العالم احتفل بالعام 2010... متناسيا التهديد الأمني والأزمة الاقتصادية لساعات
رجل في روتردام يضع على وجهه قناعا يرمز إلى العام 2010 (ا ف ب)
4 جنود رسموا على وجوههم أرقاما ترمز إلى العام الجديد (رويترز)
نيويورك - أ ف ب - اجتاح ملايين الاشخاص في جميع انحاء العالم شوارع المدن الكبرى ليحتفلوا بحلول السنة الجديدة متناسين لبضع ساعات اجواء التهديد الامني السائدة والازمة الاقتصادية العالمية.
واحتشد مئات الآلاف من الأشخاص في نيويورك للاحتفال برأس السنة وتحدوا انخفاض درجات الحرارة والثلوج والأمطار مساء اول من أمس، وهم ينتظرون لمشاهدة الهبوط التقليدي للكرة البللورية العملاقة في ساحة «تايمز سكوير» إيذانا ببدء العام 2010، من دون أن يكترثوا الى تساقط الامطار والثلوج.
وعززت نيويورك اجراءاتها الامنية لمناسبة حلول عيد رأس السنة بعد ستة ايام على محاولة تفجير شاب نيجيري طائرة اميركية اثناء رحلتها بين امستردام وديترويت.
ولهذه المناسبة نشر شرطيون باللباس المدني او الرسمي وتمت تعبئة رجال شرطة باللباس المدني او بالزي الرسمي وتثبيت كاميرات مراقبة واجهزة لكشف المواد المشعة او البيولوجية.
وقال قائد شرطة المدينة ريموند كيلي «سيكون انتشار كامل لقواتنا»، معتبرا ان «نيويورك هي الهدف الاول في الولايات المتحدة للارهابيين».
وفي لندن، تجمع اكثر من مئتي الف شخص على ضفاف التيمز لمتابعة «لندن آي»، الدولاب الكبير الذي يطل على النهر واعينهم على عقارب ساعة بيغ بن الشهيرة.
وفي باريس استقبل اكثر من مئتي ألف شخص السنة الجديدة في جادة الشانزيليزيه وهم يتبادلون التمنيات «بالاستقرار» في زمن الازمات.
وكان وزير الداخلية بريس اورتوفو أكد في بيان ان «نحو 270 الف شخص شاركوا في الاحتفالات هذه السنة في مقابل 550 الفا» العام الماضي في تراجع ملحوظ. واضاف انه خلال ليلة رأس السنة «اصيب 11 عنصرا امنيا بجروح من دون تسجيل خسائر في الممتلكات العامة والخاصة».
وتم حشد نحو 45 الف رجل شرطة ودركي بينهم اكثر من ثمانية الاف في العاصمة باريس وحدها لتغطية مجمل الاراضي الفرنسية بهدف تفادي اي تجاوزات والحد من عدد السيارات المحروقة، وهي عادة شائعة في بعض الاحياء الحساسة.
وسمحت هذه التعبئة باعتقال عدد اكبر من الاشخاص هذه السنة.
وكان اكثر من 120 الف روسي احتفلوا قبل ساعتين من ذلك في الساحة الحمراء بالسنة الجديدة بينما عبر الرئيس ديمتري مدفيديف عن شكره لمواطنيه لانهم «واجهوا معا» سنة «لم تكن سهلة جدا».
وأعلن ناطق باسم وزارة الطوارئ الروسية من ناحية أخرى، أمس، مقتل 67 شخصا في نحو 600 حريق اندلعت في غضون الـ 24 ساعة الماضية.
يذكر أنه في احتفالات رأس السنة العام الماضي جرى تسجيل 815 حريقا في روسيا ما أودى بحياة 99 شخصا.
وفي روما دعا البابا بنديكتوس السادس عشر المسيحيين في العالم اجمع الى مساعدة «العائلات التي لا تزال تواجه صعوبات» بسبب الازمة العالمية، خلال الصلوات الخاصة باخر ايام السنة في كنيسة القديس بطرس.
وقبل ساعات من بدء الاحتفالات في العاصمة الايطالية اعتقلت الشرطة رجلا عاريا عند احدى نوافير ساحة بياتسا نافونا بعد اقتحامه المغارة التي اقامها الفاتيكان في ساحة القديس بطرس.
وفي اسبانيا اطلق عرض بالصوت والضوء الرئاسة الاسبانية للاتحاد الاوروبي في ساحة بورتا ديل سول في وسط مدريد التي تدفق عليها آلاف من سكان العاصمة الاسبانية كما يحدث كل سنة، للاحتفال برأس السنة.
وفي المدن الاوروبية الاخرى رفعت اعلام الاتحاد الاوروبي على عدد من المباني.
وفي برلين، اضاءت العاب نارية بوابة براندنبورغ رمز المانيا الموحدة بحضور مئات الآلاف من الاشخاص.
وفي بولندا استقبل نحو 90 الف شخص السنة الجديدة باحتفال اقيم في وارسو في ذكرى النجم الاميركي الراحل مايكل جاكسون حضرته شقيقة المغني لاتويا.
وفي اوكرانيا اكد الرئيس فكتور يوتشينكو الذي يأمل في اعادة انتخابه في 17 يناير، لمواطنيه في رسالة رأس السنة انهم سينضمون الى الاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي.
واحتفل اسرائيلي برأس السنة في تل ابيب بالبقاء 66 ساعة في كتلة جليدية تزن ثمانية اطنان وهو يرتدي جينز وقميص.
ومن سيدني الى فانكوفر، نزل عشرات ملايين الاشخاص الى الشوارع لوداع العام 2009 الذي طبعته النزاعات والاعتداءات وتداعيات الازمة المالية.
وعند الساعة 11.00 ت غ، اطلقت نيوزيلندا، احدى اول الدول التي احتفلت بالعام الجديد، الالعاب النارية من سكاي تاور في اوكلاند العاصمة.
وفي اندونيسيا، ابلغت سفارتا الولايات المتحدة واستراليا من حاكم بالي باحتمال حصول هجوم ارهابي في الجزيرة السياحية التي كانت في الماضي مسرحا لاعتداءات استهدفت الغربيين.
وفي سيدني، شارك نحو 1.5 مليون شخص في المرفأ في حفل اطلاق الالعاب النارية التقليدي فوق «هاربور بريدج».
ووصفت رئيسة وزراء منطقة نيو ويلز (جنوب) كريستينا كينيالي المشهد بانه «الاجمل في العالم» اذ استخدمت 4.5 طن من الالعاب النارية التي اضاءت سماء المدينة بالالوان طيلة احدى عشرة دقيقة.
وفي ريو دي جانيرو احتفل مليونا شخص ارتدى معظمهم ملابس بيضاء حسب التقاليد، بالعام الجديد على شاطئ كوباكابانا.
وفي مونتيفيديو اكتشف السياح رياضة محلية هي التسلل بين قنابل المياه التي تلقى من مباني عاصمة الاوروغواي كل 31 ديسمبر للاحتفال بنهاية السنة خلال فصل الصيف.
وخرج أكثر من 500 ألف شخص إلى شوارع هونغ كونغ للاحتفال ببدء العام الجديد حيث أضاءت الألعاب النارية سماء المدينة التي يقطنها 7 ملايين نسمة بعد منتصف ليل الخميس، حسبما ذكرت الشرطة امس.
وفي ولنغتون، أفادت تقارير إخبارية امس، أنه جرى اعتقال نحو 200 شخص خلال احتفالات عشية العام الجديد في منتجعات شبه جزيرة كوروماندل بنيوزيلندا فيما وصفه محتفلون بحملة قمعية ضد متناولي الخمور.
وأعلنت الشرطة الفيليبينية امس، مقتل خمسة بينهم أم وابنها (5 سنوات) وإصابة أكثر من 200 في حوادث متفرقة فيما كان يستقبل الفيليبينيون العام الجديد 2010.
وفي بانكوك، صرح مسؤول حكومي امس، بأن حوادث الطرق، التي يرجع نصفها تقريبا الى القيادة تحت تأثير الخمر، اودت بحياة 77 شخصا في تايلند عشية العام الجديد.
وحظرت تايلند استخدام الالعاب النارية اثر مقتل 65 شخصا في ديسمبر الماضي بسبب احتراق ملهى سببه هذا النوع من الالعاب النارية.
وفي افغانستان وباكستان، تم تعزيز الاجراءات الامنية الى اقصى حد في حين تتوالى الهجمات الدامية التي تشنها حركة «طالبان».
وفي مدينة كراتشي الباكستانية، يبدأ العام الجديد عادة باطلاق ألعاب نارية لكن اعتداء انتحاريا نفذ الاثنين وتبنته حركة «طالبان» واوقع 43 قتيلا، اغرق المدينة في الحداد.
واستقبلت قبرص العام الجديد بحظر كامل على التدخين في المقاهي والمطاعم والاماكن العامة المغلقة الاخرى، على غرار بلدان اوروبية مثل ايرلندا وفرنسا وايطاليا.
وفي أثينا، تجمع عشرات الالاف من اليونانين في ساعة مبكرة من صباح امس، بالقرب من الاكروبول بأثينا لاستقبال العام الجديد بالموسيقى والألعاب النارية وسط طقس ربيعي معتدل وسماء صافية في أرجاء اليونان.
وبلغت درجات الحرارة 17 درجة مئوية ليلة اول من امس.
ومع بداية العام الجديد يبدأ اليونانيون في ممارسة تقليد لعب الورق طوال الليل وغيرها من ألعاب الحظ.
وتستهلك ألعاب العام الجديد مئات الملايين من الدولارات ويعتقد أنها تعطي إشارة إلى الذين سيرافقهم الحظ في العام الجديد.
وفي جنوب افريقيا انتهز الرئيس جاكوب زوما فرصة خطابه لمناسبة رأس السنة للدعوة الى الوحدة من اجل انجاح دورة كأس العالم لكرة القدم للمرة الاولى في افريقيا.
أوباما وعائلته شاهدا «أفاتار»
كانوهي - يو بي أي - خصص الرئيس باراك أوباما وعائلته جزءاً من صبيحة العام الجديد لمشاهدة فيلم «أفاتار».
وقال ناطق باسم البيت الأبيض إن قسم الخدمات السرية المكلف توفير الحماية للرئيس اختار دار عرض سينمائي من بين عشرة في منطقة وندوورد مول في منطقة كانيوهي في هاواي لحضور الرئيس والسيدة الأولى ميشيل أوباما وابنتيهما ماليا (11 سنة) وساشا (8 سنوات) الفيلم.
وذكرت صحيفة «هونولولو أدفيرتايزر»، أن البيت الأبيض لم يكشف خطط الرئيس المتعلقة بتمضيته آخر أمسية من هذا العقد. وصفق جمهور عند رؤيته الرئيس الأميركي يخرج من السينما مع زوجته وابنتيه ورفع لهم يده وبادلهم التحية بمثلها.
وسنحت الفرصة لكثير من الصحافيين مشاهدة الرئيس والتقاط الصور التذكارية له ولعائلته منذ حضوره إلى هاواي لقضاء عطلة عيد الميلاد.
واحتشد مئات الآلاف من الأشخاص في نيويورك للاحتفال برأس السنة وتحدوا انخفاض درجات الحرارة والثلوج والأمطار مساء اول من أمس، وهم ينتظرون لمشاهدة الهبوط التقليدي للكرة البللورية العملاقة في ساحة «تايمز سكوير» إيذانا ببدء العام 2010، من دون أن يكترثوا الى تساقط الامطار والثلوج.
وعززت نيويورك اجراءاتها الامنية لمناسبة حلول عيد رأس السنة بعد ستة ايام على محاولة تفجير شاب نيجيري طائرة اميركية اثناء رحلتها بين امستردام وديترويت.
ولهذه المناسبة نشر شرطيون باللباس المدني او الرسمي وتمت تعبئة رجال شرطة باللباس المدني او بالزي الرسمي وتثبيت كاميرات مراقبة واجهزة لكشف المواد المشعة او البيولوجية.
وقال قائد شرطة المدينة ريموند كيلي «سيكون انتشار كامل لقواتنا»، معتبرا ان «نيويورك هي الهدف الاول في الولايات المتحدة للارهابيين».
وفي لندن، تجمع اكثر من مئتي الف شخص على ضفاف التيمز لمتابعة «لندن آي»، الدولاب الكبير الذي يطل على النهر واعينهم على عقارب ساعة بيغ بن الشهيرة.
وفي باريس استقبل اكثر من مئتي ألف شخص السنة الجديدة في جادة الشانزيليزيه وهم يتبادلون التمنيات «بالاستقرار» في زمن الازمات.
وكان وزير الداخلية بريس اورتوفو أكد في بيان ان «نحو 270 الف شخص شاركوا في الاحتفالات هذه السنة في مقابل 550 الفا» العام الماضي في تراجع ملحوظ. واضاف انه خلال ليلة رأس السنة «اصيب 11 عنصرا امنيا بجروح من دون تسجيل خسائر في الممتلكات العامة والخاصة».
وتم حشد نحو 45 الف رجل شرطة ودركي بينهم اكثر من ثمانية الاف في العاصمة باريس وحدها لتغطية مجمل الاراضي الفرنسية بهدف تفادي اي تجاوزات والحد من عدد السيارات المحروقة، وهي عادة شائعة في بعض الاحياء الحساسة.
وسمحت هذه التعبئة باعتقال عدد اكبر من الاشخاص هذه السنة.
وكان اكثر من 120 الف روسي احتفلوا قبل ساعتين من ذلك في الساحة الحمراء بالسنة الجديدة بينما عبر الرئيس ديمتري مدفيديف عن شكره لمواطنيه لانهم «واجهوا معا» سنة «لم تكن سهلة جدا».
وأعلن ناطق باسم وزارة الطوارئ الروسية من ناحية أخرى، أمس، مقتل 67 شخصا في نحو 600 حريق اندلعت في غضون الـ 24 ساعة الماضية.
يذكر أنه في احتفالات رأس السنة العام الماضي جرى تسجيل 815 حريقا في روسيا ما أودى بحياة 99 شخصا.
وفي روما دعا البابا بنديكتوس السادس عشر المسيحيين في العالم اجمع الى مساعدة «العائلات التي لا تزال تواجه صعوبات» بسبب الازمة العالمية، خلال الصلوات الخاصة باخر ايام السنة في كنيسة القديس بطرس.
وقبل ساعات من بدء الاحتفالات في العاصمة الايطالية اعتقلت الشرطة رجلا عاريا عند احدى نوافير ساحة بياتسا نافونا بعد اقتحامه المغارة التي اقامها الفاتيكان في ساحة القديس بطرس.
وفي اسبانيا اطلق عرض بالصوت والضوء الرئاسة الاسبانية للاتحاد الاوروبي في ساحة بورتا ديل سول في وسط مدريد التي تدفق عليها آلاف من سكان العاصمة الاسبانية كما يحدث كل سنة، للاحتفال برأس السنة.
وفي المدن الاوروبية الاخرى رفعت اعلام الاتحاد الاوروبي على عدد من المباني.
وفي برلين، اضاءت العاب نارية بوابة براندنبورغ رمز المانيا الموحدة بحضور مئات الآلاف من الاشخاص.
وفي بولندا استقبل نحو 90 الف شخص السنة الجديدة باحتفال اقيم في وارسو في ذكرى النجم الاميركي الراحل مايكل جاكسون حضرته شقيقة المغني لاتويا.
وفي اوكرانيا اكد الرئيس فكتور يوتشينكو الذي يأمل في اعادة انتخابه في 17 يناير، لمواطنيه في رسالة رأس السنة انهم سينضمون الى الاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي.
واحتفل اسرائيلي برأس السنة في تل ابيب بالبقاء 66 ساعة في كتلة جليدية تزن ثمانية اطنان وهو يرتدي جينز وقميص.
ومن سيدني الى فانكوفر، نزل عشرات ملايين الاشخاص الى الشوارع لوداع العام 2009 الذي طبعته النزاعات والاعتداءات وتداعيات الازمة المالية.
وعند الساعة 11.00 ت غ، اطلقت نيوزيلندا، احدى اول الدول التي احتفلت بالعام الجديد، الالعاب النارية من سكاي تاور في اوكلاند العاصمة.
وفي اندونيسيا، ابلغت سفارتا الولايات المتحدة واستراليا من حاكم بالي باحتمال حصول هجوم ارهابي في الجزيرة السياحية التي كانت في الماضي مسرحا لاعتداءات استهدفت الغربيين.
وفي سيدني، شارك نحو 1.5 مليون شخص في المرفأ في حفل اطلاق الالعاب النارية التقليدي فوق «هاربور بريدج».
ووصفت رئيسة وزراء منطقة نيو ويلز (جنوب) كريستينا كينيالي المشهد بانه «الاجمل في العالم» اذ استخدمت 4.5 طن من الالعاب النارية التي اضاءت سماء المدينة بالالوان طيلة احدى عشرة دقيقة.
وفي ريو دي جانيرو احتفل مليونا شخص ارتدى معظمهم ملابس بيضاء حسب التقاليد، بالعام الجديد على شاطئ كوباكابانا.
وفي مونتيفيديو اكتشف السياح رياضة محلية هي التسلل بين قنابل المياه التي تلقى من مباني عاصمة الاوروغواي كل 31 ديسمبر للاحتفال بنهاية السنة خلال فصل الصيف.
وخرج أكثر من 500 ألف شخص إلى شوارع هونغ كونغ للاحتفال ببدء العام الجديد حيث أضاءت الألعاب النارية سماء المدينة التي يقطنها 7 ملايين نسمة بعد منتصف ليل الخميس، حسبما ذكرت الشرطة امس.
وفي ولنغتون، أفادت تقارير إخبارية امس، أنه جرى اعتقال نحو 200 شخص خلال احتفالات عشية العام الجديد في منتجعات شبه جزيرة كوروماندل بنيوزيلندا فيما وصفه محتفلون بحملة قمعية ضد متناولي الخمور.
وأعلنت الشرطة الفيليبينية امس، مقتل خمسة بينهم أم وابنها (5 سنوات) وإصابة أكثر من 200 في حوادث متفرقة فيما كان يستقبل الفيليبينيون العام الجديد 2010.
وفي بانكوك، صرح مسؤول حكومي امس، بأن حوادث الطرق، التي يرجع نصفها تقريبا الى القيادة تحت تأثير الخمر، اودت بحياة 77 شخصا في تايلند عشية العام الجديد.
وحظرت تايلند استخدام الالعاب النارية اثر مقتل 65 شخصا في ديسمبر الماضي بسبب احتراق ملهى سببه هذا النوع من الالعاب النارية.
وفي افغانستان وباكستان، تم تعزيز الاجراءات الامنية الى اقصى حد في حين تتوالى الهجمات الدامية التي تشنها حركة «طالبان».
وفي مدينة كراتشي الباكستانية، يبدأ العام الجديد عادة باطلاق ألعاب نارية لكن اعتداء انتحاريا نفذ الاثنين وتبنته حركة «طالبان» واوقع 43 قتيلا، اغرق المدينة في الحداد.
واستقبلت قبرص العام الجديد بحظر كامل على التدخين في المقاهي والمطاعم والاماكن العامة المغلقة الاخرى، على غرار بلدان اوروبية مثل ايرلندا وفرنسا وايطاليا.
وفي أثينا، تجمع عشرات الالاف من اليونانين في ساعة مبكرة من صباح امس، بالقرب من الاكروبول بأثينا لاستقبال العام الجديد بالموسيقى والألعاب النارية وسط طقس ربيعي معتدل وسماء صافية في أرجاء اليونان.
وبلغت درجات الحرارة 17 درجة مئوية ليلة اول من امس.
ومع بداية العام الجديد يبدأ اليونانيون في ممارسة تقليد لعب الورق طوال الليل وغيرها من ألعاب الحظ.
وتستهلك ألعاب العام الجديد مئات الملايين من الدولارات ويعتقد أنها تعطي إشارة إلى الذين سيرافقهم الحظ في العام الجديد.
وفي جنوب افريقيا انتهز الرئيس جاكوب زوما فرصة خطابه لمناسبة رأس السنة للدعوة الى الوحدة من اجل انجاح دورة كأس العالم لكرة القدم للمرة الاولى في افريقيا.
أوباما وعائلته شاهدا «أفاتار»
كانوهي - يو بي أي - خصص الرئيس باراك أوباما وعائلته جزءاً من صبيحة العام الجديد لمشاهدة فيلم «أفاتار».
وقال ناطق باسم البيت الأبيض إن قسم الخدمات السرية المكلف توفير الحماية للرئيس اختار دار عرض سينمائي من بين عشرة في منطقة وندوورد مول في منطقة كانيوهي في هاواي لحضور الرئيس والسيدة الأولى ميشيل أوباما وابنتيهما ماليا (11 سنة) وساشا (8 سنوات) الفيلم.
وذكرت صحيفة «هونولولو أدفيرتايزر»، أن البيت الأبيض لم يكشف خطط الرئيس المتعلقة بتمضيته آخر أمسية من هذا العقد. وصفق جمهور عند رؤيته الرئيس الأميركي يخرج من السينما مع زوجته وابنتيه ورفع لهم يده وبادلهم التحية بمثلها.
وسنحت الفرصة لكثير من الصحافيين مشاهدة الرئيس والتقاط الصور التذكارية له ولعائلته منذ حضوره إلى هاواي لقضاء عطلة عيد الميلاد.