«مع تفضيلها الأسهم على السندات وزيادة مخصصات الأسواق الناشئة»

«يو بي إس»: تنويع أصول الصناديق السيادية يضع العملة الأميركية مجدداً تحت الضغوط

تصغير
تكبير
|إعداد كارولين أسمر |

أظهر تقرير صادر عن مصرف «يو بي اس» أن الدولار الاميركي قد يتعرض لضغوط مع تقليص الصناديق السيادية استثماراتها في الاصول العالمية وتنويع مصادر الدخل من السلع الاساسية المقومة بالعملة الاميركية.

واعتبر رئيس استراتيجيات العملة في «يو بي اس» سنغافورة منصور محيي الدين أن الصناديق المماثلة تميل لتفضيل الاسهم على السندات وزيادة المخصصات للأسواق الناشئة، مضيفاً أن عودة هذه الصناديق للظهور مجدداً قد تضع الدولار عند الهامش.

وأضاف التقرير أن الدولار ربح نحو 1.3 في المئة بمقابل اليورو و1.2 في المئة بمقابل الين هذا العام. كما ان مؤشر الدولار للتجارة المرجحة، التي تستخدمه بورصة العقود الآجلة لتتبع الدولار مقابل بقية العملات بما فيها اليورو والين والجنيه الاسترليني، قد هبط بنسبة 4.2 في المئة العام الماضي.

وأضاف محيي الدين أن المؤسسات المملوكة من قبل الحكومات، بما فيها هيئة أبوظبي للاستثمار أكبر صندوق سيادي في العالم، تعاني من الازمة المالية العالمية مع قيام الاسواق الغارقة وأسعار النفط المنخفضة بضرب قيم محافظهم. الا أن أصول الصناديق قد تم انشاؤها من جديد بعد ان عززت أسعار برميل النفط الدول المنتجة للنفط في الشرق الاوسط وساهمت في انتعاش الاسواق المالية.

ومن المرجح ان تصبح الصناديق السيادية، التي تدير أصولا تتعدى قيمتها الـ 3.3 تريليون دولار بحسب تقديرات «يو بي اس»، «اللاعب البديل» لأسواق العملات بالنظر الى أنها تعتبر ضئيلة جداً قياساً الى المحافظ المشتركة لمديري الاصول الاميركيين البالغة 37 تريليون دولار.





عن «بلومبرغ»
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي