مؤشر الـ «50» صعد 5.6 في المئة منذ بداية العام

«السوق الرئيسي» يعوّض خسائر 2023 كاملة و1.8 في المئة تفصل «الأول» عن التعادل

تصغير
تكبير

- «بيتك» يتسيد الأسهم الأكثر سيولة بـ 12.08 مليون دينار من إجمالي 75.9 مليون
- البورصة تكشف نتائج المراجعة السنوية لشركات السوقين الأول والرئيسي الأحد
- السيولة المتداولة منذ بداية العام الجاري فاقت النصف مليار دينار

عوّضت أسهم «السوق الرئيسي 50» خلال 8 جلسات تداول في بورصة الكويت خسائره التي سجلها خلال العام الماضي كاملة ليقفل في نهاية تداولات أمس مرتفعاً بـ5.6 في المئة منذ بداية العام الجاري، مقارنة بخسائر بلغت 4 في المئة تكبّدها مؤشر السوق خلال 2023.

وانعكس الارتفاع على السوق الرئيسي العام لتصل مكاسبه حتى الآن إلى 4.7 في المئة منذ بداية العام مقارنة بخسائر بلغت 0.5 في المئة سجلها العام الماضي، علماً أن إجمالي القيمة السوقية للأسهم المدرجة في السوق الرئيسي تبلغ 8.921 مليار دينار، أي ما يعادل 21 في المئة من اجمالي البورصة.

وعلى صعيد متصل، عوّضت أسهم السوق الأول غالبية الخسائر التي مُنيت بها خلال العام الماضي والتي كانت تعادل 7.9 في المئة، لتصل مكاسب مؤشر السوق نحو 6.1 في المئة منذ بداية العام وحتى نهاية تداولات أمس، وبذلك لم يتبق أمام سوق الواجهة سوى 1.8 في المئة فقط ليسدل الستار على خسائر 2023 كاملة، أما المؤشر العام للبورصة فتفصله 0.7 في المئة فقط ليعوّض خسائر العام الماضي (5.8 في المئة المكاسب منذ بداية 2024 مقارنة بـ6.5 في المئة خسائر 2023).

وفي غضون ذلك، حققت الأسهم المدرجة في السوقين الأول والرئيسي منذ بداية العام الجاري (خلال 8 جلسات) مكاسب بلغت 2.355 مليار دينار، فيما قفزت السيولة المتداولة إلى 514.77 مليون دينار.

المراجعة السنوية

من جهة أخرى، تكشف بورصة الكويت الأحد المقبل عن نتيجة المراجعات السنوية لمكوّنات مؤشري السوق الأول والسوق الرئيسي، حيث يُنتظر أن تشهد خروجاً لبعض الشركات المدرجة في سوق الواجهة ودخول شركات بديلة، وربما كيانات إضافية.

وحسب القواعد المنظمة للمراجعة، استطاعت أسهم بعينها من ضمنها أسهم بنوك من تحقيق المعدلات المطلوبة على مستوى السيولة والقيمة السوقية وغيرها من المتطلبات للانضمام إلى السوق الأول اعتباراً من فبراير المقبل.

ووفقاً للمعايير المنظمة للمراجعة السنوية لمكوّنات السوقين الأول والرئيسي 50، فإن الباب موارب لانتقال الشركات من الثاني إلى الأول حال استيفاء المعايير الفنية والمالية التي تنظم ذلك، إذ لا يتقيد سوق الواجهة بعدد محدد من الشركات بل يمكنه استيعاب أكبر عدد من الكيانات التشغيلية التي تواكب أوضاعها الضوابط.

وتُظهر الإقفالات الأسبوعية استحواذ السوق الأول على 79 في المئة من القيمة السوقية الإجمالية للأسهم المدرجة أي ما يعادل 33.93 مليار دينار من أصل 42.851 مليار هي إجمالي القيمة السوقية للشركات المدرجة في البورصة.

سهم «بيتك»

وعلى صعيد تداولات آخر جلسات الاسبوع أمس، حقق المؤشر العام مكاسب بلغت 82.09 نقطة ليقفل عند مستوى 7214.22 نقطة، حيث استفاد من الزخم الذي تشهده مؤشرات السوق الأول والذي أقفل على ارتفاع 91.03 نقطة، وكذلك السوق الرئيسي الذي أغلق مرتفعاً بـ64.24 نقطة (الرئيسي 50 كسب 74.35 نقطة).

واستحوذ سهم بيت التمويل الكويتي «بيتك» على جانب كبير من السيولة المتداولة في البورصة، حيث استأثر بـ12.08 مليون دينار من السيولة الإجمالية المتداولة أمس والبالغة 75.9 مليون.

وجاءت تلك التعاملات النشطة على سهم «بيتك» في ظل ما كشفه من أعمال توسعية في نطاق نشاطه، والتي يعكسها الإفصاح عن الانتهاء من طرح وتسعير صكوك بقيمة مليار دولار، وذلك بعد أن استوفى الضوابط والإجراءات الرقابية.

دعم المكاسب

وساهم سهم «بيتك» الذي أقفل أمس مرتفعاً بـ1.8 في المئة أي بزيادة 14 فلساً عن الإغلاق السابق في زيادة مكاسب البورصة عامة، والتي سجلت ارتفاعاً في قيمتها السوقية بـ489.16 مليون دينار في جلسة واحدة، فيما بلغت الكمية المتداولة من أسهم «بيتك» 15.66 مليون سهم نُفّذت من خلال 1564 صفقة نقدية.

ولم يكن سهم «بيتك» فقط الذي خطف الأنظار أمس، بل إن هناك أسهماً مختلفة ضمن مكوّنات السوقين الأول والرئيسي شاركت في موجة النشاط وزيادة التفاؤل، منها «الوطني» و«زين» و«أجيليتي» إلى جانب «أرزان» و«عقارات الكويت» (أبرز 6 أسهم نشطة بـ«الأول» حسب الموقع الرسمي للبورصة).

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي