أول وزير خارجية للمملكة في طهران منذ أكثر من عقد

زيارة تاريخية لبن فرحان إلى إيران... ودعوة رئيسي لزيارة السعودية


الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي مستقبلاً وزير خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان
الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي مستقبلاً وزير خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان
تصغير
تكبير

بعد نحو مئة يوم من الإعلان عن استئناف العلاقات الديبلوماسية، في 10 مارس الماضي، قطعت السعودية وإيران، شوطاً جديداً في المصالحة بينهما، بزيارة وزير الخارجية السعودي، إلى طهران، حيث سلّم الرئيس إبراهيم رئيسي، دعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لزيارة المملكة، قريباً.

وقال الأمير فيصل بن فرحان، وهو أول وزير خارجية سعودي يزور طهران منذ أكثر من عقد، إن المملكة وإيران، أعربتا عن رغبتهما في أن «تنعكس عودة العلاقة الطبيعية بين البلدين إيجابياً على المنطقة والعالم الإسلامي والعالم أجمع».

وشدّد الوزير السعودي، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الإيراني حسين عبداللهيان، على أن العلاقات الثنائية الآن تقوم على «أساس واضح من الاحترام الكامل والمتبادل للاستقلال والسيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية».

وأكد أن «العلاقات الطبيعية بين السعودية وإيران هي الأصل، وهما بلدان مهمان في المنطقة، تجمعهما أواصر الأُخوة الإسلامية وحُسن الجوار»، مشدداً على «أهمية التعاون الأمني لضمان خلو المنطقة من أسلحة الدمار الشامل».

وأوضح أن «المحادثات الإيجابية اتسمت بالصراحة والوضوح». وأضاف أن «إيران قدّمت تسهيلات لعودة البعثات الديبلوماسية للعمل».

وذكر موفد «العربية»، أنّ السفارة السعودية في طهران والقنصلية في مشهد «ستبدآن عملهما بعد عيد الأضحى».

بدوره، أكد عبداللهيان أن «الأمن الإقليمي لا يمكن ضمانه إلّا من الفاعلين الإقليميين».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي