دان تصريحات وزير التراث الإسرائيلي: يريد أن يرى «هيروشيما جديدة» في القطاع

رئيس الوزراء الفلسطيني يبكي ضحايا غزة ويدعو الأمم المتحدة إلى إلغاء «يوم الطفولة»

أشتية يبكي على أوضاع غزة
أشتية يبكي على أوضاع غزة
تصغير
تكبير
أجهش رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، أمس، بالبكاء، أثناء سرد قصة والدة ثلاثة أطفال دفنوا تحت الركام بعدما قصفتهم الطائرات الحربية الإسرائيلية.
وقال أشتية خلال اجتماع مجلس الوزراء في مدينة رام الله إن «والدة الأطفال الثلاثة الذين دفنوا تحت الركام، تقول خليني أشوفكو (دعوني أراكم)»، لكنه لم يتمالك نفسه وبدأ في البكاء.
وكان رئيس الوزراء يشير إلى أم رفضت أن تُغادر ركام منزلها الذي دفن تحته أبناؤها الثلاثة، ولم يستطع السكان انتشالهم، بسبب غياب آليات إزالة الأنقاض وانعدام الوقود في غزة.

والتزم أشتية الصمت للحظات حتى استعاد توازنه، وتابع «الرحمة للشهداء، والخزي والعار للمجرمين».
وطالب رئيس الوزراء المحكمة الجنائية الدولية بملاحقة الحكومة الإسرائيلية، داعياً الأمم المتحدة لإلغاء يوم الطفولة بعد قتل آلاف الأطفال في غزة.
كما دان أشتية، تصريحات وزير التراث الإسرائيلي، التي دعا فيها إلى إسقاط قنبلة نووية على قطاع غزة، قائلاً إن عميحاي إلياهو يريد أن يرى «هيروشيما» في غزة.
وأضاف «وزير التراث الإسرائيلي لم يكتف بـ10 آلاف شهيد، وأكثر من 25 ألف جريح، ومليون نازح، وأراد أن يرى هيروشيما في غزة (...)».
وأكد رئيس الوزراء «أن المشاهد في غزة تتجاوز طاقة الإنسان على التحمل، أطفال يُقتلون بالقنابل وجوعاً وخوفاً، وجرحى بلا علاج، ومركبات إسعاف تُقصف على البث المباشر، وأصبحت لا تلبي نداء الاستغاثة».
وأضاف: «كم شهيداً فلسطينياً تحتاج إسرائيل لكي تنتقم؟ وكم بيتاً يجب أن يدمر حتى تشبع ماكنة العدوان؟ وكم جريحاً يجب أن ينزف حتى يتلذذ الغزاة بصوت أنين عذاب الأطفال، ومناظر القتل الجماعي للأبرياء».
وقال رئيس الوزراء، من ناحية ثانية، إن السلطة الفلسطينية لن تقبل تحويل جزء من أموال الضرائب من إسرائيل التي تحتجز مبالغ مخصصة للنفقات الإدارية في غزة.
وعبّر عن أمله في أن يؤدي الضغط الدولي إلى تحويل سريع للأموال، التي تجمعها إسرائيل في مناطق بالضفة الغربية المحتلة، وتدفعها للسلطة بموجب ترتيب طويل الأمد بين الجانبين.
وتابع اشتية «أقول إن هذا قرار سياسي يهدف إلى فصل غزة عن الضفة، ونحن لن نسمح بذلك ولا نقبل بهذا الفصل. غزة جزء لا يتجزأ من نسيجنا الوطني... هذه الأموال هي أموال شعبنا، وسوف نستمر بالمطالبة بها بأكملها حتى نحصل عليها. هناك تدخل دولي في هذا الأمر، ونأمل أن يأتي بالنتيجة المرجوة خلال الأيام القليلة المقبلة».
ويذهب جزء من الأموال لسداد أوجه إنفاق في غزة، بما في ذلك رواتب العاملين في مجال الصحة، والتي لاتزال تتحملها السلطة رغم سيطرة «حماس» على القطاع المحاصر.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي