أبرزها تناول التطعيمات وتجنب الشمس والإجهاد الحراري

19 نصيحة صحية وقائية للحجاج من مستوصف «ميدكس» الطبي

تصغير
تكبير

قدم أخصائي الأمراض الباطنية والكلى في مستوصف ميدكس الطبي التخصصي بمنطقة الفحيحيل الدكتور أحمد صلاح 19 نصيحة طبية وقائية لحجاج بيت الله الحرام، والتي ينبغي على جميع الحجاج بالأخص أصحاب الأمراض المزمنة مراعاتها، حتى يتمكنوا من أداء المناسك بسهولة ويسر مع الحفاظ على صحتهم وسلامتهم.

وأوضح صلاح في تصريح صحافي أنه من المهم أن يبقى حجاج بيت الله بصحة جيدة وقوة خلال الرحلة التي تتطلب مجهوداً بدنياً كبيراً، وقد يكون ذلك مرهقاً على بعض أصحاب الأمراض المزمنة مثل مرضى ارتفاع ضغط الدم، مرضى السكري، والقصور الكلوي، ومرضى القلب، مسلطا الضوء على أهم النصائح الوقائية التالية:

1 - مراجعة الطبيب المختص لاجراء الفحص الاكلينيكي وفحوصات الدم الضرورية ومراجعة الجرعات الدوائية.

2 - الحرص على حمل تقرير مفصّل من الطبيب المعالج يوضح الأمراض والأدوية والجرعات، حيث يساعد ذلك على متابعة حالته عند الضرورة.

3 - يجب على كل مريض يرغب في الحج أن يحمل معه بطاقة التعريف بمرضه، واسم علاجه، وجرعته، أو «سواراً»، يحمل المعلومات الكافية التي توضح حالته الصحية.

4 - الحرص على أخذ كمِّية كافية من الأدوية، خصوصاً إذا كان الحاج يعاني من أحد الأمراض التي تستدعي تناول أدوية بصفة مستمرة، كأمراض القلب والتنفُّس وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى والربو والسكَّري.

5 - الحرص على أخذ التطعيمات الضرورية، خصوصاً للمصابين بأمراض مزمنة وكبار السن التي يوصي بها الطبيب أو التي توصي بها وزارة الصحة بوقت كافٍ قبل السفر.

6 - لابد من التأكد من تناول الأدوية في مواعيدها والتأكد من وجود الأدوية في حقيبة السفر الخاصة بالمريض.

7 - يجب إخبار الطبيب المصاحب لرحلة الحج بالحالة الصحية والتعريف بالأمراض المزمنة حتى يستطيع التصرف سريعاً عند التعرض لأي أزمة صحية خلال الرحلة.

8 - قد يؤدي النشاط البدني المكثف في الحج والتغيرات الغذائية إلى زيادة مخاطر اختلال نسبة السكر في الدم وقد يؤدي هبوط أو ارتفاع مستوى السكر بالدم لذا يجب قياس نسبة السكر في الدم بشكل منتظم، خصوصاً من قبل الذين يستخدمون أبر الإنسولين.

9 - يجب على المريض عدم التردد في مراجعة الطبيب في أسرع وقت ممكن إذا ما شعر بأعراض انخفاض أو ارتفاع السكر أو إذا ظهرت عليه أحد هذه الأعراض مثل ارتفاع درجة الحرارة أو الإسهال أو كثرة التبول.

10 - يجب الانتباه لأعراض ارتفاع السكر في الدم، كثرة التبول، وكثرة العطش، وكثرة الحكة، والإجهاد والتعب والتنميل بالأطراف، فيما تتمثل أعراض انخفاض السكر في التعرق بكثرة، وشعور بالجوع، ورعشة بالأطراف، وشحوب اللون، ودوخة وعدم تركيز، وخفقان القلب، ومن الممكن ان تصل إلى إغماء.

11 - تجنب المشي حافي القدمين،واستخدام أحذية مريحة وواسعة للمشي، ولبس جوارب مريحة لحماية القدمين من أي تقرحات، غسل القدمين يومياً بالماء مع تجفيفهما جيداً، خصوصاً بين الأصابع، ويجب فحص القدمين يومياً للتأكد من سلامتهما ومن عدم وجود جروح يمكن أن تلتهب.

12 - يمكن أن يفقد الحاج كمِّيات كبيرة من السوائل عن طريق التعرُّق، ولهذا يُنصَح دوماً بشرب كمِّيات كافية من السوائل كالماء والعصائر لتعويض ذلك النقص.

13 - لتجنب الإجهاد الحراري وضربات الشمس استخدم المظلة الشمسية (يفضل المظلات ذات الألوان الفاتحة مثل الأبيض) وتجنب التعرض المباشر للشمس ما أمكن ذلك، وأن يكثر الحاج من تناول السوائل، وأخذ قسط كافٍ من الراحة.

14 - التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة قد يسبب ضربات الشمس. وأهم أعراضها ارتفاع درجة حـرارة الجسم، والصداع والشعور بالغثيان والدوخة «دوار الرأس» والهبوط المفاجئ وقد تصل إلى فقدان الوعي.

15 - تناول الغذاء الصحّي، الذي يشمل الخضراوات والفواكه الطازجة المغسولة جيّداً للحصول على الفيتامينات والمعادن والألياف الغذائية، وتجنّب الإصابة بالاضطرابات الهضمية والإمساك.

16 - الحفاظ على النظافة الشخصية، والاغتسال، والمداومة على غسل اليدين جيِّداً بالماء والصابون أو استخدام المواد المطهِّرة،قبل الأكل وبعدَه، وبعد استخدام دورات لمياه، وبعد العُطاس والسعال.

17 - يفضل استخدام الكمَّامات في مواقع التجمُّعات والازدحام، خصوصاً في أثناء أداء مناسك الحج، مع الالتزام بالاستخدام الصحيح لها.

18 - للوقاية من التسمم الغذائيَ بعض الأمراض المُعدِية المرتبطة بالطعام والتي قد تزداد في الحج، مثل الإسهال والقيء وآلام البطن والنَّزلات المعوية والتسمُّم الغذائي، يجب الحرص الشديد على النظافة، وعلى غسل اليدين بالماء والصابون، قبل إعداد الطعام وقبل تناول الطعام وبعده، وكذلك بعد قضاء الحاجة.

19 - الحرص على نظافة الأواني والأوعية المستعمَلة لإعداد الطعام وتناوله.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي