يستخلص من زهر الغاردينيا الدال على الحب الأبدي

عطر «مس ديور شيري» عالم باريس ... تختصره امرأة

تصغير
تكبير
عالم البنت الفرنسية النهائية يتميز بعدة خصال.. منها هي تلقائيةُ ورائعةُ. عِنْدَها تلك اللامبالاةِ التي تَقُولُ لا شيءَ جدّيُ جداً، كما لو أنَّ هي كَانتْ تَرى العالمَ في الباستيلِ. بإغرائِها البلّوريِ، هيمنت بالسحر والجاذبيةَ اليومية، يُمثّلُ جمالَها طراوةً وعفويّةَ.

يَتبخّرُ في الجلدِ ببساطة وهو عطر البساطةِ الإدراكيةِ. يَذْكرُ فوراً ما هو: الطري والزهري والفوّار والجديد».

شابّة اليوم، ملئية بالحياةِ، التي تُحاربُ الإتساقَ السائدَ والرتابةَ والكآبةَ. أَتخيّلُ بأنّها تَحْبُّ تَدليل حُبِ حلوياتها ولا تتردّدُ في قَطْع معجنات لذيذة. عطرها يَجِبُ أَنْ يُفاجئَ، يُثيرُ ويَقْلبُ العواطفَ

زهر الغردينيا يأخذنا الى المراة الحلم وإلى كمالِ الإمرأةَ الحسّي والأنثوي بدون نِسيان بأنّ الغردينيا أيضاً الرمزُ النهائيُ للحبِّ المخلصِ.

بدافع غريزي، تَتْركُ قيودَ المدينةِ تُشفّرُ للتَمَتُّع بالحريةِ ببساطة. في هذه الدنيا التي هي حديقةِ جميلة وملونة بالنسبة لها وفخورةِ بالاندياح عليها، وطبيعة ومُدَجَّنة وتشعر بنفسها بأنها شابّة رائعة تَرْقصُ، جامحة وحرّة.

فوق النشاطِ الصاخبِ لباريس. كما لو أنّها تَتحدّى أولئك الذين مطلوبين لتَرويضها، مثل تقديرِ نهائيِ إلى هذا العطرِ مِنْ الحريةِ الحادّةِ.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي