«البيئة» و«الداخلية» استكملتا الأمور الفنية لطرح المزايدات قريباً

رسوم على فحص انبعاثات السيارات... بعد أسابيع

تصغير
تكبير

- عبدالله الأحمد: الفحص في مراكز «الداخلية» بوجود موظفين من «البيئة»
- جمال النصرالله: الحفاظ على البيئة هو الأمل في حياة صحية مستدامة

أكد مدير عام الهيئة العامة للبيئة رئيس مجلس إدارتها الشيخ عبدالله الأحمد، أن «الهيئة» ووزارة الداخلية استكملتا كافة الأمور الفنية الخاصة لمزايدات فحص انبعاثات السيارات، موضحاً أن «الرسوم (الخاصة بالفحص) ستحدد في المزايدة التي ستطرح في الأسابيع المقبلة».

وفيما شدد الأحمد، في تصريح له على هامش مؤتمر «كويت الاستدامة» الذي رعاه ونظمته جمعية العلاقات العامة في حديقة الشهيد، على التكامل بين «الهيئة» و«الوزارة» في طرح المزايدات الخاصة بفحص انبعاثات السيارات، لفت إلى أن «الطرح سيكون قريباً جداً».

وبيّن أنه «سبق وتم طرح تلك المزايدات، وكان هناك بعض الأمور الفنية التي استوجبت إعادة التنسيق مع الوزارة، حيث تمت مراعاة جميع ملاحظات وزارة الداخلية»، لافتاً إلى أن «الفحص سيكون في مراكز وزارة الداخلية بوجود موظفين مختصين من الهيئة العامة للبيئة، للقيام بفحص الانبعاثات ومساندة الوزارة في هذا الجانب».

وذكر أن «دور الشركات التي سيتم الترسية عليها، هو التأكد من عوادم السيارات وعدم زيادتها عن المعايير المحلية والدولية»، معتبراً أن «جميع السيارات يجب أن تفحص بشكل أفضل لأن عوادم السيارات من أكبر الملوثات في الكويت، وهذا أمر يجب العناية به لاستدامة البيئة لأجيالنا القادمة».

وحول زيادة المدارس الخضراء، قال إن «الهيئة تقوم بما يلزم للتكامل مع الجهات المعنية في الدولة ومنها وزارة التربية لإطلاق المدارس الخضراء التي تم تجربتها في منطقة الشامية وهدفها غرس المفاهيم البيئة عند النشء للانطلاق نحو مستقبل أفضل».

أحزمة خضراء

وفي كلمته خلال المؤتمر، أكد الأحمد أن «التوعية البيئية هي أساس تحقيق مفاهيم الاستدامة التي تحافظ على مستحقات الأجيال القادمة»، معتبراً أن «هذه المؤتمرات تعتبر روافد أساسية لزيادة الوعي المجتمعي للوصول إلى بيئة مستدامة في البلاد، و تنمية مفاهيم متنوعة تتعلق بزيادة الأماكن الخضراء في الدولة والتنوع الاحيائي وزيادة رقعة المحميات الطبيعية وفتحها للجمهور».

وذكر أن «الهيئة تعمل حالياً على الاستفادة من الطاقات المتجددة، وإعادة تدوير المخلفات، والاستفادة من الأراضي لإقامة أحزمة خضراء تساهم في تحسن جودة الهواء في البلاد».

شراكة القطاع الخاص

بدوره، قال رئيس جمعية العلاقات العامة الكويتية جمال جاسم النصرالله في كلمته، إن الله تعالى حبانا بنعم لا تعد ولا تحصى، ولكن للأسف لقد أساء الإنسان استخدام هذه النعم وأفسد في الأرض، وعندها أصبح التلوث البيئي لا يمكن احتماله، بدأ قادة العالم يفكرون في الحل لوقف استنزاف الطبيعة، مشيرا إلى أن الدول بدأت تضع خططا تهدف إلى التنمية المستدامة.

وأكد أن «منظمات المجتمع المدني شريك أساسي في التنمية، وقضية البيئة قضية عامة تهم الجميع»، معتبراً أن «الحفاظ على البيئة هو الأمل في حياة صحية مستدامة، لنا وللأجيال القادمة».

وذكر أن «التراجع البيئي وتغير المناخ يتطلب وقفتنا جميعا، ولذلك يجتمع هنا اليوم خبراء ومختصون لمناقشة هذه القضية المهمة آملين منهم الخروج بتوصيات قابلة للتنفيذ على أرض الواقع»، مشيراً إلى «أهمية الشراكة مع القطاع الخاص التي تعتبر أحد أساسيات التنمية المستدامة».

15 في المئة من مساحة الكويت... محميات طبيعية

حول زيادة رقعة المحميات الطبيعية في الكويت، أكد الأحمد أن «الهيئة تسعى لزيادة المحميات الطبيعية في الدولة ضمن التزامها في تنفيذ الاتفاقيات الدولية»، مبيناً أن «مساحة المحميات تتراوح ما بين 13 إلى 15 في المئة من مجمل مساحة الدولة وهي نسبة تسمح بإقامة السياحة البيئية في الكويت والتي بدأتها الهيئة في محمية الجهراء».

الكويت... والشرق الأوسط الأخضر

أكد الأحمد دعم والتزام الكويت الكامل بمبادرة السعودية للشرق الاوسط الأخضر، والتي أطلقت في مؤتمر القمة في شرم الشيخ أخيراً، مشيراً إلى أن مشاريع تخضير ضمن المبادرة تتم داخل الكويت وخارجها.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي