الجيش الإسرائيلي يفجر منزل القيادي في «حماس» صالح العاروري
فجر جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم (الثلاثاء) منزل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) صالح العاروري في قرية عارورة قرب رام الله وسط الضفة الغربية.
وقالت مصادر محلية فلسطينية لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن قوات إسرائيلية اقتحمت القرية ووضعت متفجرات في المنزل الذي لا يقطنه أحد منذ سنوات، وهو مغلق ومهجور.
وسمع دوي انفجار ضخم عقب تفجير المنزل الذي تطاير حطامه لمسافات بعيدة وسوي بالأرض.
وكانت القوات الإسرائيلية وضعت لافتة عقب هجوم حركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر الجاري، تفيد بالسيطرة على المنزل.
ويعتبر العاروري من أبرز قادة حركة حماس وسبق أن اعتقلته إسرائيل لأكثر من 15 عاما قبل الإفراج عنه ضمن «صفقة وفاء الأحرار» بين حماس وإسرائيل في العام 2011، ليتم إبعاده إلى تركيا.
وتوعدت إسرائيل في السابق العاروري بالاغتيال لاتهامه بالمسؤولية عن هجمات ضد إسرائيليين بالضفة الغربية والعمل على تسليح كتائب القسام الجناح العسكري لحماس.
إلى ذلك، شنت القوات الإسرائيلية حملة اعتقالات في صفوف الفلسطينيين بالضفة الغربية طالت نحو 40 شخصا، بحسب مصادر فلسطينية.
وقالت مصادر محلية فلسطينية لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن قوات إسرائيلية اقتحمت القرية ووضعت متفجرات في المنزل الذي لا يقطنه أحد منذ سنوات، وهو مغلق ومهجور.
وسمع دوي انفجار ضخم عقب تفجير المنزل الذي تطاير حطامه لمسافات بعيدة وسوي بالأرض.
وكانت القوات الإسرائيلية وضعت لافتة عقب هجوم حركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر الجاري، تفيد بالسيطرة على المنزل.
ويعتبر العاروري من أبرز قادة حركة حماس وسبق أن اعتقلته إسرائيل لأكثر من 15 عاما قبل الإفراج عنه ضمن «صفقة وفاء الأحرار» بين حماس وإسرائيل في العام 2011، ليتم إبعاده إلى تركيا.
وتوعدت إسرائيل في السابق العاروري بالاغتيال لاتهامه بالمسؤولية عن هجمات ضد إسرائيليين بالضفة الغربية والعمل على تسليح كتائب القسام الجناح العسكري لحماس.
إلى ذلك، شنت القوات الإسرائيلية حملة اعتقالات في صفوف الفلسطينيين بالضفة الغربية طالت نحو 40 شخصا، بحسب مصادر فلسطينية.