مصريون طالبوا بمنع تحوّل الفقراء إلى «قطع غيار»
البنا يوصي بالتبرع بكامل أعضاء جسده بعد وفاته في وصية
|القاهرة - من هيثم سلامة|
أعلن الكاتب المثير للجدل جمال البنا انه متبرع بكل اعضاء جسده بعد مماته من أجل الفقراء في وصية مكتوبة.
وشدد البنا على أهمية قانون نقل وزراعة الأعضاء، قائلا: «لم يكن أسلافنا يحلمون بهذا التقدم، الذي وصلنا إليه، وأن نصل إلى حد نقل الأعضاء»، مضيفا «مسألة نقل الأعضاء غير موجودة في القرآن ولا في السنة، وبالتالي يؤخذ بالاجتهاد فيها، وأنا مع نقل الأعضاء، لكن لابد من ضوابط لحماية الفقراء من الاستغلال».
من جهته، قال مدير مركز زراعة الأعضاء بجامعة عين شمس محمود المتمي إن «قانون زراعة الأعضاء تأخر كثيرا في وقت هناك 12 في المئة من الشعب المصري مصاب بفيروس سي و25 في المئة مصابون بفشل كبدي تام ويحتاجون إلى زراعة كبد في فترات لاحقة».
جاء هذا في وقت أكد فيه الأمين العام للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان حافظ أبو سعدة على ان مصر هي ثاني دولة في تجارة الأعضاء والأولى في تجارة الكلى، حيث توجد مافيا لتجارة الأعضاء تتربح من وراء هذه التجارة.
وطالب أبوسعدة في ندوة عقدت في القاهرة مساء أول من أمس بضرورة تشديد الضوابط في قانون نقل وزراعة الأعضاء الجديد حتى لا يتحول الفقراء إلى قطع غيار بشرية.
أما الخبير الحقوقي عبدالله خليل، فأشار إلى أن هناك 10 دول عربية سبقت مصر في سن قوانين لنقل الأعضاء أبرزها: الكويت والأردن والسعودية وقطر وتونس وسورية، مشددا على ضرورة وضع ضوابط قوية لمكافحة تجارة الأعضاء، والتي انتشرت في مصر، خصوصا في أوساط الفقراء.
أعلن الكاتب المثير للجدل جمال البنا انه متبرع بكل اعضاء جسده بعد مماته من أجل الفقراء في وصية مكتوبة.
وشدد البنا على أهمية قانون نقل وزراعة الأعضاء، قائلا: «لم يكن أسلافنا يحلمون بهذا التقدم، الذي وصلنا إليه، وأن نصل إلى حد نقل الأعضاء»، مضيفا «مسألة نقل الأعضاء غير موجودة في القرآن ولا في السنة، وبالتالي يؤخذ بالاجتهاد فيها، وأنا مع نقل الأعضاء، لكن لابد من ضوابط لحماية الفقراء من الاستغلال».
من جهته، قال مدير مركز زراعة الأعضاء بجامعة عين شمس محمود المتمي إن «قانون زراعة الأعضاء تأخر كثيرا في وقت هناك 12 في المئة من الشعب المصري مصاب بفيروس سي و25 في المئة مصابون بفشل كبدي تام ويحتاجون إلى زراعة كبد في فترات لاحقة».
جاء هذا في وقت أكد فيه الأمين العام للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان حافظ أبو سعدة على ان مصر هي ثاني دولة في تجارة الأعضاء والأولى في تجارة الكلى، حيث توجد مافيا لتجارة الأعضاء تتربح من وراء هذه التجارة.
وطالب أبوسعدة في ندوة عقدت في القاهرة مساء أول من أمس بضرورة تشديد الضوابط في قانون نقل وزراعة الأعضاء الجديد حتى لا يتحول الفقراء إلى قطع غيار بشرية.
أما الخبير الحقوقي عبدالله خليل، فأشار إلى أن هناك 10 دول عربية سبقت مصر في سن قوانين لنقل الأعضاء أبرزها: الكويت والأردن والسعودية وقطر وتونس وسورية، مشددا على ضرورة وضع ضوابط قوية لمكافحة تجارة الأعضاء، والتي انتشرت في مصر، خصوصا في أوساط الفقراء.