نفوا محاولة اغتيال لواء يمني

الحوثيون ينسحبون من محيط مطار صعدة ويستعدون للإفراج عن أسرى الحرب السعوديين

u0633u064au0627u062d u063au0631u0628u064au0648u0646 u064au0631u0642u0635u0648u0646 u0645u0639 u064au0645u0646u064au064au0646 u062eu0644u0627u0644 u062cu0648u0644u0629 u0641u064a u0645u0646u0637u0642u0629 u0648u0627u062fu064a u0627u0644u0636u0627u0647u0631 u0641u064a u0636u0648u0627u062du064a u0635u0646u0639u0627u0621 u0627u0645u0633 t(u0627 u0641 u0628)r
سياح غربيون يرقصون مع يمنيين خلال جولة في منطقة وادي الضاهر في ضواحي صنعاء امس (ا ف ب)
تصغير
تكبير
|صنعاء - من طاهر حيدر|

نفى المتمردون الحوثيون، استهداف وكيل اول في وزارة الداخلية اليمنية، اول من امس، بعد دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ في الشمال، واعلنوا انهم انسحبوا من مواقعهم حول مطار صعدة، ويستعدون للافراج عن اسرى الحرب السعوديين، تطبيقا لبنود اتفاق وقف اطلاق النار.

وفي بيان نشر على الانترنت، وصف المكتب الاعلامي لزعيم التمرد عبد المالك الحوثي المعلومات التي حملت مقاتليه مسؤولية محاولة اغتيال القوسي في محافظة صعدة، بان لا اساس لها. وجاء في البيان، ان «ذلك غير صحيح وتجار الحروب هم من يسعى الى اثارة مثل ذلك».

واكد ان «الوضع يسير نحو الهدوء في شكل كبير وملحوظ يلمسه جميع ابناء مدينة صعدة وغيرها من المناطق وتجار الحروب لا يروق لهم السلام والاستقرار في المنطقة وهم من يسعى الى مثل هذه الخروقات واثارتها والترويج لها».

وقال قائد العمليات العسكرية في محافظة صعدة، انه نجا الجمعة من محاولة اغتيال نفذها حوثيون بعد ساعات من سريان مفعول وقف النار الذي اعلنته صنعاء اعتبارا من منتصف ليل الخميس - الجمعة.

وفي تصريح لـ «فرانس برس»، قال اللواء محمد عبد الله القوسي، انه نجا «من محاولة اغتيال على ايدي الحوثيين» مؤكدا ان متمردين «رشقوا سيارته بالرصاص». واضاف ان المتمردين «خرقوا وقف النار وشنوا هجمات على موقع للجيش في آل عقاب (في محافظة صعدة) وتسببوا في قتل وجرح عدد من الجنود». كما «هاجموا نقطة العين في جنوب صعدة وقتلوا جنديا فيها».

وعما تردد من وجود خروقات، اكد مصدر في مكتب الحوثي، ان «مثل هذه الامور تحدث في نهاية كل حرب ووجود اللجان الميدانية ولجنة الوساطة سينهي مثل هذه الامور».

وعاد الهدوء امس، الى شمال اليمن بعد دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ منتصف ليل الخميس - الجمعة (21.00 تغ) بعد معارك طاحنة دامت ستة اشهر، اثر قبول المتمردين ستة شروط وضعتها الحكومة. وعهد بتطبيق هذه الشروط الى لجان برلمانية، قال مصدر رسمي انها كانت موجودة الجمعة في صعدة «لكن في غياب ممثلين عن التمرد» دعوا الى المشاركة فيها.

وقال مصدر عسكري، ان «الوضع هادئ على كل الجبهات في محافظة صعدة» معقل التمرد.

واكد عسكريون آخرون يعملون في صعدة، ان الهدوء يسود المحافظة. الا ان احدهم قال ان «هذا الهدوء يبقى حذرا».

من جهته، قال مسؤول في مكتب الحوثي في اتصال هاتفي من دبي ان «الهدوء يعم كل الجبهات بما في ذلك الحدود مع السعودية». واكد انه «يجري احترام وقف اطلاق النار والوضع يتطور بصفة ايجابية».

كما صرح الناطق باسم الحوثيين محمد عبد السلام، «اتممنا اليوم (امس) الانسحاب من جوار مطار صعدة حيث ينتظر ان تنزل فيه للمرة الاولى منذ بداية الحرب، طائرة تقل لجنة الوساطة».

واضاف ان الحوثيين بدأوا «برفع التمترس بالشكل النهائي من محاور الطرقات» التي كانوا يسيطرون عليها في شمال البلاد «ثم العمل على فتح الطرقات» طبقا للاليات المتفق عليها في اتفاق وقف اطلاق النار.

من جانب اخر، اكد عبد السلام انه «يجري اتخاذ الاجراءات استعدادا لتسليم الاسرى السعوديين الى الوسيط علي ناصر قرشة»، احد اعيان قبائل محافظة صعدة، من دون ان يحدد عددهم ولا موعد الافراج عنهم.

وكانت اتفاقات عدة ابرمت بين الجانبين لكنها لم تصمد طويلا.

في سياق ثان (يو بي اي)، اعتقلت الاستخبارات اليمنية في محافظة عدن أحد القياديين الذين حاربوا في أفغانستان في التسعينات، والذي سبق الحكم عليه بالإعدام من قبل الرئيس الجنوبي السابق علي سالم البيض.

وكشف موقع حزب الإصلاح المعارض، امس، أن جميل العنتري القيادي العائد من أفغانستان عام 1992، الذي يشغل الآن منصبا في الهيئة الشعبية الوطنية للدفاع عن الوحدة في محافظة عدن، اقتيد من منزله من قبل «الأمن السياسي» (الاستخبارات) عند نحو الساعة الثانية بعد منتصف الليل إلى مكان مجهول، من دون أن تتضح أسباب الاعتقال. ونسب الحزب إلى مصادر مقربه من العنتري، ان الاستخبارات اعلنت ان الأخير محتجز لديها لأخذ أقواله في بعض القضايا يعتقد أنها متعلقة بنشاطاته الجهادية السابقة في أفغانستان.

وكان العنتري عاد إلى عدن العام 1992 ضمن مجموعة كبيرة من المجاهدين شاركت في الحرب ضد السوفيات في أفغانستان. وكان أحد 15 شخصاً صدرت في حقهم أحكام بالإعدام من قبل سالم البيض، غير انه تم إطلاقهم مع بقية المسجونين عقب انتهاء حرب 1994.

يشار إلى أن العائدين من أفغانستان في التسعينات، رجحوا كفة الرئيس الشمالي علي عبدا لله صالح في حربه ضد شريكه في الوحدة سالم البيض الذي لجأ الى سلطنة عمان بعد هزيمته في تلك الحرب.

الى ذلك، قتل شخص واحد وجرح 6 من ناشطي «الحراك الجنوبي» في صدامات مع الشرطة قرب احد مستشفيات مدينة الحوطة في محافظة لحج الجنوبية.

وقال شهود ان «المتظاهرين من عناصر الحراك حاولوا اقتحام مستشفى ابن خلدون ليأخذوا بالقوة جثة زميل لهم (...) من ضحايا اضطرابات سابقة لدفنها». واضافوا ان «حراسة المستشفى قامت باطلاق اعيرة نارية في الهواء ما تسبب بجرح سبعة احدهم فارق الحياة اثر إصابته».

ويتظاهر قسم من سكان جنوب اليمن بانتظام ضد الحكومة المركزية ويطالب بعضهم بالانفصال عن الشمال ويقولون انهم عرضة للتمييز من الشمال ومهمشون اقتصاديا.

وكان جنوب اليمن قبل 1990 دولة مستقلة.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي