الرئيسان المصري والأرميني شهدا توقيع اتفاقيات تعاون

السيسي وخاتشاتوريان: الحوار يحقق السلام الدائم وحياة كريمة للشعوب

 السيسي وخاتشاتوريان يستعرضان حرس الشرف في يريفان
السيسي وخاتشاتوريان يستعرضان حرس الشرف في يريفان
تصغير
تكبير

اختتم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أمس، جولة آسيوية، شملت الهند وأذربيجان، بلقاء قمة مع نظيره الأرميني فاهاجن خاتشاتوريان في يريفان، تناولت «وجهات الرؤى في ما يخص مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، إضافة إلى سبل التكاتف لمواجهة التداعيات الاقتصادية العالمية للأزمة الروسية - الأوكرانية»، وأكدا أن «الحوار يحقق السلام الدائم وحياة كريمة للشعوب».

وقال السيسي، الذي شهد وخاتشاتوريان توقيع اتفاقيات تعاون، إن «المباحثات تطرقت إلى الطفرة التي شهدتها مصر في مجال البنية التحتية والنقل، وأعربت عن استعداد القاهرة، لتبادل ما لديها من خبرات مع يريفان، سواء على الصعيد التقني، أو للمشاركة في تنفيذ مشروعات البني التحتية في أرمينيا».

وأضاف في مؤتمر صحافي مشترك «تطرقنا إلى عدد من القضايا الدولية والإقليمية، سواء في منطقة الشرق الأوسط أو جنوب القوقاز، وتم التأكيد على أهمية الحوار والتفاوض والعمل الدؤوب، لتحقيق السلام الدائم والشامل، ولاستكمال مسار السلام، وتحقيق واقع أفضل وحياة كريمة للشعوب لاسيما في المرحلة الراهنة، التي تتكبد فيها الشعوب معاناة مضاعفة على الصعيد الاقتصادي في ضوء تداعيات أزمة جائحة كورونا والأزمة الروسية - الأوكرانية».

وتابع الرئيس المصري «إنني على ثقة، بأن هذه الزيارة ستمثل نقطة انطلاق حقيقية بما نتج عنها من زخم سياسي، وما شهدته من تفاهم على مستوى القمة، في اتجاه تعزيز العلاقات في مختلف المجالات، وأُعرب عن «سعادتي بتواجدي في العاصمة يريفان كأول رئيس مصري، يزور هذه المدينة الرائعة» منذ استقلالها في العام 1991.

من جانبه، قال خاتشاتوريان، إن زيارة السيسي «تاريخية، والصداقة بين البلدين تنبع من أعماق القرون وتتعزز بنحو 30 سنة من العلاقات المستقلة».

وأكد أن المباحثات كانت «مثمرة، إذ تمت مناقشة الأطر الواسعة للتعاون على مدى سنوات، والخطط المستقبلية بينهما لتطوير العلاقات الثنائية».

بدوره، قال الناطق باسم الرئاسة بسام راضي إن «العلاقات المصرية - الأرمينية تحظى بإرث تاريخي وثقافي وعلاقات شعبية وطيدة تستند إلى دور الجالية المصرية - الأرمينية في دعم التواصل المستمر».

وتعليقاً على جولة السيسي الآسيوية، قالت مصادر مصرية لـ«الراي»، إن «الاهتمام المصري بدول القارة الآسيوية، ودول القوقاز، هو تحول مهم في الديبلوماسية الرئاسية المصرية».

ولفتت إلى أن ذلك «يعطي الحضور المصري شرقاً حالة قوية وخاصة، ويؤكد حرص القاهرة على تنوع وامتداد علاقاتها السياسية، الديبلوماسية، الاقتصادية، العسكرية والأمنية، وهو ما يشير سياسياً إلى أن الدولة حاضرة وفي اتجاهات متعددة، ويؤكد ضرورة الشراكة المتنوعة، القائمة على تبادل المصالح في مواجهة الأزمات العالمية».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي