«فهود انغولا» أسقطوا مالاوي في ختام الجولة الثانية ضمن منافسات المجموعة الأولى
كأس الأمم الافريقية / «محاربو الصحراء» يعبرون مالي ويحيون آمالهم في التأهل
لاعبو مصر اثناء التدريبات الأخيرة
سعدان
جوزيه
فلافيو ومانوشو يحتفلان بالتسجيل (ا ف ب)
لاعبو الجزائر أنعشوا آمالهم في التأهل (رويترز)
لواندا - ا ف ب - استعادت الجزائر توازنها بفوزها على مالي 1 -صفر على ملعب 11 نوفمبر في لواندا في افتتاح الجولة الثانية من منافسات المجموعة الاولى في النسخة السابعة والعشرين من نهائيات كأس الامم الافريقية لكرة القدم التي تستضيفها انغولا حتى 31 يناير الجاري.
وسجل رفيق حليش هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 43.
وانعشت الجزائر امالها في التأهل الى الدور ربع النهائي بعد الخسارة المذلة امام مالاوي صفر - 3 في الجولة الاولى، وتبقى مباراة حاسمة الاثنين المقبل امام انغولا المضيفة، فيما منيت مالي بخسارتها الاولى بعد تعادلها المثير امام انغولا 4-4 الاحد الماضي في المباراة الافتتاحية.
وثأرت الجزائر لخسارتها امام مالي صفر - 2 في المباراة الوحيدة التي جمعت بينهما في الكأس القارية وكانت عام 2002 في مالي.
كما هو الفوز السابع للجزائر على مالي في 14 مباراة جمعت بينهما حتى الان مقابل 6 هزائم وتعادل واحد.
ولم ترتق المباراة الى مستوى المنتخبين خصوصا في الشوط الاول حيث ساد الحذر من الجانبين وغابت الفرص الحقيقية للتسجيل باستثناء 4 او 5 فرص استغلت الجزائر احداها وسجلت هدفها الوحيد.
واندفع المنتخب المالي في الشوط الثاني بحثا عن التعادل مستغلا تراجع الجزائريين الى الدفاع ودفع كيشي بجميع اوراقه الهجومية دون جدوى، فيما صمد الدفاع الجزائري ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه حتى الصافرة النهائية منتزعا فوزا ثمينا سيرفع معنويات لاعبيه المهزوزة بعد الظهور المخيب في الجولة الاولى.
وغاب عن الجزائر لاعب وسط لاتسيو مراد مغني بسبب الاصابة ولاعب وسط وفاق سطيف خالد لموشية الذي انسحب من التشكيلة لاسباب عائلية بحسب الاتحاد الجزائري فيما تؤكد مصادر مقربة من المنتخب انه استاء من عدم اشراكه اساسيا في التشكيلة على غرار المباراة الاولى امام مالاوي.
واجرى مدرب الجزائر رابح سعدان تبديلين على التشكيلة التي منيت بالهزيمة المذلة امام مالاوي صفر - 3، فاشرك المدافع عبد القادر العيفاوي والمهاجم ياسين بزاز مكان سمير زاوي ورفيق الصايفي.
في المقابل، اجرى مدرب مالي النيجيري ستيفن كيشي 6 تبديلات على التشكيلة التي تعادلت امام انغولا 4-4، فاستبعد حارس المرمى محمدو سيديبيه والمدافع سليمان ديامونتينيه ولاعبي الوسط بكاي تراوري والحاج تراوري والمهاجمين مامادو باغايوكو وفريديريك كانوتيه.
ودخل لاعب وسط برشلونة الاسباني سيدو كيتا اساسيا خلافا للمباراة الاولى التي دخل فيها في الدقيقة 35، وشارك نجم يوفنتوس الايطالي محمد لامين سيسوكو اساسيا بعدما غاب عن المباراة الاولى.
وضغطت مالي منذ البداية على الدفاع الجزائري وحصلت على ركلتين حرتين شكلتا خطورة على مرمى فوزي الشاوشي بيد ان الاخير تدخل في توقيت مناسب في الاولى (3) وابعد حليش الخطر في الثانية (5).
وكاد زياني يخدع الحارس المالي من تمريرة عرضية لمسها الاخير وارتطمت بالعارضة ومنها الى ركنية (7).
وغابت الفرص حتى الدقيقة 27 عندما سدد زياني كرة قوية من خارج المنطقة ابعدها الحارس دياكيتيه بصعوبة.
ونجحت الجزائر في افتتاح التسجيل عندما انبرى الاختصاصي زياني الى ركلة كرة جانبية فتابعها المدافع حليش برأسه من مسافة قريبة على يمين الحارس دياكيتيه (43).
وانقذ الشاوشي مرماه من هدف التعادل عندما تصدى لتسديدة خادعة لنداي المتوغل داخل المنطقة وابعدها الى ركنية لم تثمر (54).
وكاد يبد يعزز تقدم الجزائر من تسديدة قوية من 25 مترا مرت بجوار القائم الايمن (59).
ودفع كيشي بمامادو ديالو وكانوتيه في الدقيقة 62 مكان مصطفى ياتاباريه وتينيما نداي لتعزيز خط الهجوم ثم لعب ورقته الاخيرة عندما اخرج سيسوكو واشرك لاسانا سانيه (68).
وأهدر عبد القادر غزال فرصة ذهبية لاضافة الهدف الثاني عندما تلقى كرة عرضية داخل المنطقة من كريم مطمور لكنه تابعها برأسه فوق المرمى (71).
انغولا تنعش امالها
وانعشت انغولا المضيفة امالها بتكرار انجازها في النسخة الاخيرة عندما بلغت الدور ربع النهائي للمرة الاولى في تاريخها، وذلك بفوزها على مالاوي 2 - صفر وامام نحو 50 الف متفرج يتقدمهم الرئيس الانغولي جوزيه ادواردو دوس سانتوس في ختام الجولة الثانية من منافسات المجموعة الاولى.
وسجل فلافيو امادو (48) ومانوشو (53) الهدفين.
وفرضت انغولا المنطق بفوزها على مالاوي وتفادت فخ الاخيرة التي كانت فجرت مفاجأة من العيار الثقيل بفوزها الساحق على الجزائر 3 - صفر في المباراة الافتتاحية.
وواصت انغولا عروضها الهجومية الرائعة وضغطت طيلة مجريات المباراة وسجلت هدفين رائعين وحافظت على نظافة شباكها عكس مباراتها الاولى امام مالي عندما تقدمت برباعية نظيفة قبل ان تستقبل شباكها 4 اهداف في 16 دقيقة فقط.
وانتزعت انغولا صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط وباتت بحاجة الى التعادل فقط في مباراتها الاخيرة في الدور الاول امام الجزائر الاثنين المقبل لبلوغ الدور ربع النهائي، في حين تراجعت مالاوي الى المركز الثاني بعدما تجمد رصيدها عند 3 نقاط بفارق الاهداف امام الجزائر. وقد يكفي مالاوي التعادل امام مالي لبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الاولى في تاريخها شرط تعادل انغولا مع الجزائر.
وهو الفوز الثالث لانغولا على مالاوي في 6 مباريات جمعت بينهما حتى الان مقابل خسارتين وتعادل واحد.
واجرى مدرب انغولا البرتغالي مانويل جوزيه تبديلا واحدا بسبب اصابة اديريتو ديدي كارفاليو واشرك مكانه كامبوس دجالما، وحذا حذوه مدرب مالاوي كيناه فيري باشراكه فيكتور نييرندا مكان راسل موافوليروا.
وضغطت انغولا منذ البداية على مالاوي وكادت تفتتح التسجيل في الدقيقة السابعة عندما مرر فلافيو امادو كرة عرضية الى مانوشو المتوغل داخل المنطقة فسددها على الطائر تصدى لها الحارس المالاوي سواديك سانودي على دفعتين، وجرب دجالما حظه بعد مجهود فردي لكن تسديدته ذهبت بعيدا عن الخشبات الثلاث (22) واخرى لفلافيو بين يدي الحارس سانودي (27).
وانقذ سانودي مرماه من هدف محقق عندما ابعد تسديدة قوية لمانوشو من حافة المنطقة فابعدها ببراعة الى ركنية (34).
واضطر جوزيه الى تبديل جيلبرتو الذي تعرض الى الاصابة واشرك الكسندر جاموانا مكانه (35).
وكادت مالاوي تفاجئ انغولا بهدف رائع اثر هجمة منسقة قادها المدافع الايسر موزيس تشافولا الذي توغل من الجهة الى ومرر كرة عرضية تابعها بيتر وادابوا بكعب قدمه من مسافة قريبة بيد ان الحارس كارلوش فرنانديش تصدى لها ببراعة (41).
وكاد فلافيو يمنح التقدم لانغولا اثر كرة عرضية من البرتو جوزيه مابينا تابعها برأسه فوق العارضة (45).
وتابعت انغولا ضغطها في الشوط الثاني ونجحت في افتتاح التسجيل عندما مرر دجالما كرة عرضية تابعها فلافيو برأسه على يسار الحارس سانودي (48).
وهو الهدف الثالث لفلافيو في البطولة بعد ثنائية في مرمى مالي في المباراة الاولى فانفرد بصدارة لائحة الهدافين بفارق هدف واحد امام لاعب وسط مالي سيدو كيتا.
وكاد مابينا يضيف الهدف الثاني من ركلة حرة مباشرة جانبية ابعدها الحارس سانودي بصعوبة (53).
وأضاف مانوشو الهدف الثاني مستغلا خطأ القائد والمدافع بيتر مبوندا في ابعاد الكرة فخطفها منه وتوغل داخل المنطقة منفردا بالحارس سانودي قبل ان يسددها بيسراه قوية داخل الشباك (53).
وهو الهدف الثاني لمانوشو بعد الاول في مرمى مالي.
وتلقت انغولا ضربة موجعة باصابة هدافها فلافيو بشد عضلي في فخذه الايمن فترك مكانه لمانويل بدرو مانتوراس (63).
وواصلت انغولا سيطرتها وكادت تعزز غلتها في اكثر من مناسبة عبر تسديدات قوية لمانتوراس (70) ومانوشو (75).
جوزيه: حققنا الأهم وينتظرنا المهم
لواندا - ا ف ب - اكد مدرب انغولا البرتغالي مانويل جوزيه ان فريقه حقق الاهم بالفوز على مالاوي 2 -صفر مشيرا الى ان «المهم ينتظرنا في المباراة الاخيرة امام الجزائر».
وقال جوزيه في مؤتمر صحافي عقب المباراة «حققنا الاهم بالفوز على مالاوي لاننا عوضنا سقوطنا في فخ التعادل امام مالي 4-4 في الجولة الاولى، لكن المهم ينتظرنا امام الجزائر لاننا نسعى الى الفوز والتأهل الى ربع النهائي وضمان صدارة المجموعة للبقاء في لواندا حيث نحظى بمساندة 50 الف متفرج، مع احترامي للمنتخب الجزائري الذي يملك فريقا قويا نجح في الفوز على مالي التي تعادلنا معها».
واوضح جوزيه «حققنا فوزا سهلا على مالاوي التي لم تقلقنا طيلة المباراة، لكننا دفعنا الثمن غاليا لان صفوفنا تعرضت لاصابات كثيرة» في اشارة الى فلافيو وزويلا وجيلبرتو، مضيفا «اذا اردت ان تحرز اللقب فعليك المخاطرة وهو ما قمنا به، اتمنى ان يتعافى اللاعبون في الايام الثلاثة المقبلة للمشاركة في المباراة الحاسمة امام الجزائر».
وتابع «غيرنا اسلوب لعبنا مقارنة مع مباراة مالي ونجحنا الى حد كبير في ذلك وعلى جميع الصعد، نشاط الجناحين ولاعبي الوسط. هدف فلافيو حرر اللاعبين من الضغط النفسي ونجحنا في احراز الهدف الثاني وكان بامكاننا تسجيل المزيد».
وختم «المهم في هذه المباراة هو ان مرمانا لم يتلق اهدافا وتحديدا في الدقائق الاخيرة التي كانت مأساة بالنسبة لنا في المباراة امام مالي».
في المقابل، أكد مدرب مالاوي كيناه بيري انه «لا يعرف سبب تراجع مستوى لاعبيه في الشوط الثاني بعدما قدموا شوطا اول رائعا».
واعرب بيري عن استيائه من الاتحادين الافريقي والانغولي «لانهما لم يمنحانا الفرصة للتدريب على ملعب المباراة، لقد قدمنا احتجاجا الى الاتحادين الافريقي والانغولي، لانه لا يعقل الا نتدرب على ملعب المباراة خصوصا عشية اجرائها».
سعدان: فوزنا أكبر رد على المنتقدين
لواندا - أ ف ب - أكد مدرب الجزائر رابح سعدان ان منتخب بلاده رد على المنتقدين بفوزه على مالي 1 - صفر.
وقال سعدان «خسرنا مباراة واحدة وانهالت علينا الانتقادات، وفوزنا اليوم رد على كل من هاجم اللاعبين والجهاز الفني».
وتابع، «شرحنا الظروف الصعبة التي عانينا منها في المباراة الاولى (الحرارة والرطوبة) لكن لم يرحمنا احد. اليوم (أمس) قدمنا مباراة جيدة مستفيدين من انخفاض معدلي الرطوبة والحرارة واعتقد بانه افضل رد على المنتقدين».
وتابع «كنا نعرف بأن المباراة ستكون صعبة بين منتخبين كبيرين وحاولنا الدفاع عن حظوظنا حتى الثانية الاخيرة. بدايتنا كانت مخيبة مطلع الشوط الاول لكننا استعدنا توازننا تدريجيا ونجحنا في تسجيل الهدف الحاسم في نهايته».
وتابع «ارضية الملعب صعبت مهمة اللاعبين ولحسن حظنا اننا خرجنا باقل الخسائر سواء بالنتيجة او الاصابات».
في المقابل، اعرب مدرب مالي النيجيري ستيفن كيشي عن استيائه من الخسارة وقال «خسارتنا مؤلمة وتعقد حظوظنا في التأهل الى الدور الثاني، لاعبو الجزائر كانوا مصممين على تحقيق الفوز أكثر منا. لم نلعب جيدا خصوصا في الشوط الاول وحاولنا اللعب بسرعة بعد ذلك من اجل تدارك الموقف لكن الدفاع الجزائري كان منظما جيدا».
اما قائد مالي محمدو ديارا فقال «كنا نعرف ان المباراة ستكون صعبة على غرار المواجهات بين المنتخبين.
«نسور» نيجيريا يبحثون عن التعويض أمام بنين في المجموعة الثالثة
مصر تبحث عن التأهل أمام موزمبيق
القاهرة - من ياسر قاسم وإبراهيم كمال وسهام حلوة:
يدخل منتخب مصر حامل اللقب الأفريقي اختباره الثاني في بطولة أمم أفريقيا الـ 27 أنغولا 2010 في الثامنة والنصف من مساء اليوم بتوقيت القاهرة التاسعة والنصف بتوقيت الكويت، عندما يواجه على ملعب دجراشا في بنغيلا نظيره الموزمبيقي في ثاني لقاءات المجموعة الثالثة بالبطولة، ويسبقه في السادسة مساء بتوقيت القاهرة على الملعب ذاته وبالمجموعة نفسها لقاء منتخب نسور نيجيريا الجريح مع بنين.
منتخب مصر يدخل اللقاء وهو يحمل تاريخا عريقا في البطولة، كما أنه جاهز بكل أسلحته لالتهام نظيره الموزمبيقي، الذي لا يحمل أي تاريخ في أمم أفريقيا سوى المشاركة في 3 بطولات سابقة، بخلاف البطولة الحالية ولم يحقق أي فوز من قبل، وبالتالي لا توجد أي مقارنة مع الفراعنة أصحاب اللقب الأفريقي 6 مرات.
الروح المعنوية للفريق المصري مرتفعة إلى عنان السماء بعد الانتصار الكبير على الفريق النيجيري، والذي أعاد لأذهان جميع المصريين ذكريات غانا 2008، التي انتهت بالوقوف على منصة التتويج الأفريقية وأنهى أيضا الكثير من الآلام التي عاشها الجمهور في الفترة الأخيرة، ومنذ الفشل في التأهل إلى مونديال جنوب أفريقيا 2010.
ويهدف منتخب مصر بقيادة المدير الفني حسن شحاتة للحصول على أول بطاقة تأهل إلى دور الثمانية في البطولة، من خلال حصد الثلاث نقاط الذي سيرفع رصيد المصريين إلى 6 نقاط، وبغض النظر عما سيحدث في الجولة الأخيرة، التي سيلعبها الفراعنة بحثا عن الفوز أيضا للتأكيد على صدارة المجموعة، لأن الفريق سيسبق جميع منافسيه ومهما كانت نتائج الآخرين.
وبرغم إصابة أكثر من لاعب بـ الأنفلونزا، بعد لقاء نيجيريا الأخير، مثل عصام الحضري وعماد متعب وحسام غالي ومحمد عبد الشافي ووائل جمعة فإن الجهاز الفني استطاع علاج معظمهم، وسيظهرون في الصورة أثناء المباراة لاسيما وأن جميعهم من العناصر الأساسية.
ومن المحتمل غياب حسام غالي ومحمد عبد الشافي إذا ما وجد شحاتة أن المشاركة قد تؤثر على مستويهما سلبا من منطلق أن المباراة أقل في القوة من مباراة نيجيريا.
في الوقت ذاته حذر شحاتة من الثقة الزائدة وضرورة اللعب بعيدا عن الاندفاع الهجومي، خصوصاً وأن البطولة حتى الآن مليئة بالمفاجآت القوية ولابد من الابتعاد عن الوقوع فيها، مطالبا لاعبيه بضرورة احترام الخصم وتقديره وعدم التهاون بمستواه، لأن الكرة لا تعطي إلا من يعطيها فقط.
ويتوقع ألا يخرج التشكيل المصري عن عصام الحضري حارسا للمرمى، وأمامه وائل جمعة وهاني سعيد ومحمود فتح الله، وفي الوسط الجهة اليسري سيد معوض واليمنى أحمد المحمدي، ومحوري ارتكاز حسني عبدربه وأحمد فتحي، وفي الهجوم أحمد حسن ومحمد زيدان وعماد متعب.
في المقابل فإن فريق موزمبيق لن يكون لقمة سائغة، فهو يحلم وهذا حقه بالـتأهل عبر البوابة المصرية وتحقيق إنجاز لم يتحقق لكل جماهير موزمبيق.
وليس غريبا أن يطمع مدرب موزمبيق في الفوز والثلاث نقاط، من خلال اللعب بخطة حذرة للغاية ستعتمد على الأرجح على الهجمات المرتدة، ويراهن المدير الفني لموزمبيق على معرفة اثنين من أبرز لاعبيه بالدوري المصري ولاعبي الفراعنة جيدا، وهما داريو كان - لاعب الإسماعيلي السابق - ومانو - لاعب فريق إنبي الحالي - وهما بطبيعة الحال أمدا المدير الفني بجميع التفاصيل عن المنافس وإن كانت المغامرة شبه مستبعدة لعل وعسى يحصل على الثلاث نقاط أو نقطة التعادل على الأقل.
نيجيريا تسعى للتعويض
تأمل نيجيريا في تعويض سقوطها المذل امام الفراعنة عندما تواجه بنين.
وتدرك نيجيريا، احد الممثلين الستة للقارة السمراء في مونديال 2010 في جنوب افريقيا، ان اي تعثر سيبخر امالها في التأهل الى الدور الثاني خصوصا مدربها شعيبو امودو الذي بات مستقبله مع النسور الممتازة على كف عفريت ورهين نتيجة مباراة اليوم امام بنين.
ووجه الاتحاد النيجيري انذارا اخيرا لامودو وطالبه بضرورة تحقيق الفوز على بنين او ترك منصبه الى مساعده دانيال اموكاتشي لمواصلة المشوار مع المنتخب حتى نهاية البطولة.
وعلى الرغم من قيادته نيجيريا الى النهائيات العالمية فان امودو واجه انتقادات كثيرة بخصوص خططه التكتيكية واختياراته للتشكيلة وجاءت الخسارة المذلة امام مصر لتشعل فتيل الانتقادات وتطالب بالاستعجال في اقالته.
وكان امودو قاد نيجيريا الى مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان معا، بيد ان فشله في تأهيل منتخب بلاده الى المباراة النهائية للكأس القارية في مالي اطاح برأسه وترك مكانه الى اديبوي اونيغبيندي الذي تسلم المهمة في العرس العالمي.
واعلن كبار المسؤولين عن الرياضة النيجيرية انهم توصلوا الى اتفاق مع مدرب موزامبيق الهولندي نويي لتسلم مهمة تدريب المنتخب النيجيري بعد كأس الامم الافريقية بيد ان الاتحاد النيجيري للعبة اكد ثقته في مدربه المحلي امودو.
وتبدو حظوظ نيجيريا كبيرة للتغلب على بنين، وقال قائدها جوزيف يوبو «جميع المباريات صعبة وتحديدا مواجهة بنين لانها تأتي عقب خسارتنا المؤلمة امام مصر. نحن مستاؤون من الخسارة ونعرف جيدا ضرورة الرد بسرعة لتفادي الخروج المبكر من البطولة. لا يوجد اي احد سعيداً بالنتيجة التي حققناها امام مصر ونحن مصممون على رد الاعتبار امام بنين».
وتخوض نيجيريا المباراة في غياب لاعب وسط فولهام الانكليزي ديكسون اتوهو الذي تعرض الى اصابة في ركبته امام مصر، في حين سيعود مهاجم فولفسبورغ الالماني اوبافيمي مارتينز اليوم الى بنغيلا بعدما سافر الاربعاء الى لندن للمثول امام المحكمة في دعوى بخصوص خلاف مع وكيل اعماله.
والتقى المنتخبان النيجيري والبنيني 4 مرات حتى الان في المسابقات الرسمية وكان الفوز حليف نيجيريا منها مرتان في نهائيات كأس الامم الافريقية (2-1 في صفاقس عام 2004، و2-صفر في سيكوندي عام 2008)، ومرتان في تصفيات كأس امم افريقيا 1992 (1 -صفر في كوتونو و3 -صفر في لاغوس).
واكد نجم بنين مهاجم متز الفرنسي رزاق اوموتويوسي الذي ولد في لاغوس، ان هدفه هو «التسجيل في مرمى نيجيريا وقيادة بنين الى فوزها الاول في تاريخ مشاركتها في العرس القاري».
وسجل رفيق حليش هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 43.
وانعشت الجزائر امالها في التأهل الى الدور ربع النهائي بعد الخسارة المذلة امام مالاوي صفر - 3 في الجولة الاولى، وتبقى مباراة حاسمة الاثنين المقبل امام انغولا المضيفة، فيما منيت مالي بخسارتها الاولى بعد تعادلها المثير امام انغولا 4-4 الاحد الماضي في المباراة الافتتاحية.
وثأرت الجزائر لخسارتها امام مالي صفر - 2 في المباراة الوحيدة التي جمعت بينهما في الكأس القارية وكانت عام 2002 في مالي.
كما هو الفوز السابع للجزائر على مالي في 14 مباراة جمعت بينهما حتى الان مقابل 6 هزائم وتعادل واحد.
ولم ترتق المباراة الى مستوى المنتخبين خصوصا في الشوط الاول حيث ساد الحذر من الجانبين وغابت الفرص الحقيقية للتسجيل باستثناء 4 او 5 فرص استغلت الجزائر احداها وسجلت هدفها الوحيد.
واندفع المنتخب المالي في الشوط الثاني بحثا عن التعادل مستغلا تراجع الجزائريين الى الدفاع ودفع كيشي بجميع اوراقه الهجومية دون جدوى، فيما صمد الدفاع الجزائري ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه حتى الصافرة النهائية منتزعا فوزا ثمينا سيرفع معنويات لاعبيه المهزوزة بعد الظهور المخيب في الجولة الاولى.
وغاب عن الجزائر لاعب وسط لاتسيو مراد مغني بسبب الاصابة ولاعب وسط وفاق سطيف خالد لموشية الذي انسحب من التشكيلة لاسباب عائلية بحسب الاتحاد الجزائري فيما تؤكد مصادر مقربة من المنتخب انه استاء من عدم اشراكه اساسيا في التشكيلة على غرار المباراة الاولى امام مالاوي.
واجرى مدرب الجزائر رابح سعدان تبديلين على التشكيلة التي منيت بالهزيمة المذلة امام مالاوي صفر - 3، فاشرك المدافع عبد القادر العيفاوي والمهاجم ياسين بزاز مكان سمير زاوي ورفيق الصايفي.
في المقابل، اجرى مدرب مالي النيجيري ستيفن كيشي 6 تبديلات على التشكيلة التي تعادلت امام انغولا 4-4، فاستبعد حارس المرمى محمدو سيديبيه والمدافع سليمان ديامونتينيه ولاعبي الوسط بكاي تراوري والحاج تراوري والمهاجمين مامادو باغايوكو وفريديريك كانوتيه.
ودخل لاعب وسط برشلونة الاسباني سيدو كيتا اساسيا خلافا للمباراة الاولى التي دخل فيها في الدقيقة 35، وشارك نجم يوفنتوس الايطالي محمد لامين سيسوكو اساسيا بعدما غاب عن المباراة الاولى.
وضغطت مالي منذ البداية على الدفاع الجزائري وحصلت على ركلتين حرتين شكلتا خطورة على مرمى فوزي الشاوشي بيد ان الاخير تدخل في توقيت مناسب في الاولى (3) وابعد حليش الخطر في الثانية (5).
وكاد زياني يخدع الحارس المالي من تمريرة عرضية لمسها الاخير وارتطمت بالعارضة ومنها الى ركنية (7).
وغابت الفرص حتى الدقيقة 27 عندما سدد زياني كرة قوية من خارج المنطقة ابعدها الحارس دياكيتيه بصعوبة.
ونجحت الجزائر في افتتاح التسجيل عندما انبرى الاختصاصي زياني الى ركلة كرة جانبية فتابعها المدافع حليش برأسه من مسافة قريبة على يمين الحارس دياكيتيه (43).
وانقذ الشاوشي مرماه من هدف التعادل عندما تصدى لتسديدة خادعة لنداي المتوغل داخل المنطقة وابعدها الى ركنية لم تثمر (54).
وكاد يبد يعزز تقدم الجزائر من تسديدة قوية من 25 مترا مرت بجوار القائم الايمن (59).
ودفع كيشي بمامادو ديالو وكانوتيه في الدقيقة 62 مكان مصطفى ياتاباريه وتينيما نداي لتعزيز خط الهجوم ثم لعب ورقته الاخيرة عندما اخرج سيسوكو واشرك لاسانا سانيه (68).
وأهدر عبد القادر غزال فرصة ذهبية لاضافة الهدف الثاني عندما تلقى كرة عرضية داخل المنطقة من كريم مطمور لكنه تابعها برأسه فوق المرمى (71).
انغولا تنعش امالها
وانعشت انغولا المضيفة امالها بتكرار انجازها في النسخة الاخيرة عندما بلغت الدور ربع النهائي للمرة الاولى في تاريخها، وذلك بفوزها على مالاوي 2 - صفر وامام نحو 50 الف متفرج يتقدمهم الرئيس الانغولي جوزيه ادواردو دوس سانتوس في ختام الجولة الثانية من منافسات المجموعة الاولى.
وسجل فلافيو امادو (48) ومانوشو (53) الهدفين.
وفرضت انغولا المنطق بفوزها على مالاوي وتفادت فخ الاخيرة التي كانت فجرت مفاجأة من العيار الثقيل بفوزها الساحق على الجزائر 3 - صفر في المباراة الافتتاحية.
وواصت انغولا عروضها الهجومية الرائعة وضغطت طيلة مجريات المباراة وسجلت هدفين رائعين وحافظت على نظافة شباكها عكس مباراتها الاولى امام مالي عندما تقدمت برباعية نظيفة قبل ان تستقبل شباكها 4 اهداف في 16 دقيقة فقط.
وانتزعت انغولا صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط وباتت بحاجة الى التعادل فقط في مباراتها الاخيرة في الدور الاول امام الجزائر الاثنين المقبل لبلوغ الدور ربع النهائي، في حين تراجعت مالاوي الى المركز الثاني بعدما تجمد رصيدها عند 3 نقاط بفارق الاهداف امام الجزائر. وقد يكفي مالاوي التعادل امام مالي لبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الاولى في تاريخها شرط تعادل انغولا مع الجزائر.
وهو الفوز الثالث لانغولا على مالاوي في 6 مباريات جمعت بينهما حتى الان مقابل خسارتين وتعادل واحد.
واجرى مدرب انغولا البرتغالي مانويل جوزيه تبديلا واحدا بسبب اصابة اديريتو ديدي كارفاليو واشرك مكانه كامبوس دجالما، وحذا حذوه مدرب مالاوي كيناه فيري باشراكه فيكتور نييرندا مكان راسل موافوليروا.
وضغطت انغولا منذ البداية على مالاوي وكادت تفتتح التسجيل في الدقيقة السابعة عندما مرر فلافيو امادو كرة عرضية الى مانوشو المتوغل داخل المنطقة فسددها على الطائر تصدى لها الحارس المالاوي سواديك سانودي على دفعتين، وجرب دجالما حظه بعد مجهود فردي لكن تسديدته ذهبت بعيدا عن الخشبات الثلاث (22) واخرى لفلافيو بين يدي الحارس سانودي (27).
وانقذ سانودي مرماه من هدف محقق عندما ابعد تسديدة قوية لمانوشو من حافة المنطقة فابعدها ببراعة الى ركنية (34).
واضطر جوزيه الى تبديل جيلبرتو الذي تعرض الى الاصابة واشرك الكسندر جاموانا مكانه (35).
وكادت مالاوي تفاجئ انغولا بهدف رائع اثر هجمة منسقة قادها المدافع الايسر موزيس تشافولا الذي توغل من الجهة الى ومرر كرة عرضية تابعها بيتر وادابوا بكعب قدمه من مسافة قريبة بيد ان الحارس كارلوش فرنانديش تصدى لها ببراعة (41).
وكاد فلافيو يمنح التقدم لانغولا اثر كرة عرضية من البرتو جوزيه مابينا تابعها برأسه فوق العارضة (45).
وتابعت انغولا ضغطها في الشوط الثاني ونجحت في افتتاح التسجيل عندما مرر دجالما كرة عرضية تابعها فلافيو برأسه على يسار الحارس سانودي (48).
وهو الهدف الثالث لفلافيو في البطولة بعد ثنائية في مرمى مالي في المباراة الاولى فانفرد بصدارة لائحة الهدافين بفارق هدف واحد امام لاعب وسط مالي سيدو كيتا.
وكاد مابينا يضيف الهدف الثاني من ركلة حرة مباشرة جانبية ابعدها الحارس سانودي بصعوبة (53).
وأضاف مانوشو الهدف الثاني مستغلا خطأ القائد والمدافع بيتر مبوندا في ابعاد الكرة فخطفها منه وتوغل داخل المنطقة منفردا بالحارس سانودي قبل ان يسددها بيسراه قوية داخل الشباك (53).
وهو الهدف الثاني لمانوشو بعد الاول في مرمى مالي.
وتلقت انغولا ضربة موجعة باصابة هدافها فلافيو بشد عضلي في فخذه الايمن فترك مكانه لمانويل بدرو مانتوراس (63).
وواصلت انغولا سيطرتها وكادت تعزز غلتها في اكثر من مناسبة عبر تسديدات قوية لمانتوراس (70) ومانوشو (75).
جوزيه: حققنا الأهم وينتظرنا المهم
لواندا - ا ف ب - اكد مدرب انغولا البرتغالي مانويل جوزيه ان فريقه حقق الاهم بالفوز على مالاوي 2 -صفر مشيرا الى ان «المهم ينتظرنا في المباراة الاخيرة امام الجزائر».
وقال جوزيه في مؤتمر صحافي عقب المباراة «حققنا الاهم بالفوز على مالاوي لاننا عوضنا سقوطنا في فخ التعادل امام مالي 4-4 في الجولة الاولى، لكن المهم ينتظرنا امام الجزائر لاننا نسعى الى الفوز والتأهل الى ربع النهائي وضمان صدارة المجموعة للبقاء في لواندا حيث نحظى بمساندة 50 الف متفرج، مع احترامي للمنتخب الجزائري الذي يملك فريقا قويا نجح في الفوز على مالي التي تعادلنا معها».
واوضح جوزيه «حققنا فوزا سهلا على مالاوي التي لم تقلقنا طيلة المباراة، لكننا دفعنا الثمن غاليا لان صفوفنا تعرضت لاصابات كثيرة» في اشارة الى فلافيو وزويلا وجيلبرتو، مضيفا «اذا اردت ان تحرز اللقب فعليك المخاطرة وهو ما قمنا به، اتمنى ان يتعافى اللاعبون في الايام الثلاثة المقبلة للمشاركة في المباراة الحاسمة امام الجزائر».
وتابع «غيرنا اسلوب لعبنا مقارنة مع مباراة مالي ونجحنا الى حد كبير في ذلك وعلى جميع الصعد، نشاط الجناحين ولاعبي الوسط. هدف فلافيو حرر اللاعبين من الضغط النفسي ونجحنا في احراز الهدف الثاني وكان بامكاننا تسجيل المزيد».
وختم «المهم في هذه المباراة هو ان مرمانا لم يتلق اهدافا وتحديدا في الدقائق الاخيرة التي كانت مأساة بالنسبة لنا في المباراة امام مالي».
في المقابل، أكد مدرب مالاوي كيناه بيري انه «لا يعرف سبب تراجع مستوى لاعبيه في الشوط الثاني بعدما قدموا شوطا اول رائعا».
واعرب بيري عن استيائه من الاتحادين الافريقي والانغولي «لانهما لم يمنحانا الفرصة للتدريب على ملعب المباراة، لقد قدمنا احتجاجا الى الاتحادين الافريقي والانغولي، لانه لا يعقل الا نتدرب على ملعب المباراة خصوصا عشية اجرائها».
سعدان: فوزنا أكبر رد على المنتقدين
لواندا - أ ف ب - أكد مدرب الجزائر رابح سعدان ان منتخب بلاده رد على المنتقدين بفوزه على مالي 1 - صفر.
وقال سعدان «خسرنا مباراة واحدة وانهالت علينا الانتقادات، وفوزنا اليوم رد على كل من هاجم اللاعبين والجهاز الفني».
وتابع، «شرحنا الظروف الصعبة التي عانينا منها في المباراة الاولى (الحرارة والرطوبة) لكن لم يرحمنا احد. اليوم (أمس) قدمنا مباراة جيدة مستفيدين من انخفاض معدلي الرطوبة والحرارة واعتقد بانه افضل رد على المنتقدين».
وتابع «كنا نعرف بأن المباراة ستكون صعبة بين منتخبين كبيرين وحاولنا الدفاع عن حظوظنا حتى الثانية الاخيرة. بدايتنا كانت مخيبة مطلع الشوط الاول لكننا استعدنا توازننا تدريجيا ونجحنا في تسجيل الهدف الحاسم في نهايته».
وتابع «ارضية الملعب صعبت مهمة اللاعبين ولحسن حظنا اننا خرجنا باقل الخسائر سواء بالنتيجة او الاصابات».
في المقابل، اعرب مدرب مالي النيجيري ستيفن كيشي عن استيائه من الخسارة وقال «خسارتنا مؤلمة وتعقد حظوظنا في التأهل الى الدور الثاني، لاعبو الجزائر كانوا مصممين على تحقيق الفوز أكثر منا. لم نلعب جيدا خصوصا في الشوط الاول وحاولنا اللعب بسرعة بعد ذلك من اجل تدارك الموقف لكن الدفاع الجزائري كان منظما جيدا».
اما قائد مالي محمدو ديارا فقال «كنا نعرف ان المباراة ستكون صعبة على غرار المواجهات بين المنتخبين.
«نسور» نيجيريا يبحثون عن التعويض أمام بنين في المجموعة الثالثة
مصر تبحث عن التأهل أمام موزمبيق
القاهرة - من ياسر قاسم وإبراهيم كمال وسهام حلوة:
يدخل منتخب مصر حامل اللقب الأفريقي اختباره الثاني في بطولة أمم أفريقيا الـ 27 أنغولا 2010 في الثامنة والنصف من مساء اليوم بتوقيت القاهرة التاسعة والنصف بتوقيت الكويت، عندما يواجه على ملعب دجراشا في بنغيلا نظيره الموزمبيقي في ثاني لقاءات المجموعة الثالثة بالبطولة، ويسبقه في السادسة مساء بتوقيت القاهرة على الملعب ذاته وبالمجموعة نفسها لقاء منتخب نسور نيجيريا الجريح مع بنين.
منتخب مصر يدخل اللقاء وهو يحمل تاريخا عريقا في البطولة، كما أنه جاهز بكل أسلحته لالتهام نظيره الموزمبيقي، الذي لا يحمل أي تاريخ في أمم أفريقيا سوى المشاركة في 3 بطولات سابقة، بخلاف البطولة الحالية ولم يحقق أي فوز من قبل، وبالتالي لا توجد أي مقارنة مع الفراعنة أصحاب اللقب الأفريقي 6 مرات.
الروح المعنوية للفريق المصري مرتفعة إلى عنان السماء بعد الانتصار الكبير على الفريق النيجيري، والذي أعاد لأذهان جميع المصريين ذكريات غانا 2008، التي انتهت بالوقوف على منصة التتويج الأفريقية وأنهى أيضا الكثير من الآلام التي عاشها الجمهور في الفترة الأخيرة، ومنذ الفشل في التأهل إلى مونديال جنوب أفريقيا 2010.
ويهدف منتخب مصر بقيادة المدير الفني حسن شحاتة للحصول على أول بطاقة تأهل إلى دور الثمانية في البطولة، من خلال حصد الثلاث نقاط الذي سيرفع رصيد المصريين إلى 6 نقاط، وبغض النظر عما سيحدث في الجولة الأخيرة، التي سيلعبها الفراعنة بحثا عن الفوز أيضا للتأكيد على صدارة المجموعة، لأن الفريق سيسبق جميع منافسيه ومهما كانت نتائج الآخرين.
وبرغم إصابة أكثر من لاعب بـ الأنفلونزا، بعد لقاء نيجيريا الأخير، مثل عصام الحضري وعماد متعب وحسام غالي ومحمد عبد الشافي ووائل جمعة فإن الجهاز الفني استطاع علاج معظمهم، وسيظهرون في الصورة أثناء المباراة لاسيما وأن جميعهم من العناصر الأساسية.
ومن المحتمل غياب حسام غالي ومحمد عبد الشافي إذا ما وجد شحاتة أن المشاركة قد تؤثر على مستويهما سلبا من منطلق أن المباراة أقل في القوة من مباراة نيجيريا.
في الوقت ذاته حذر شحاتة من الثقة الزائدة وضرورة اللعب بعيدا عن الاندفاع الهجومي، خصوصاً وأن البطولة حتى الآن مليئة بالمفاجآت القوية ولابد من الابتعاد عن الوقوع فيها، مطالبا لاعبيه بضرورة احترام الخصم وتقديره وعدم التهاون بمستواه، لأن الكرة لا تعطي إلا من يعطيها فقط.
ويتوقع ألا يخرج التشكيل المصري عن عصام الحضري حارسا للمرمى، وأمامه وائل جمعة وهاني سعيد ومحمود فتح الله، وفي الوسط الجهة اليسري سيد معوض واليمنى أحمد المحمدي، ومحوري ارتكاز حسني عبدربه وأحمد فتحي، وفي الهجوم أحمد حسن ومحمد زيدان وعماد متعب.
في المقابل فإن فريق موزمبيق لن يكون لقمة سائغة، فهو يحلم وهذا حقه بالـتأهل عبر البوابة المصرية وتحقيق إنجاز لم يتحقق لكل جماهير موزمبيق.
وليس غريبا أن يطمع مدرب موزمبيق في الفوز والثلاث نقاط، من خلال اللعب بخطة حذرة للغاية ستعتمد على الأرجح على الهجمات المرتدة، ويراهن المدير الفني لموزمبيق على معرفة اثنين من أبرز لاعبيه بالدوري المصري ولاعبي الفراعنة جيدا، وهما داريو كان - لاعب الإسماعيلي السابق - ومانو - لاعب فريق إنبي الحالي - وهما بطبيعة الحال أمدا المدير الفني بجميع التفاصيل عن المنافس وإن كانت المغامرة شبه مستبعدة لعل وعسى يحصل على الثلاث نقاط أو نقطة التعادل على الأقل.
نيجيريا تسعى للتعويض
تأمل نيجيريا في تعويض سقوطها المذل امام الفراعنة عندما تواجه بنين.
وتدرك نيجيريا، احد الممثلين الستة للقارة السمراء في مونديال 2010 في جنوب افريقيا، ان اي تعثر سيبخر امالها في التأهل الى الدور الثاني خصوصا مدربها شعيبو امودو الذي بات مستقبله مع النسور الممتازة على كف عفريت ورهين نتيجة مباراة اليوم امام بنين.
ووجه الاتحاد النيجيري انذارا اخيرا لامودو وطالبه بضرورة تحقيق الفوز على بنين او ترك منصبه الى مساعده دانيال اموكاتشي لمواصلة المشوار مع المنتخب حتى نهاية البطولة.
وعلى الرغم من قيادته نيجيريا الى النهائيات العالمية فان امودو واجه انتقادات كثيرة بخصوص خططه التكتيكية واختياراته للتشكيلة وجاءت الخسارة المذلة امام مصر لتشعل فتيل الانتقادات وتطالب بالاستعجال في اقالته.
وكان امودو قاد نيجيريا الى مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان معا، بيد ان فشله في تأهيل منتخب بلاده الى المباراة النهائية للكأس القارية في مالي اطاح برأسه وترك مكانه الى اديبوي اونيغبيندي الذي تسلم المهمة في العرس العالمي.
واعلن كبار المسؤولين عن الرياضة النيجيرية انهم توصلوا الى اتفاق مع مدرب موزامبيق الهولندي نويي لتسلم مهمة تدريب المنتخب النيجيري بعد كأس الامم الافريقية بيد ان الاتحاد النيجيري للعبة اكد ثقته في مدربه المحلي امودو.
وتبدو حظوظ نيجيريا كبيرة للتغلب على بنين، وقال قائدها جوزيف يوبو «جميع المباريات صعبة وتحديدا مواجهة بنين لانها تأتي عقب خسارتنا المؤلمة امام مصر. نحن مستاؤون من الخسارة ونعرف جيدا ضرورة الرد بسرعة لتفادي الخروج المبكر من البطولة. لا يوجد اي احد سعيداً بالنتيجة التي حققناها امام مصر ونحن مصممون على رد الاعتبار امام بنين».
وتخوض نيجيريا المباراة في غياب لاعب وسط فولهام الانكليزي ديكسون اتوهو الذي تعرض الى اصابة في ركبته امام مصر، في حين سيعود مهاجم فولفسبورغ الالماني اوبافيمي مارتينز اليوم الى بنغيلا بعدما سافر الاربعاء الى لندن للمثول امام المحكمة في دعوى بخصوص خلاف مع وكيل اعماله.
والتقى المنتخبان النيجيري والبنيني 4 مرات حتى الان في المسابقات الرسمية وكان الفوز حليف نيجيريا منها مرتان في نهائيات كأس الامم الافريقية (2-1 في صفاقس عام 2004، و2-صفر في سيكوندي عام 2008)، ومرتان في تصفيات كأس امم افريقيا 1992 (1 -صفر في كوتونو و3 -صفر في لاغوس).
واكد نجم بنين مهاجم متز الفرنسي رزاق اوموتويوسي الذي ولد في لاغوس، ان هدفه هو «التسجيل في مرمى نيجيريا وقيادة بنين الى فوزها الاول في تاريخ مشاركتها في العرس القاري».