قدما حفلين على مدار يومين متتاليين في «النخيل»

علي عبدالله وعبدالعزيز الضويحي... «سمرة» نسائية ناجحة

تصغير
تكبير

شارك كل من الفنانين علي عبدالله وعبدالعزيز الضويحي في إحياء سمرتين غنائيتين كتب لهما النجاح وذلك على مدار يومين متتاليين، لكن هذه المرة كانتا مختلفتين كلياً عن أجواء السمرات المعتادة، والسبب أن الجمهور كان فقط من النساء.

الحفلان اللذان أقيما في فندق «النخيل»، حظيا فعلياً بتنظيم ناجح وبإشادة من الجمهور الذي كان واضحاً عليه التعطش لمثل هذه الأجواء التي عادة ما يغلب عليها الحضور الرجالي.

بداية الحفل، على مدار اليومين، أطلّ علي عبدالله في الفقرة الأولى وقدم ما في جعبته لجمهوره النسائي، فأطربهن بأجمل الأغاني التي تنوعت، والبداية كانت مع أغنية «واقف على بابك» التي منها كانت انطلاقة الشرارة، لينتقل بعدها لأغنيته الخاصة «فزيت من نومي»، ثم حطت رحاله مع أغنية «رهيب» للفنان السعودي عبدالمجيد عبدالله، قبل أن يعود بكل سلاسة للتراث الكويتي مع أغنية «شويّخ من أرض مكناس» وأتبعها بـ«إن يحرمونا» للفنان اليمني أحمد فتحي.

ومع حماسة الجمهور الأنثوي وتصفيقهن الحار، قدم لهن أغنيتي «الحب أسرار» التي تغنّى بها عديد من الفنانين، وأغنيته الخاصة «غارت عيوني» وغيرها العديد.

بعدها، اعتلى الضويحي خشبة المسرح، ليكمل مشوار نجاح زميله، فقدم تشكيلة جميلة من أروع الأغاني أرضى بها جميع الأذواق الحاضرة، ومنها أغنية «ولا راح الأمل» للفنان مطرف المطرف، إلى جانب «يا ما حاولت الفراق» للفنان عبدالمجيد عبدالله، وأخرى للفنان راشد الماجد بعنوان «على كثر السنين»، لينتقل بعدها إلى بستان المغنية شمس الكويتية ويقطف منه أغنية «حب ناقص»، ومنها حلق إلى التراث الكويتي مع أغنية «السمرة والبيضا» التي نالت تصفيقاً قوياً، إلى جانب مجموعة أخرى من الأعمال الغنائية.

كذلك تشارك الضويحي مع زميله عبدالله الغناء في عدد من الأغاني والتي لقيت أصداء ترحيبية من الحاضرات، ومما قدماه معاً أغنية للفنان الراحل أبوبكر سالم «ما في أحد مرتاح» وكذلك أغنية «ألا يا طير يا أخضر».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي