إنجاز 20 متراً طولياً يومياً على عمق 60 متراً
مشروع بريدة النموذجي لحل مشكلة السيول... تصريف ما يعادل 10 آلاف صهريج في الساعة
- المشروع بدأ بعد سيول أغرقت الشوارع في 2015
- تبلغ تكلفته نحو 2 مليار و300 مليون ريال سعودي
- طول النفق يصل إلى 25 كيلومتراً بقطر 3.5 متر
- يستوعب أكثر من 300 ألف متر مكعب في الساعة
- عمل دفع النفق يكون عن طريق آبار للإرسال وأخرى للاستقبال
- العمل جارٍ بالمشروع من دون أن يشعر سكان المدينة بالتنفيذ
مع «غرقة» الأحد الماضي، استذكر ناشطون ومواطنون مشروع مدينة بريدة السعودية لتصريف سيول الأمطار الذي بدأ تنفيذه في 2018 وأنجزت أجزاء كبيرة منه في 2021، على أن يتم إنجازه كاملاً في 2023.
وكانت بريدة قد تعرضت لأمطار غزيرة في العام 2015 تسببت بسيول أغلقت الطرق لأيام عدة، ودفع ذلك الجهات المعنية إلى اتخاذ خطوات جذرية لحل المشكلة.
المشروع الذي يقوم على حفر أنفاق ضخمة بعمق 60 متراً تحت الأرض، تبلغ تكلفته نحو 2 مليار و300 مليون ريال سعودي، أي ما يعادل نحو 185.5 مليون دينار كويتي.
وتعمل ماكينة الحفر الأفقي تحت مدينة بريدة، لتنجز يومياً أكثر من 20 متراً طولياً، ويتم تركيب 12 ماسورة يومياً، وزن الواحدة منها 30 طناً.
وأوضح مدير عام تنفيذ مشاريع السيول فارس الفهيد، في تصريح سابق، «أن عمل دفع النفق يكون عن طريق آبار، منها ما هو مخصص للاستقبال ومنها ما هو للإرسال»، مشيراً إلى أن «بئر الإرسال يوجد فيها جهاز استشعار حساس يتحكم في حركة الماكينة».
ويصل طول النفق الذي يتم تنفيذه أسفل المدينة لأكثر من 25 كيلومتراً بقطر 3.5 متر، حيث سيزيد استيعاب مدينة بريدة لتصريف السيول من 15 في المئة إلى 45 في المئة.
ومن المقرر أن ينتهي هذا المشروع في العام 2023، حيث يستوعب أكثر من 300 ألف متر مكعب في الساعة بما يعادل 10 آلاف صهريج.
وأضاف الفهيد ان «هذه المشاريع يتم العمل بها من دون أن يرى سكان المدينة تنفيذها، ومن دون أن يضر ذلك بالحركة المرورية في المدينة».
ولفت إلى أن طبوغرافية مدينة بريدة تواجه تحدياً، بسبب وجود أودية تأتي من شمال المدينة وتفيض في وسطها، وتوجد بها أحياء سكنية منخفضة عن المصب النهائي لوادي الرمة، وبالتالي فإن طبوغرافية المدينة صعبة جداً، ولذلك تم طرح مشاريع تصريف مياه السيول لمواجهة هذه التحديات وحل مشكلة تجمع مياه الأمطار.