3 مرشحين تنازلوا عن خوض الانتخابات
«إدارة الانتخابات» أغلقت أبواب اليوم التاسع على 11 مرشحا لـ «أمة 2022»
أغلقت إدارة الانتخابات أبوابها اليوم على 11 مرشحا (10 ذكور وأنثى واحدة) ليصبح إجمالي عدد المرشحين 350 منهم 326 ذكورا و 24 أنثى، فيما بلغ عدد المتنازلين 6 إذ تقدم ثلاثة مرشحين اليوم بطلب التنازل عن خوض انتخابات مجلس الأمة للفصل التشريعي الـ17 المقرر عقدها في 29 سبتمبر الجاري.
وتنازل عن خوض الانتخابات في الدائرة الرابعة المرشحون أحمد علي اللهو وطلال محمد السعيد وعبدالله سعد المطيري
ووفقا لقانون الانتخاب فإن باب التنازل سيبقى مفتوحا أمام المرشحين حتى 22 سبتمبر الجاري.
وكعادتها في صباح كل يوم، فتحت إدارة الانتخابات أبوابها، في اليوم التاسع، لاستقبال المتقدمين بأوراقهم ترشحهم لخوض انتخابات مجلس الأمة. وفي هذا الإطار، قال مرشح الدائرة الثانية عبدالعزيز البذالي بعد تقديم أوراق ترشحه «نحن على أعتاب مرحلة جديدة دشنها سمو ولي العهد نيابة عن سمو الأمير، قوامها إرساء قواعد العدالة الاجتماعية ومحاربة الفساد»، مؤكدا أنها مرحلة تاريخية غير مسبوقة لأن الحكومة هي من بدأت بالإصلاح ممثلة بسمو الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء.
وتمنى البذالي أن يكتمل الإصلاح المنشود عن طريق الناخبين المطالبين بحسن الاختيار، داعيا إلى تعاون السلطتين.
ووجه رسالة إلى الموقوفين على ذمة قضية الفرعيات، قائلا «إننا لن نألو جهدا بالدفاع عن حقوقكم التي كفلها الدستور سواء المتعلقة بخوض الانتخابات أو أي حقوق أخرى».
وقال مرشح الدائرة الثالثة رغيان النومس «ترشحت لانتخابات 2022 رغبة مني في إصلاح المسارين التعليمي والاقتصادي»، مشيرا إلى أن «جودة التعليم تحتاج إلى ضرورة التخلي عن المنهج التقليدي وإعداد الكادر التعليمي بصورة متميزة، فضلا عن تطوير المناهج التعليمية بشكل دائم من أجل أن تتناسب مخرجات التعليم مع سوق العمل».
وذكر النومس أن الإصلاح الاقتصادي مهم جدا، ونحن نعيش في عالم يتجه نحو تنوع منظوماته الاقتصادية والتي تتجدد بشكل مستمر.
وقدم النائب السابق مساعد العارضي أوراق ترشحه عن الدائرة الرابعة. وقال «جميع مشاكل وهموم المواطنين هي «بشتي»».
وأضاف إن «طريق الإصلاح يبدأ من خلال تقديم برنامج عمل واضح لجميع القضايا التي يعاني منها الشعب الكويتي»، مشيراً الى أن أجندته التي سيعمل عليها في الفترة المقبلة ستكون كل ما يهم المواطنين.
بدورها، أعلنت مرشحة الدائرة الأولى فاطمة الصفار أن «أبرز الأولويات قانون التأمينات الذي مضى عليه نحو 40 عاما ولم يتغير للاسف».
وأوضحت أن «من المتوقع أن يكون هناك تمثيل نيابي للمرأة في انتخابات مجلس الأمة 2022 وأن تكون نسبة التغيير في الانتخابات الحالية كبيرة جدا»، لافتة إلى أن «الدافع الرئيسي الذي دفعني للترشيح هو التغيير، والكويت جميلة وتستحق أن تعود إلى سابق عهدها عروس الخليج».
وقال مرشح الدائرة الخامسة محمد هادي الحربي «ما دفعنا للمشاركة في الانتخاب هو الخطاب السامي ونهج الحكومة الجديدة في الإصلاح».
وشدد على أن أمنيات المواطنين والخدمات التي تصب في الصالح العام يجب أن تتحقق من خلال تشريعات في قاعة عبدالله السالم.
وتقدم النائب والوزير السابق حمد روح الدين بأوراق ترشحه عن الدائرة الأولى. وشدد في تصريح أدلى به عقب ترشحه على «توجهه الإصلاحي ومواقفه الثابته داخل البرلمان، وذلك خلال عمله مع (كتلة السته) البرلمانية، وتاليا في نقل توجهها الإصلاحي داخل مجلس الوزراء».
وقال «قدمت ترشحي لأستكمل خدمة الكويت وأبناء وطني من أي موقع نشغله»، مشيرا إلى أنه «في الانتخابات الماضية نلت ثقة ناخبي الدائرة ومثلتهم تحت قاعة عبدالله السالم»، مضيفا: «فترة توجتها بعمل سياسي وبرلماني دؤوب والعديد من التشريعات التي تهم المواطنين، كما استكملت المسيرة وقبولنا المسؤوليات في العمل الوزراي الذي أتى بعد تفاهمات وحوار مع الحكومة»
وقال إن «لا يخفى على أحد أن الفترة السابقة كانت مليئة بالاحتقان السياسي، وما قمنا به الهدف منه هو دفع عجلة التنمية ومد يد التعاون مع الحكومة من أجل مستقبل زاهر»، مشددا على أنه «لايمكن أن ننهض في الدولة دون استقرار سياسي منشود، وسنحاول ونقاتل لمزيد من الحريات والحفاظ على الحقوق والمكتساب الدستورية».
وعن وجوده ضمن (كتلة الستة) البرلمانية قبل توزيره، قال روح الدين، «كنا واضحين في التوجه والمبادئ حيث كنا ضمن النخبة الموجودة في البرلمان في (كتلة الستة) منذ اليوم الأول».