لوكاشينكو: لن نقاتل إلى جانب موسكو إلا إذا هوجمنا
استراتيجية روسية جديدة في أوكرانيا وكييف تُسقط 16 من 32 صاروخاً
- كوهين أول وزير إسرائيلي يزور أوكرانيا منذ بدء الغزو
- «فاغنر» تتوقع السيطرة على باخموت «في مارس أو أبريل»
- ستولتنبرغ: بوتين يريد أوروبا مختلفة حيث يمكنه التحكم بجيرانه
- نحو 1.1 مليون شخص فروا إلى ألمانيا من أوكرانيا في 2022
أشار مسؤولون أوكرانيون، إلى أن موسكو بدأت تطبق استراتيجية جديدة تشمل استخدام المناطيد الجوية للاستطلاع، بينما أعلن سلاح الجو، أنه أسقط نصف الصواريخ الروسية الـ 32، التي أطلقت صباح أمس، على مدن عدة، وهو معدل أقل من المعتاد.
وصرح المسؤولون بأن الدفاعات الجوية في الجنوب أسقطت ثمانية صواريخ من طراز «كاليبر» أُطلقت من سفينة في البحر الأسود. وضربت صواريخ أخرى شمال أوكرانيا وغربها، وكذلك دنيبروبتروفسك وكيروفوهراد (وسط).
وتشن روسيا عادة أكبر موجات من الضربات الجوية خلال النهار وتضرب منشآت للطاقة، لكن مسؤولين أوكرانيين يشيرون إلى أن موسكو بدأت تطبق استراتيجية شملت استخدام المناطيد الجوية للاستطلاع.
وكتب مدير مكتب الرئيس أندريه يرماك على تطبيق «تلغرام»، «غير الروس تكتيكاتهم إلى حد ما».
كوهين
وإلى كييف، وصل إيلي كوهين، أمس، في أول زيارة لوزير إسرائيلي لأوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي في 24 فبراير الماضي، مؤكداً أن بلاده «متمسكة بسيادة» أوكرانيا.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، على «تويتر»، «ذهبت إلى بوتشا، وهي إحدى ضواحي كييف وتضررت كثيراً في بداية الحرب. لا يمكننا أن نكون لامبالين في مواجهة هذه الصور الصعبة وروايات الفظائع التي سمعتها هنا»، مؤكداً أن «اسرائيل تدين أي هجوم متعمد ضد الأبرياء».
وزار صباحاً نصب بابي يار التذكاري في كييف، وهو موقع يحتوي على رفات نحو 34 ألف يهودي قتلوا في 1941 عندما كانت المدينة تحت الاحتلال النازي.
«فاغنر»
من جانبه، توقع قائد مجموعة «فاغنر» شبه العسكرية السيطرة على مدينة باخموت (شرق أوكرانيا)، في الشهرين المقبلين، ناسباً البطء في تقدم القوات الروسية إلى «البيروقراطية العسكرية الرهيبة».
وقال يفغيني بريغوجين، في مقطع فيديو نشر ليل الأربعاء - الخميس على «تلغرام» «أعتقد أن (ذلك سيتم) في مارس أو أبريل. من أجل السيطرة على باخموت، يجب قطع كل طرق الإمدادات».
وفي فيديو آخر نشر على موقع جهازه الإعلامي على «تلغرام»، قال بريغوجين مندداً «أعتقد أننا كنا سيطرنا على باخموت لولا تلك البيروقراطية العسكرية الرهيبة، ولو لم يكونوا يضعون عقبات على طريقنا كل يوم».
وأضاف أن عدم تمكن مجموعته بعد الآن من تجنيد سجناء لإرسالهم على الجبهات لقاء إصدار عفو بحقهم «يستنزف» مجموعته.
لوكاشينكو
وفي مينسك، أعلن الرئيس ألكسندر لوكاشينكو، خلال لقاء نادر مع وسائل إعلام أجنبية أمس، أن البيلاروسيا لن تشارك في القتال في أوكرانيا بجانب القوات الروسية إلّا إذا تعرضت لهجوم.
وأضاف «هذا لا ينطبق على أوكرانيا فحسب، بل أيضاً على جميع الجيران الآخرين»، موضحاً «إذا هاجموا بيلاروسيا، فسيكون الرد أقسى. أقسى! وحينها ستتخذ الحرب منعطفاً مختلفاً تماماً».
وأعلن أنه سيتحدّث اليوم مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.
وأعلنت موسكو، أمس، أنها ستطرد أربعة ديبلوماسيين نمسويين رداً على طرد أربعة موظفين في بعثات ديبلوماسية روسية في النمسا، في ظل ارتفاع مستوى التوتر بين البلدين.
ستولتنبرغ
وفي بروكسيل، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، إن على الحلف أن يكون مستعداً لمواجهة طويلة الأمد مع روسيا.
وأضاف في مقابلة، أمس، «يجب أن نكون مستعدين للأمد الطويل، لكن ذلك قد يستمر لسنوات عديدة جداً جداً».
وتابع أن «الرئيس بوتين يريد أوروبا مختلفة حيث يمكنه التحكم بجيرانه وحيث يمكنه أن يقرر ما يمكن أن تفعله الدول».
وقال «نحن هنا للتأكد من انتصار أوكرانيا في هذه الحرب وتزويدها بالأسلحة والذخائر والدعم الذي تحتاجه».
وتابع «إذا انتصر الرئيس بوتين في أوكرانيا فسيكون ذلك مأساة للأوكرانيين. لكن ذلك سيكون أيضا خطيراً علينا جميعاً لأنه هو وغيره من القادة الاستبداديين سيقتنعون بأنهم عندما يستخدمون القوة العسكرية يمكنهم تحقيق أهدافهم».
وفي إظهار لحجم الكارثة الإنسانية، أعلنت ألمانيا ان 1.1 مليون شخص وصلوا إليها من أوكرانيا عام 2022، وهو ما يتجاوز تدفق المهاجرين غير المسبوق في 2015 و2016.
وأضاف مكتب الإحصاء الاتحادي، أمس، أن ثلثي المهاجرين وصلوا في الأشهر الثلاثة الأولى بعد الغزو الروسي بين مارس ومايو الماضيين.