pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

97.5 في المئة من إجمالي أعضاء «الغرفة» شاركوا في انتخابات التجديد النصفي

«الأسرة الاقتصادية»... 12/صفر


- 10.725 ألف صوتوا لـ 30 مرشحاً
- محمد الصقر في المركز الأول ووفاء القطامي وأنفال الملا دخلتا من باب النساء
- الإقبال كان جيداً والانتخابات جرت بكل شفافية ومصداقية
- العملية تمت هذا العام بشكل إلكتروني فرزاً

في انتخابات شهدت مشاركة كبيرة وإقبالاً كثيفاً من المسجلين في كشوفات التصويت، فازت قائمة الأسرة الاقتصادية بالكامل في انتخابات التجديد النصفي لمجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الكويت، والتي تنافس فيها 30 مرشحاً بينهم 12 ينتمون لقائمة الأُسرة ومثلهم في قائمة التغيير، إضافة إلى 6 مستقلين، فيما تضمنت قائمة الفائزين 5 أعضاء جدد.

ووفقاً لمعدل الحضور الكثيف كان لافتاً قناعة الجميع بأن ما يحدث هو عُرس اقتصادي يعكس الروح الوطنية للأطياف الاقتصادية، حيث بلغ عدد المصوتين 10.725 ألف صوت، شكلوا نحو 97.5 في المئة من إجمالي أعضاء «الغرفة» الذين يحق لهم التصويت في الانتخابات البالغ نحو 11 ألفاً.

وفي ظل أجواء هادئة لم تشهد أي مفاجآت حصل رئيس «الغرفة» مرشح القائمة الاقتصادية محمد جاسم الصقر على المركز الأول بنيله 7753 صوتاً تلاه فهد الدبوس بـ7302، وحمد الساير بـ7112، ومن ثم وفاء القطاعي بـ6899، ومصعب النصف بـ6794، ثم فهد الجوعان بـ6771، تبعته أنفال الملا بـ6730، ثم ضرار الغانم بـ6672، ثم خالد المضف بـ6661، وخالد الخالد بـ6628، وأسامة بوخمسين بـ6315، ومحمد كاكولي بـ6100.

من ناحيته وعد الصقر الجمعية العمومية وأعضاء «الغرفة» ببذل قصارى الجهد لخدمة القطاع الخاص، مشيراً إلى أن كوادر وخبرات «الأسرة الاقتصادية» متنوعة مجتمعياً، نافياً أي محاصصة.

وأكد الصقر أنه لن يخوض الانتخابات القادمة لمجلس الأمة، مبيناً أنه عندما قرر عدم الترشح في انتخابات 2012 أصدر بياناً كشف خلاله أسباب عزوفه عن الترشح، وهو قانون الصوت الواحد الذي يعتبره مدمراً للديموقراطية بالكويت.

وذكر الصقر أن واجب مجلس الأمة الاتجاه إلى الرقابة والتشريع، مضيفاً «أصبحنا لا نرى أي تشريع نهائياً بل مجرد رقابة، رغم أن الرقابة ليست مجرد استجوابات بل مساءلة».

وقال إن كثرة الاستجوابات الحالية سببها الصوت الواحد بكل أسف.

ولفت الصقر إلى أن بيئة الأعمال في الكويت والقطاع الخاص لا يجدان أي دعم من قبل الحكومة، منوهاً إلى أن كل حكومات الخليج دعمت القطاع الخاص خلال أزمة كورونا، إلا الكويت، مضيفاً «ليس لـ(الغرفة) أنياب، ولكن لدينا فكر وعقل نحاول من خلاله أن نرشد القرار الحكومي».

وبين الصقر «لا نريد الدعم مادياً ولكن نريد تسهيل الإجراءات وتغيير القوانين وتخفيف القيود عن القطاع الخاص.

ولدينا جلسة مطولة مع الحكومة، ونأمل أن تتبنى بعدها هموم القطاع الخاص».

أكد عدم نيته خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة

محمد الصقر: ليس لـ «الغرفة» أنياب بل فكر لإرشاد القرار الحكومي

- قرار الـ«60» غير حضاري وإجراءات جديدة ننتظر تطبيقها

- نحتاج برنامج خصخصة على غرار «البريطاني» و«النرويجي» مع شمول القطاع النفطي

اعتبر الصقر الإجراءات الحكومية التي اتخذت في شأن قانون الـ60 عاماً للوافدين، غير حضارية،وقد تكون غير دستورية، مؤكداً أن سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد أبدى تفهماً للأمر، وتبناه، منوهاً أن إجراءات جديدة يُنتظر أن تطبق بهذا الخصوص. وأوضح أن بيئة الأعمال في الكويت والقطاع الخاص لا يجدان أي دعم من قبل الحكومة، منوهاً إلى أن كل حكومات الخليج دعمت القطاع الخاص خلال أزمة كورونا، إلا الكويت لم تدعم القطاع الخاص.

وأضاف الصقر «لا نريد الدعم مادياً ولكن تسهيل الإجراءات وتغيير القوانين وتخفيف القيود عن القطاع الخاص.

لدينا جلسة مطولة مع الحكومة، ونأمل أن تتبنى الحكومة بعدها هموم القطاع الخاص مرة أخرى»، مشيراً إلى أن كوادر «الأسرة الاقتصادية» وخبراتها متنوعة مجتمعياً، نافياً أي محاصصة.

وأشار إلى أنه لا توجد خصخصة في الكويت، حيث إنها بحاجة إلى برنامج واضح على غرار ما حدث في المملكة المتحدة في بداية الثمانينات، وكذلك البرنامج النرويجي، لافتاً إلى أن الخصخصة يجب أن تطال قطاعات رئيسية مثل القطاع النفطي والتعليم وغيرها.

وأعرب عن مخاوفه من أن يكون ارتفاع أسعار النفط نقمة على الكويت، لافتاً إلى أن «(الغرفة) ليس لديها أنياب، ولكن لدينا فكر وعقل نحاول من خلاله أن نرشد القرار الحكومي».

وأكد أن هناك تجاراً فاسدين منهم من يعمل في الإقامات والخمور والدعارة، ولكن الوسط التجاري في الكويت ينعم بأغلبية ذات فكر ووطنية وحريصة على البلد، مشيراً إلى أن الكويت لم تقم إلا بسواعد أبنائها من التجار، كما أن التجار ساهموا في الدستور إلى جانب الأسرة الحاكمة.

من ناحيته قال عضو مجلس إدارة غرفة التجارة والصناعة خالد الغانم إننا نعيش اليوم عُرساً ديموقراطياً اقتصادياً راقياً، اتسم بالمودة ما بين مرشحي القوائم والمستقلين، ما له انعكاس إيجابي على الاقتصاد الكويتي، مضيفاً «أياً كانت نتائج الانتخابات فإن الجميع سيقف يداً واحدة لمصلحة الاقتصاد الكويتي، وسنعمل على توحيد الصفوف، فهدفنا هو الارتقاء باقتصاد الكويت».

وأكد الغانم أن الشباب الكويتي هم نواة المستقبل، وأنه يجب أخذ هذا الأمر بعين الاعتبار، فالمرشحون بجميع أطيافهم متفقون على هذا الأمر، ودعم الشباب الكويتي من أجل إظهار إبداعاته في جميع المجالات.

وعن الإقبال الكثيف الذي شهدته انتخابات «الغرفة»، أفاد الغانم بأن هذا الأمر طبيعي ومعتاد بـ«الغرفة»، ما يعطي انطباعاً بأهميتها وأهمية القطاع الخاص بشكل عام، لافتاً إلى أن عدد ناخبي الغرفة بلغ نحو 10 آلاف ناخب.

أسامة النصف: نحتاج تضافراً للجهود لإيجاد حلول

أكد عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الكويت، أسامة النصف، إن الانتخابات أمر أساسي وصحي، مبيناً أن الكل يهدف إلى الاهتمام بالقطاع الاقتصادي والتجاري في الكويت.

وقال «نحن بحاجة ماسة إلى تضافر الجهود لمساعدة الحكومة بالوصول لحلول للمشاكل الاقتصادية».

وفاء القطامي: الانتخابات تفتح المجال أمام الشباب

ذكرت مرشحة الأسرة الاقتصادية لانتخابات «الغرفة» وفاء القطامي، أن الكويت دائماً ما تفتح أبوابها أمام الجميع للترشح، سواء كان المرشح رجلاً أم أمرأة، فكل من لديه رخصة تجارية لديه القدرة على الترشح للانتخابات.

وبيّنت أن المنافسة في الانتخابات تفتح المجال أمام الشباب، لافتة إلى أن «الغرفة» قامت بنقل وجهة نظر أصحاب المشاريع والمتوسطة للحكومة خلال جائحة كورونا وساندتهم ونقلت مشاكلهم.

ضرار الغانم: المنافسة القوية دليل أهمية «الغرفة»

أوضح رئيس مجلس إدارة شركة المركز المالي ضرار الغانم، أن المنافسة القوية التي شهدتها انتخابات غرفة التجارة والصناعة دليل قوي على أهمية ودور «الغرفة» في خدمة الاقتصاد الوطني.

وأضاف أن المنافسة دائماً ما تكون في خدمة الوطن ولصالح، مهنئاً «الغرفة» على التنظيم الجيد لسير العملية الانتخابية.

عبدالله الحميضي: «الغرفة» نجحت في دورها الاستشاري لـ 60 عاماً

بيّن نائب رئيس مجلس إدارة شركة التسهيلات التجارية وأمين صندوق غرفة تجارة وصناعة الكويت الفخري، عبدالله الحميضي، أن «الغرفة» تعمل منذ 60 عاماً كجهة استشارية لتطوير العمل الاقتصادي والتجاري في الكويت، مشيراً إلى نجاحها في أداء دورها.

وأضاف في تصريح صحافي بعد إدلائه بصوته، إن «الغرفة» لها رأي في أي موضوع أو قانون اقتصادي يطرح في البلاد، معرباً عن أمله في مزيد من الإصلاحات.

فهد الجوعان: فرصة لتبادل الآراء والأفكار

أوضح مرشح قائمة الأسرة الاقتصادية لانتخابات «الغرفة» فهد الجوعان أن ما شهدته الانتخابات يمثل عُرساً اقتصادياً للقطاع الخاص عامة، وأيضاً فرصة للقاء الفعاليات والشركات المتنوعة بالقطاع الخاص بمختلف قطاعاته.

وأوضح أن الحدث يأتي عقب جائحة كورونا ليمثل فرصة للتباحث والمشاركة الفاعلة في العملية الانتخابية.

وقال إن «هناك الكثير من التشريعات التي تحتاج لإعادة نظر للتوافق مع المتغيرات التي يشهدها العالم»، مضيفاً «تمر الساحة حالياً بمرحلة غير عادية سواءً على مستوى خطوط الإمداد أو ما يواجه القطاع الصناعي من عقبات، ويعتبر اليوم فرصة مواتية لتبادل الأحاديث والأفكار بما يصب في صالح المرحلة المقبلة».

عبدالمحسن المدعج: صدق وشفافية

قال رئيس اللجنة المشرفة على انتخابات غرفة التجارة والصناعة الدكتور عبدالمحسن المدعج، إن الإقبال على الانتخابات كان جيداً، مؤكداً أنها جرت بكل شفافية ومصداقية.

ونوه إلى مساهمات «الغرفة» الطويلة في الاقتصاد الكويتي، لخدمة البلاد وتحريك الاقتصاد الوطني.

رباح الرباح: عملية ميسّرة وسلسة

أوضح مدير عام غرفة التجارة والصناعة رباح الرباح، أن عدداً كبيراً من أعضاء «الغرفة» في القطاع الخاص أبدوا رغبة في المشاركة بالانتخابات، مؤكداً أنها تحرص خلال كل دورة انتخابية على تيسير الأمور إلى حد كبير، من التدقيق إلى عملية الاقتراع وصولاً للخروج السلس. وأوضح أن تنظيم هذه الانتخابات بهذه السلاسة نتيجة تراكمات كبيرة من الخبرة، بمساهمة لجنة الإشراف على الانتخابات.

فيصل صرخوه: «الغرفة» تدعم القطاع الخاص

أشاد الرئيس التنفيذي لشركة كامكو للاستثمار«كامكو إنفست»، فيصل صرخوه، بالدور الكبير الذي تقوم به غرفة تجارة وصناعة الكويت في دعم الاقتصاد الوطني والقطاع الخاص والشركات، لافتاً إلى جهودها خلال أزمة كورونا.

طارق سلطان: لا استدامة للدولة إذا استمرّ الوضع الراهن

شدد نائب رئيس مجلس إدارة شركة أجيليتي، طارق سلطان، على أهمية انتخابات غرفة التجارة والصناعة نظراً للظروف التي تمر بها الكويت، مشيراً إلى أنها بحاجة لتفعيل دور القطاع الخاص وتحسين بيئة الأعمال.

ونوه إلى أنه في حال استمرار الوضع على هو عليه فلن تكون هناك استدامة للدولة، مشدداً في تصريح صحافي بعد إدلائه بصوته في انتخابات «الغرفة» على ضرورة إشراك القطاع الخاص وتفعيل دور المشاريع الصغيرة والمتوسطة لتعزيز تنمية الدولة.

وتابع سلطان أن القطاع الحكومي مهيمن على الاقتصاد ما يقلص الفرص الاستثمارية للقطاع الخاص، موضحاً أن دور «الغرفة» في هذا الإطار يكمن في إيصال الأفكار للحكومة ومجلس الأمة بما يسهم في إقرار تشريعات تساعد على تنمية الاقتصاد.

طلال البحر: نأمل بمشاركة «الخاص» في المشاريع الحكومية

قال رئيس مجلس إدارة شركة إيفا للفنادق والمنتجعات وعضو مجلس إدارة بورصة الكويت طلال البحر إن انتخابات «الغرفة» هذا العام جاءت مرتبة كالعادة لتشكل عرساً ديمقراطياً، وبمشاركة عدد كبير من الجهات، متمنياً التوفيق للجميع وأعرب عن تمنياته بدعم الدولة للقطاع الخاص، مضيفاً «بعد انتهاء جائحة كورونا نتمنى أن تتحسن الأوضاع إلى الأفضل».

وبيّن أن الأزمة الحالية عالمياً جاءت بالخير على منطقة الشرق الأوسط والخليج، بيد أنه عاد ليؤكد أن ارتفاع النفط أمر موقت. وطالب البحر بمزيد من التعاون بين الدولة والقطاع الخاص لتطبيق الخطط المتعلقة بمشاركة القطاع الخاص في تنفيذ المشاريع الحكومية الجديدة، وذلك باستقطاب ما يعزز استقطاب رؤوس الأموال من خارج الكويت إلى داخلها.

وحول ارتفاع الأسعار في بعض المواد الخام، أكد البحر أنه مسألة عالمية شملت كل المواد الخام، مشيراً إلى أن الأمر يعد طبيعياً.

وأفاد بأن الكويت لا تزال الأرخص عالمياً في مستويات الأسعار مقارنة بكافة دول العالم، مضيفاً أن التضخم الحاصل حالياً عالمي.

طلال الخرافي: اهتمام شعبي كبير بانتخابات «الغرفة»

أفاد عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الكويت طلال الخرافي بأن هناك اهتماماً شعبياً كبيراً بالقطاع الخاص في الكويت وذلك ما يتجلى بشكل واضح من خلال المشاركة الكبيرة بانتخابات «الغرفة».

واوضح أن القطاع الخاص يضم جميع فئات المجتمع، لافتاً إلى أن الحضور الجماهيري الكبير والتفاعل الشعبي مع الانتخابات يدل على أهمية القطاع الخاص ودوره بالاقتصاد الوطني، وداعياً الحكومة إلى ضرورة الالتفات إلى القطاع الخاص والعمل على تطويره، ومن ثم طرح المشاركات الفاعلة من خلال تلبية متطلباته واحتياجاته.

ولفت إلى التعاون الكبير بين جميع المرشحين ما يعكس حسهم الوطني، مشيراً إلى تذمر كبير من عدم وجود إجراءات حكومية مناسبة مع القطاع الخاص بمختلف شرائحه، خصوصاً في ظل تداعيات جائحة كورونا، ومتمنياً أن تشهد المرحلة المقبلة اهتماماً أكبر بالقطاع الخاص.

أسامة بوخمسين: حان الوقت لتطوير الأفكار بعد «كورونا»

وصف مرشح الأسرة الاقتصادية، أسامة جواد بوخمسين، المنافسة في انتخابات غرفة تجارة وصناعة الكويت، بالحيوية والأمر الجيد والمفيد لتبادل الآراء.

وأشار إلى أن المرشحين يريدون تقديم شيء للدولة من أجل تطوير الحياة الاقتصادية، مؤكداً أن الهدف والمصلحة واحدة. وقال بوخمسين إن الوقت حان لـ«الغرفة» من أجل تطوير الأفكار الجديدة التي أتت بعد أزمة كورونا، لافتاً إلى أن المطلوب حالياً دعم القطاع الخاص، خصوصاً أن تجار الكويت أصحاب بصمة تمتد إلى دول الخليج والوطن العربي.

فهد الدبوس: مستبشرون خيراً بقادم الأيام

قال مرشح الأسرة الاقتصادية فهد الدبوس، إن هناك العديد من الأمور الإيجابية بعد جائحة كورونا، وإن «الغرفة» تستبشر خيراً بالقادم من الأيام.

وأضاف أن لديها العديد من الأفكار والمقترحات التي تتناسب مع المرحلة المقبلة، خصوصاً في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها العالم حالياً، لاسيما في ظل القيادة الحكيمة التي ستبقي الكويت في مأمن عن الأخطار الاقتصادية، موضحاً أن «الغرفة» ستستمر في تقديم الدور الاستشاري الداعم للحكومة.

وليد الحوطي: دور محوري لـ «الغرفة» في المرحلة الحالية

لفت رئيس مجلس الإدارة في شركة الدرة للخدمات البترولية وليد الحوطي إلى أن انتخابات غرفة التجارة شهدت جواً صحياً ومفيداً، موضحاً أن «الغرفة» تلعب دوراً رئيسياً ومحورياً خلال المرحلة الحالية.

وذكر أن المرشحين جميعاً يتمتعون بثقة، متمنياً لهم النجاح في مسيرتهم القادمة لاسيما أن المرحلة المقبلة تتميز بالحساسية. وأشار إلى أن «الغرفة» ستلعب دوراً كبيراً خلال الفترة المقبلة، خصوصاً أن هناك ملفات عديدة يجب تسريعها، مشيداً بدورها في قضية «وافدي الـ 60».

يوسف الجاسم: القطاع الخاص شريك فاعل في التنمية

قال رئيس مجلس إدارة شركة الخطوط الكويتية السابق يوسف الجاسم إن انتخابات «الغرفة» لها أهمية خاصة للمجتمع، كونها تعبر عن القطاع التجاري الذي يمثل ركيزة رئيسية للتنمية الاقتصادية في الكويت.

وأكد أن «الغرفة» تتميز بالتنظيم والدقة وحسن الإدارة، متمنياً لهذا الصرح الاستمرار والتميز بشكل مستمر.

وأعرب الجاسم عن تمنياته في أن يكون على رأس إدارة هذا الصرح التاريخي من لديه القدرة لتطوير عمل القطاع الخاص، موضحاً أن تعظيم دور القطاع الخاص أمر يتمناه الجميع، كي لا يقال إن الكويت دولة اشتراكية تدير كل القطاعات، إذ إن القطاع الخاص لا بد أن يكون شريكاً حقيقياً وفاعلاً في تحقيق التنمية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي