pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

أصوات الطوائف والمذاهب و«انتشارها» في الدوائر الـ15

خريطة تفصيلية لتَوَزُّع 3967507 ناخبين في لبنان


- ​​​​​​​ 221024 ناخباً يقترعون لأول مرة

ساعاتٌ تفصل لبنان عن أول دورة اقتراع، إذ ستجرى الانتخابات يوم الجمعة للمغتربين في الدول العربية وإيران.

وستكون البداية تأكيداً لحصول الانتخابات في موعدها بعد أشهر من السجالات حول قانون الانتخاب والشوائب في تسجيل المغتربين، إضافة إلى العوائق التقنية.

وفيما تتصاعد حماوةُ المعركة الانتخابية وجولات المرشحين وخطبهم السياسية الحادة وتشتدّ المنافسة لرفْع نسبة المشاركة والاقتراع، يمكن قراءة بعض الملامح الانتخابية والمؤشرات وفق الأرقام التي نشرها الباحث الانتخابي يوسف شهيد الدويهي على موقع «تويتر»، بحسب القوائم الانتخابية والمقارنة بينها وبين قوائم عام 2018. وهي أرقام تُظْهِر للمرة الأولى تَوَزُّعَ الناخبين اللبنانيين مذهبياً ومناطقياً بحسب الدوائر الـ 15. وتشمل بطبيعة الحال المقيمين والمغتربين المسجَّلين كناخبين سواء اقترعوا في لبنان أو خارجه.

يبلغ عدد الناخبين اللبنانيين 3.967.507 ناخبين مقارنة مع 3.746.483 ناخباً في عام 2018 أي بزيادة 221.024 ناخباً.

ويبلغ عدد المسيحيين 1.361.546 ناخباً، وعدد المسلمين 2.584.993 ناخباً.

من بين المسيحيين يبلغ عدد الموارنة 744.028 ناخباً، وقد ارتفع عددهم قياساً إلى عام 2009 اذ كان يبلغ 681.959 وارتفع عام 2018 إلى 725.535 ناخباً. لكن سُجِّل تَراجُع في نسبتهم المئوية من 19.37 في المئة إلى 18.75 في المئة. يليهم الأرثوذكس 6.63 في المئة أي 263.033 ناخباً، ومن ثم الكاثوليك 4.45 في المئة أي 176.574 ناخباً.

والمفارقة اللافتة في تَوَزُّع الناخبين هو التقدم المتفاوت في عدد الناخبين لدى الطوائف ما عدا الأرمن الأرثوذكس الذين ما زالوا يسجلون تراجعاً في عدد الناخبين عن دورة 2018، فأصبح عددهم 85.531 في حين كان عددهم 87.679 ناخباً.

أما بالنسبة إلى الدوائر فما زال المسيحيون يمثلون ثقلاً انتخابياً في دوائر: الشمال الثالثة 88.61 في المئة، في جبل لبنان الأولى 86.38 في المئة، في جبل لبنان الثانية 92.36 في المئة. في بيروت الأولى 85.60 في المئة. في البقاع الأولى 52.68 في المئة. ويسجل عدد الموارنة في دائرة الشمال الثالثة النسبة الأعلى من عدد الناخبين الموارنة فيبلغ عددهم 163.877 ناخباً، فيما يبلغ عددهم في الدائرة الأولى في جبل لبنان 132.995 ناخباً.

ويسجل الناخبون الأرثوذكس أكبر حضور لهم في دائرة الشمال الثالثة 51.628 ومن ثم الشمال الأولى 37.993 ناخباً.

أما الكاثوليك فيبلغ أكبر عدد لناخبيهم في دائرة البقاع الأولى 30.363 ناخباً.

ومن المسلمين يشكل السنة 29.66 في المئة، أي 1.176.859 ناخباً، والشيعة 29.13 في المئة أي 1.155.701 ناخباً والدروز 5.49 في المئة أي 217.673، والعلويون 0.88 في المئة أي 34.760 ناخباً.

بالنسبة إلى الدوائر يمثل السنة ثقلاً انتخابياً في دوائر: الشمال الأولى 68.61 في المئة، في الشمال الثانية 83.57 في المئة. في بيروت الثانية 60.98 في المئة. في البقاع الثانية 49.09 في المئة. أما الشيعة فيسجلون النسبة الأكبر في دائرة الجنوب الثانية 80.69 في المئة، ودائرة الجنوب الثالثة 79.12 في المئة. وفي البقاع الثالثة 72.34 في المئة.

ويتركز الثقل الدرزي في دائرة جبل لبنان الرابعة 39.85 في المئة. لكن الثقل الانتخابي بحجمه الكبير لا يلغي أن هناك تأثيرات في الدوائر التي تملك بعض الطوائف حضوراً أقلّ عدداً فيها لكنه يتحول إلى صوت مرجّح كما بالنسبة إلى الصوت الشيعي في دوائر الشمال الأولى 3.705، والثانية 3.344 ناخباً والثالثة 2.650 ناخباً. أو في جبل لبنان الأولى 19.878 ناخباً، وفي جبل لبنان الثانية 5.968 ناخباً. بدورهم السنّة لهم ثقلٌ انتخابي في دائرة جبل لبنان الثالثة 12.026 ناخباً وفي جبل لبنان الثانية 4.309 ناخباً وفي دائرة الشمال الثالثة 24.994 ناخباً. وللموارنة ثقل انتخابي مثلاً في بيروت الثانية حيث يبلغ عددهم 8.702 ناخباً. وفي دائرة البقاع الثانية 11.281 ناخباً.

بعد 11 يوماً ستُظْهِر نتائج الإنتخابات نسبَ المقترعين من بين الناخبين المسجلين، وسيكون التحدي أمام الأحزاب في رفع نسبة المشاركة قياساً إلى عام 2018 حين بلغت نسبة الاقتراع 49.70 في المئة داخل لبنان وخارجه.

ومن الواضح ان نسبة الاقتراع السني في هذه الانتخابات ستكون معياراً لحسم التوجهات في العديد من الدوائر بعد التجاذبات التي نجمت عن تعليق التيار الأبرز، أي «تيار المستقبل» مشاركته. كذلك ستكون نسبةُ المشاركة يوميْ الجمعة والأحد المقبلين (6 و8 مايو) في الخارج معياراً إضافياً يمكن من خلاله معرفة قدرة الأحزاب على رفع نسب مشاركة مناصريها والقدرة على استنهاض الناخبين.

وقد أظهرت الأيام الأخيرة استنفاراً سياسياً وحزبياً لافتاً من خلال المهرجانات واللقاءات الشعبية لمناصري اللوائح المتنافسة.

وسيكون أمام ثلاثة ملايين و967.507 ناخبين لبنانيين الفرصة التامة للاقتراع وإظهار حقيقة موقفهم من القوى السياسية كافة، تأييداً أو رفضاً.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي