pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

لمطار الأمير نايف بن عبدالعزيز اعتباراً من 21 أغسطس الجاري

«طيران الجزيرة» تحلّق إلى القصيم بـ 4 رحلات أسبوعياً


- «الجزيرة» تشغل 7 خطوط تخدم بها مختلف مدن السعودية
- راماشاندران: الرحلات إلى المملكة شهدت طلباً متزايداً خلال الفترة الأخيرة
- سعداء بتوفير مزيد من الخطوط تمكّن الكويتيين من السفر مباشرة لوجهتهم المفضّلة

تبدأ شركة طيران الجزيرة تسييرها لخط رحلات إلى منطقة القصيم في السعودية اعتباراً من 21 أغسطس، بواقع 4 رحلات أسبوعية إلى مطار الأمير نايف بن عبدالعزيز الدولي الواقع في عاصمة القصيم، بريدة.

ويأتي إطلاق هذا الخط الجديد في أعقاب نجاح الخطوط التي سبق أن أطلقتها الشركة خلال شهر يوليو إلى كل من مدينتي حائل وأبها، لتشغّل بذلك 7 خطوط تخدم بها مختلف مدن السعودية، ومن بينها الرياض، وجدّة، والدمام، والمدينة المنورة.

وقال الرئيس التنفيذي لـ«طيران الجزيرة»، روهيت راماشاندران «شهدت الرحلات إلى السعودية طلباً متزايداً خلال الفترة الأخيرة، ونحن سعداء جداً بأن نخدم هذا الطلب بتوفير المزيد من الخطوط التي تمكّن المسافرين الكويتيين تحديداً من السفر مباشرة وبأقل وقت إلى وجهتهم المفضّلة بدلاً من التوجه إليها براً، فالكويت والسعودية تربطهما روابط أُسرية، وسط تطلعات باستمرار هذا الطلب العالي على الرحلات مع استئناف الفعاليات والمهرجانات التي تقيمها المملكة خلال الأشهر الأكثر برودةً».

وبيّن أن «طيران الجزيرة» تدعم رؤية السعودية لعام 2030، والتي تقود نمو السفر إليها، لافتاً إلى أنها توافر أكثر من 60 رحلة أسبوعية لتحتل الصدارة من بين شركات الطيران التي تسيّر رحلاتها من الكويت إلى السعودية، بالإضافة إلى تعاونها مع الهيئة السعودية للسياحة للتسويق للفعاليات والمهرجانات للعملاء في السوق الكويتي.

وستكون رحلة المغادرة (الكويت - القصيم) كل يوم إثنين وأربعاء وجمعة وأحد، بحيث تنطلق 10:15 صباحاً من الكويت وتصل القصيم عند 11:30 صباحاً، فيما ستكون رحلة العودة كل يوم إثنين وأربعاء وجمعة وأحد وتنطلق 12:30 ظهراً من القصيم وتصل الكويت 1:50 ظهراً.

مميزات المنطقة

تعد القصيم إحدى مناطق السعودية الـ13، وتشتهر بقمحها وتمورها الرائجة في جميع أنحاء البلاد، وقد سمّيت «سلة الطعام» في المملكة لما تشتهر به من زراعة العنب والبرتقال والليمون والزنباع واليوسفي والرمان والكثير من أنواع الخضراوات.

وتعتبر بريدة عاصمة القصيم، ويقطنها قرابة 60 في المئة من إجمالي سكان المنطقة، ويُقام فيها مهرجان بريدة السنوي للتمور على مدار 35 يوماً، ويجذب المزارعين والسياح من المناطق والدول المجاورة لبيع التمور ومنتجاتها.

وتتميّز القصيم بمناخ صحراوي، حيث يكون الصيف طويلاً وحاراً والشتاء قصيراً ومعتدلاً ليتسنى استكشاف هذه المنطقة الفريدة. ويمرّ في المنطقة وادي الرمة، وهو أطول وادٍ في البلاد ويعبر المنطقة بأكملها من غربها إلى الشمال الشرقي.

معالم سياحية

وتعتبر مدينة البكيرية جوهرة مخفية تقع على بعد 40 دقيقة من بريدة، وتتميّز بكونها وجهة سياحية واعدة وبنباتات خضراء مورقة ومناخ دافئ جذّاب، بالإضافة إلى المطاعم والمتاجر ومراكز السبا والمعالم التاريخية والثقافية مثل مسجد الزهراء الكبير ومنتزه الشلال.

ويعد برج الشنانة برج مراقبة تاريخياً، ويعود إلى أكثر من 200 عام، ويقع في الجزء الجنوبي الغربي من مدينة الرس في القصيم، وهو مبني من طوب اللبن.

ويقع بيت البسام التراثي في عنيزة، نحو 30 دقيقة خارج بريدة، وقد تم بناؤه عام 1955 باستخدام تقنيات الإضاءة والتهوية النجدية التقليدية ويغطي مساحة 3500 متر مربع.

ويتميز سقف المبنى الفخم بمنحوتات خشبية نجدية تقليدية، ويحتوي على 30 غرفة موزّعة على طابقين، بما فيها غرف نوم وغرف ضيوف وغرف تخزين.

ويمكن للزوار في الداخل، الاستمتاع بالحِرف القديمة والمأكولات التقليدية والحكايات الشعبية والقصائد والتراث الموروث والتاريخ.

وتقع واحة عيون الجواء على بعد 50 كيومتراً شمال غربي بريدة، ويعني اسمها «برك الوادي» التي كانت تحيط بالمنطقة، وهي من أقدم الواحات التي كانت موطناً للعديد من المجتمعات.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي