبر الماضي بأن تناول ثلاثة او اربعة اكواب من القهوة العادية يوميا ارتبط بانخفاض مخاطر الاصابة بداء السكري بمقدار الربع مقارنة مع عدم شرب القهوة او تناول كوبين يوميا.

كما تبين ان استهلاك مقدار مماثل من القهوة الخالية من الكافيين قد يساعد على التقليل من مخاطر الاصابة بالمرض بنحو الثلث مقارنة مع عدم استهلاك هذا النوع من المشروبات الساخنة طبقا للنتائج.

كما اخذ التحليل ارتباط استهلاك الشاي كل يوم وبمعدل ثلاثة او اربعة اكواب بتراجع مخاطر الاصابة بداء السكري بمقدار الخمس عند الافراد.

وقال الباحثون ان البعض قد يشير الى ان تناول القهوة قد يضر بصحة الافراد لجهة الاصابة بأمراض القلب والشرايين لكنه لا يوجد دليل يؤكد صحة هذا الادعاء.

وأشاروا الى ضرورة العمل على تغيير العوامل الاخرى التي ترتبط بزيادة مخاطر الاصابة بداء السكري مثل الخمول والبدانة التي يبدو ان تأثيرها على احتمالية اصابة الافراد بهذا المرض اكثر اهمية.

ولكنا نشرنا في «الراي الصحي» منذ فترة نتائج دراسات تقول ان الكافيين الموجود في القهوة يزيد من مقاومة الانسولين الذي يكون عديم الفاعلية ويؤدي الى ارتفاع السكر في الدم.





كشف يبشّر بعلاج هشاشة العظام



كشف علماء بريطانيون عن وجود اختلافات بين تركيب عظام الجمجمة وتلك التي تتشكل منها عظام الورك عند الانسان والحيوان، واعرب الباحثون عن أملهم في ان يؤدي الكشف الجديد إلى معالجة هشاشة العظام او حتى الوقاية او الشفاء منها بشكل عام.

واشارت صحيفة تليغراف إلى ان عظام الاطراف او اليدين والرجلين تصبح ضعيفة وهشة وقابلة للكسر خصوصا مع تقدم العمر في ظل قلة تحريكها من خلال التمارين الرياضية او حمل اشياء ثقيلة.

وتساءل العلماء عن سر بقاء عظام الجمجمة صلبة وقوية ومقاومة للكسر بالرغم من عدم استخدامها أو تعرضها في الغالب لحمل اشياء ثقيلة؟

وعرض الباحثون في جامعة الملكة «ماري كوين» في لندن عظام الاطراف والجمجمة للفحص والاختبار حيث كشفت النتائج عن اختلافات في مكوناتها الجينية ما قد يسهم في ايجاد طرق لوقاية وحماية عظام الورك والرسغ من الهشاشة مع تقدم العمر في مستقبل الايام.

وقال رئيس فريق البحث المحاضر في كل من جامعة الملكة ماري وجامعة لندن الدكتور سيمون رولينسون ان الناس ظنوا فيما مضى ان العظام متساوية، مشيرا إلى ان كشفهم اثبت اختلافات بين مكوناتها.

واضاف الدكتور رولينسون ان نتائج بحثهم اشارت إلى امكانية فهم ظاهرة هشاشة العظام والى فتح افاق جديدة لمعالجة المصابين بالداء بل إلى شفائهم منه بالكامل أو حمايتهم من التعرض له بشكل مسبق.

ولاحظ العلماء تأثير اكبر لهرمون الاستروجين على خلايا عظام الاطراف وان عظام الجمجمة اقل تأثرا بانقطاع الطمس عند النساء، ويعتقد الباحثون ان تلك الاختلافات تعود الى وقت مبكر من الحياة وربما انها تعود إلى فترة تشكلها داخل الرحم.





هل تعلم



الجلوس أمام الكمبيوتر

يزيد آلام الكتفين والرقبة

حذرت دراسة دنماركية من ان الجلوس لساعات طويلة امام شاشة الكمبيوتر يرفع مخاطر الاصابة بالام الكتفين والرقبة.

وكشفت الدراسة التي شملت 1585 رجلا و565 سيدة يبلغون في المتوسط 42 عاما كلهم من الفنيين في علوم الحاسب الآلي ان هؤلاء اكثر عرضة من غيرهم للاصابة بالام الكتفين والرقبة.

وأكدت الدراسة على العلاقة الوثيقة بين استخدام الفأرة ولوحة المفاتيح واصابة الاكتاف بالآلام الحادة اما الام الرقبة فقد بلغت 3.6 في المئة للرجال و3.4 في المئة للسيدات.

واشار الباحثون الى انه كلما زادت عدد مرات استخدام الكمبيوتر وطالت الساعات زادت مخاطر الاصابة باضطرابات العضلات او الهيكل العظمي للاطراف العليا.



زيادة نسبة الفسفور في الدم تضر بالقلب

أكد باحثون اميركيون ان الاشخاص الذين لديهم مستويات مرتفعة من الفسفور في الدم يواجهون مخاطر اكبر فيما يبدو بالاصابة بأمراض القلب.

اوضح الدكتور راما شاندران فاسان وزملاء له تقرير لهم في دورية سجلات الطب الباطني ان ارتفاع مستويات الفسفور مرتبط بالوفيات المتصلة بالقلب لدى مرضى مصابين بأمراض مزمنة بالكلى او بأمراض سابقة في القلب.

ولتقييم ما اذا كانت مستويات الفسفور تؤدي إلى زيادة المخاطر لدى هؤلاء الاشخاص تتبع الباحثون حالات 3368 مشاركا في الدراسة التي اجراها مركز فرامينجهام اوف سبرينج لدراسة امراض القلب.

وخلال متابعة في المتوسط لاكثر من 16 عاما رصدت الدراسة 524 حالة حدوث امراض مرتبطة بالأوعية الدموية القلبية وبعد الاخذ في الاعتبار عوامل مخاطر الاصابة بأمراض القلب الأخرى ووظائف الكلى وجد ان ارتفاع مستوى الفسفور في الدم يرتبط بزيادة المخاطر.



«الحبة الحمراء» تكافح علامات الشيخوخة

تمكن فريق علمي سويسري مشترك من انتاج «حبة حمراء» اللون حلوة المذاق يزعم العلماء انها تحتوي على خواص تحافظ على شباب البشرة ونضارتها في حال تناولها يوميا بانتظام.

وذكرت صحيفة الدايلي تلغراف البريطانية ان العقار الجديد انتاج مشترك لشركتي نستلة السويسرية وشركة مستحضرات التجميل والعطور الفرنسية «لوريال».

واشار العلماء الى ان عقار «اينيوف فيرميتي» المصنوع من مركبات الطماطم يعيد حيوية ونشاط الجلد وانتاج خلايا جديدة وتحمي الخلايا الاخرى من التلف. وأكد العلماد ان مادة «ليكوبينس» وهو صبغ «الكاروتين الأحمر» الموجود في الطماطم تشكل عنصرا اساسيا في صناعة هذه الحبة مشيرين إلى انه تم تعديل هذه المادة من اجل مساعدة خلايا الجلد على امتصاصها ثم تم خلطها بأحد اشكال فيتامين «C» ومادة «ايسوفلافونز» المستخرجة من فول الصويا.



الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي