pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

وزيرة الثقافة الفرنسية: كاتدرائية نوتردام تتجه لإعادة فتح أبوابها في 2024

كاتدرائية نوتردام
كاتدرائية نوتردام

تعود كاتدرائية نوتردام في لفتح أبوابها للمصلين والجمهور في عام 2024 بعد أكثر من 3 سنوات على تدمير سقفها بحريق هائل.

وقالت وزيرة الثقافة الفرنسية ريما عبد الملك، أثناء زيارة للموقع إن مرحلة إزالة آثار الحريق في إطار مشروع الترميم قد انتهت، مما سيسمح ببدء أعمال إعادة البناء في نهاية الصيف.

وأغلقت الكاتدرائية للترميم منذ أن أتت النيران على سقفها في عام 2019 وأدت إلى انهيار برجها المدبب في مشاهد أثارت فزع وحسرة المارة وغيرهم ممن تابعوا الأمر في فرنسا وحول العالم على شاشات التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي.



وقالت ريما عبد الملك «نحن واثقون من أن عام 2024 سيكون العام الذي سيتم فيه استكمال جزء كبير من هذا العمل وكذلك العام الذي سيشهد إعادة افتتاح الكاتدرائية للمصلين والجمهور».

ذروة العمارة القوطية

ومثلت نوتردام ذروة فن العمارة القوطية منذ العصور الوسطى وحتى مع تراجع الدين في فرنسا في العقود الأخيرة، ظلت القلب النابض للكنيسة الكاثوليكية الفرنسية، التي تفتح يوميا لإقامة القداس كما تعد معلما وطنيا ذا قيمة تاريخية تفوق برج إيفل الشهير.

وكانت آخر مرة عانت فيها الكاتدرائية من أضرار جسيمة خلال الثورة الفرنسية، عندما تم الهجوم على تماثيل القديسين من قبل مناهضين لرجال الدين، ونجا المبنى من انتفاضة الكومونة عام 1871 ولم يتهدم خلال الاحتلال النازي وبقي كذلك خلال الحربين العالميتين سالما إلى حد كبير.

وتعد رعاية الكاتدرائية مسألة إشكالية بين الدولة والكنيسة، فرغم أن الكنيسة نجت من 850 عاما من الحرب والثورة لتصبح ثاني أكثر المواقع زيارةً في فرنسا بعد برج إيفل، تبدو البيروقراطية أكبر تهديد يواجه المبنى المتهالك.

واعتبرت «سيدة باريس» لعدة قرون درة العمارة الباريسية، وأصبحت مقصدا سياحيا ودينيا على حد سواء للملايين من السياح والمصلين الذين يتدفقون عبر أبوابها كل عام من جميع أنحاء العالم.

كما اعتبرت الكاتدرائية المحترقة طوال قرون أيقونة معمارية لا يمكن تكرارها وطرازا فريدا من نوعه، لكن المؤرخة والكاتبة البريطانية ديانا دارك كان لها رأي آخر، إذ ترى أن معمار وتصميم كاتدرائية نوتردام استوحي من كنيسة أثرية قديمة تقع بقاياها في إدلب بشمال شرق سورية، كما أن كثيرا من معالم المعمار القوطي تعود لأصول إسلامية وتأثيرات عربية واضحة بحسب باحثين آخرين.



الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي