طاولة الرئيس الصيني جمعت عشرات الزعماء على هامش الألعاب الأولمبية الشتوية

تميم بن حمد ومحمد بن زايد التقيا في بكين والسيسي وجينبينغ أكدا على «الشراكة الإستراتيجية»

تصغير
تكبير

- جينبينغ: مستعدون لتسريع مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة مع مجلس التعاون

كانت بكين، أمس، ملتقى لقاءات بين قادة عرب من ناحية، وقادة عرب وأجانب من ناحية أخرى، وذلك على هامش مأدبة الغداء التي أقامها الرئيس الصيني شي جينبينغ، على شرف المشاركين في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الـ 24، الذي أقيم، الجمعة، تحت عنوان «معاً من أجل مستقبل مشترك».

وهذه المرة الأولى التي ينضم فيها الرئيس الصيني إلى تجمع من قادة الدول منذ ما قبل تفشي «كوفيد - 19» في أواخر عام 2019.

واستقبل جينبينغ، القادة، ظهراً في إطار مأدبة أقيمت على شرفهم في قصر الشعب المهيب الواقع على أطراف ميدان تيان ان مين.

وأظهرت الصور الرسمية موائد المدعوين مصطفة على شكل مستطيل ضخم تتوسطها زهور ومجسم يمثل موقع الملاعب الأولمبية.

ومن أبرز المدعوين، أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اللذين عقدا لقاء ثنائياً، بالإضافة إلى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، إلى جانب عدد قليل من قادة أوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.

كما التقى الشيخ تميم، السيسي، بالإضافة إلى رؤساء أوزبكستان شوكت ميرضيايف وتركمانستان قربان قولي بيردي محمدوف، وطاجكستان إمام علي رحمان وكازاخستان قاسم جومارت توكاييف وبولندا أندجي دودا.

وشملت لقاءات، أمير قطر أيضاً، رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس.

وكتب تميم بن حمد في تغريدة «سعدت بتلبية دعوة الرئيس شي جينبينغ وحضور افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين، كما سعدت بمباحثاتي معه على هامش الزيارة، والتي ناقشنا فيها فرص تطوير علاقات بلدينا بما يخدم مصالح شعبينا الصديقين. مع خالص تمنياتي لمنظمي الدورة وجميع المشاركين فيها بالتوفيق والنجاح».

وفي سياق اللقاءات، بحث محمد بن زايد وجينبينغ، «علاقات الصداقة المتميّزة وفرص تنمية التعاون الثنائي خصوصاً في الجوانب الاستثمارية والاقتصادية في إطار الشراكة الإستراتيجية الشاملة». وأكد الرئيس الصيني، استعداد بكين للعمل مع دول مجلس التعاون الخليجي لتسريع مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة.

من جانبه، قال ولي عهد أبوظبي، إن تعزيز العلاقة مع الصين يمثل «أولوية» في السياسة الخارجية للإمارات، مضيفا أن أبوظبي «ستظل ملتزمة» بتوطيد الشراكة الاستراتيجية «الشاملة» مع بكين وتعميقها.

من جانبها (القاهرة)، أعلنت الرئاسة المصرية، أن السيسي، أجرى محادثات مع كل من تميم بن حمد، ومحمد بن زايد، وخان، وميرضيايف، وغوتيريس.

وقال الرئيس الصيني، خلال لقائه نظيره المصري، إن بكين «عززت الثقة السياسية المتبادلة»، كما حقق الجانبان نتائج «مثمرة» في التعاون «العملي» خصوصاً في المعركة المشتركة ضد فيروس كورونا المستجد.

ودعا إلى «بذل جهود مشتركة لبناء مجتمع المستقبل المشترك» بين البلدين في «العصر الجديد».

وأكد أنه يتعين على البلدين «تعميق التعاون متبادل المنفعة» ومواصلة التشابك بين مبادرة «الحزام والطريق» و«رؤية مصر 2030»، وكذلك دفع مشروعات من بينها تطوير ممر قناة السويس.

من جانبه، قال السيسي إن العلاقات «تتمتع بتاريخ طويل». وأضاف أن «مبادرة الحزام والطريق عززت تنمية مصر الاقتصادية»، وأن بلاده مستعدة لمواصلة المشاركة بشكل «فعال» في المبادرة وتسريع تنميتها الخاصة من خلال توسيع التعاون الثنائي.

وذكر أن شعب مصر يتطلع لزيارة الرئيس الصيني إلى مصر بعد انتهاء الجائحة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي