«يتحوّل الجميع إلى متطرفين حال وجهت لهم نداءات حول الأحداث في الأقصى»
المستشرق يحزقيلي: إسرائيل مُرتدعة وليس «حماس»
- «يسرائيل هيوم»: تركيا ترفض دخول نشطاء «حماس» لأراضيها
- سقوط قتيل... واقتحامات واعتقالات في الضفة
اعتبر رئيس دائرة الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية عَميت ساعر، أن إسرائيل شنت هجمات «غير تناسبية» ضد حركة «حماس»، بعد إطلاق قذيفة صاروخية من قطاع غزة، على بلدة سديروت في النقب، يوم الجمعة الماضي.
ولفت في مقابلة مع موقع «والا»، أمس، إلى أن «حماس والجهاد الإسلامي مرتدعتان»، لكن في حال وقوع صدامات في المسجد الأقصى، في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك، وسقوط قتلى، فإن «تطوراً كهذا سيؤدي إلى تصعيد عسكري».
وأشار ساعر إلى الجيش توقع إطلاق قذيفة صاروخية من لبنان، وأوضح «هذا الاحتمال موجود في كل مرة يوجد فيها توتر، وهناك ثلاث جهات بإمكانها إطلاق قذائف صاروخية، حزب الله، وهو غير ضالع الآن، وهناك خلايا حماس التنظيمية، وأعتقد أنها ليست ضالعة حالياً، وأعتقد أن الحديث يدور عن ناشطين فلسطينيين لديهم قدرات محدودة ويحاولون إشعال الوضع».
في المقابل، شكك المستشرق الإسرائيلي تسفي يحزقيلي، في الادعاءات المتكررة بأن «حماس مرتدعة عن القيام بخطوات عسكرية»، لافتاً إلى أن الصورة «باتت عكسية وأن إسرائيل هي المرتدعة».
وقال يحزقيلي، إن جولة التصعيد الأخيرة والمواجهات في الأقصى «أثبتت حقيقة واحدة وهي أن حركة حماس حافظت على مكانتها كحامية للمقدسات وأنها دخلت في تفاصيل المشهد في القدس بشكل كامل».
وتحدث يحزقيلي عن التحريض الذي تمارسه «حماس» على الصعيد الإعلامي تجاه المستوطنين في الأقصى، لافتاً إلى أنه ليس مهماً أن يكون الفلسطيني «معتدلاً أو متطرفاً»، وفق وصفه.
وأضاف «يتحول الجميع إلى متطرفين حال وجهت لهم نداءات من حماس حول الأحداث في الأقصى».
وبحسب يحزقيلي فإن «الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي يتسم بطول نفس الجانب الفلسطيني وصبره مقابل يأس وقصر نظر الإسرائيليين وبالتالي يسارع الكيان إلى إنهاء جولات التصعيد سريعاً كونه مجتمع لا يحتمل الحروب الطويلة».
وشدد على أن «التراجع الإسرائيلي أمام حماس تمثل في السماح لهم بإطلاق النداءات للقائد العام لكتائب القسام محمد الضيف في المسجد الأقصى ورفع رايات حماس وأن ذلك قوبل بعجز إسرائيلي وقلة حيلة منقطعة النظير».
وأكد أن «الهدوء خداع، وسعي الكيان الإسرائيلي الدائم للبحث عن الهدوء دفع بحماس لمواصلة ابتزازها».
من جهة أخرى، رفضت السلطات التركية دخول العشرات من النشطاء الفلسطينيين المحسوبين على «حماس» إلى أراضيها، وذلك بطلب من السلطات الإسرائيلية، بحسب ما أوردت صحيفة «يسرائيل هيوم».
ونقلت عن مصدر فلسطيني لم تذكر اسمه، ان «الحديث يدور عن إبعاد وطرد عشرات الأشخاص المرتبطين بحماس، كما لم تسمح تركيا لبعض نشطاء الحركة من الوصول والعودة إلى أراضيها».
وفي الضفة الغربية، قتل الشاب أحمد مساد (18 عاماً) من قرية برقين، وأصيب نحو 4 شبان، خلال اقتحام قوات إسرائيلية، فجر امس، مخيم جنين، تزامناً مع شن حملة مداهمات واقتحامات تخللها اعتقال 10 فلسطينيين.
ونشرت القوات في الضفة عدداً من القناصة على أسطح المنازل لاعتقال عاصم أبو الهيجا، نجل القيادي في «حماس»، والمعتقل لدى إسرائيل جمال أبوالهيجا، والشاب يزن مرعي.
من جانبها، أعلنت كتيبة جنين التابعة لـ«الجهاد» عن استهداف آليات في شارع حيفا بشكل مباشر بزخات كثيفة من الرصاص.