المغربي زكريا أبو خلال ولاعبان سنغاليان رفضوا اللعب تجنباً لارتداء «قمصان المثلية»
مصطفى محمد عن غيابه في «جولة المثليين» بالدوري الفرنسي: احترام معتقداتي الشخصية
دافع اللاعب المصري مصطفى محمد عن قراره برفض المشاركة مع فريقه نانت في جولة «دعم المثليين» في دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم أمام تولوز أمس الأحد، وطالب باحترام قراره.
وغاب مصطفى، المنضم على سبيل الإعارة من غلطة سراي، لأول مرة عن تشكيلة نانت في الدوري هذا الموسم، بعدما شارك في كل المباريات 34 السابقة سواء كأساسي أو كبديل وسجل ثمانية أهداف.
وكتب مهاجم المنتخب المصري، على «تويتر»، «لا أريد الدخول في أي جدال بخصوص قراري. احترام الاختلافات يعني احترام الآخرين واحترام الذات.... أنا أحترم كل الاختلافات وأحترم جميع المعتقدات».
وأضاف «يمتد هذا الاحترام إلى الآخرين، ويشمل أيضا معتقداتي الشخصية. بالنظر إلى ثقافتي وأهمية قناعاتي، لم يكن من الممكن بالنسبة لي أن أشارك في هذه الحملة. أتمنى احترام قراري».
وطلبت رابطة الدوري الفرنسي في الدرجتين الأولى والثانية من اللاعبين ارتداء قمصان عليها أرقام بألوان قوس قزح لدعم المثليين.
ورفض أيضا المغربي زكريا أبو خلال المشاركة مع فريقه تولوز في هذه المباراة، التي انتهت بالتعادل دون أهداف، وكذلك الحال لزميليه المالي موسى ديارا والمهاجم البوسني سعيد هاموليتش.
وقال أبو خلال: «لقد اتخذت قراري بعدم المشاركة... الاحترام قيمة أقدرها كثيرا وهذا يمتد إلى الآخرين، لكن هذا يشمل أيضا احترام معتقداتي الشخصية».
وأضاف اللاعب البالغ عمره 23 عاما والذي كان قد شارك في كل مباريات تولوز في الدوري هذا الموسم وسجل ثمانية أهداف «بسبب ذلك، لا أعتقد أني الشخص المناسب للمشاركة في مثل هذه الحملة».
وإلى جانب مصطفى محمد، رفض عدد من اللاعبين ارتداء قمصان داعمة للمثليين، ومن بين هؤلاء: السنغالي مدافع غانغان، والسنغالي دوناتيان غوميس الذي فضل إعلان انسحابه من المشاركة في هذه الحملة، والدولي المغربي زكرياء أبو خلال مهاجم تولوز.
وعلمت وكالة «فرانس برس» من مصدر داخل نادي نانت أن محمد «سيغرّم مالياً وليس رياضيا» لرفضه ارتداء شعار الدعم خلال مباراة تولوز التي انتهت بالتعادل دون أهداف، دون أن يحدد قيمة الغرامة.