pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

استضافت مجموعة من قادة الشركات والمبادرين وسائقي سياراتها

«بورشه» تسلّط الضوء على الاستدامة


- العلامة تريد المساهمة بالاستدامة في مستقبلٍ تكون فيه 80 في المئة من سياراتها... كهربائية

نظّمت «بورشه الكويت» سلسلة من حلقات نقاشية حول مفهوم الاستدامة ودور القادة والمبادرين وعشاق السيارات في توفير مستقبل وعالم مستدام على جميع الصعد.

ويأتي ذلك في وقت أصبح مفهوم الاستدامة محور النقاشات العالمية خلال العقد الذي مضى، وأصبحت هذه الكلمة متداولة بين الأفراد من جميع الفئات العمرية، إذ يربط البعض مضمونها بالوعي البيئي، بينما يرى آخرون أنها مفهوم متكامل يوجّهُ في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المعترف بها عالمياً.

واجتمع قادة ومبادرون وعشاق السيارات من مختلف الخلفيات والمجالات في الكويت، في نقاش عن هذا المفهوم ودورهم ومسؤوليتهم في المساهمة في بناء مستقبل وعالم مستدام.

وجاء ذلك في 3 نقاشات ضمن سلسلة تم إطلاقها تحت عنوان «القيادة نحو الاستدامة»، بحيث قامت كل مجموعة من المشاركين بتقديم مفهوم الاستدامة من وجهة نظرهم وبحسب نطاق أعمالهم ونمط حياتهم.

وتعني الاستدامة اتخاذ قرارات واعية من أجل مستقبل أفضل، وهذا ما اتّفقت عليه رائدات أعمال غامرن في مجال ريادة الأعمال المستدامة، يركزن على تغيير مفاهيم الاستهلاك السريع للأزياء والاحتياجات اليومية، إذ تشاركت هند الخترش وسما الوسمي شغفهما وقيمهما وكيف قامتا بالتوازن ما بينهما للمساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة.

وتلعب الشركات الكبرى دوراً في بناء مستقبل مستدام مشترك، إذ اجتمعت رئيسة مجلس إدارة «أجيليتي» هنادي الصالح، والرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة شركة الأرجان العالمية العقارية المهندس خالد المشعان، والرئيس التنفيذي لشركة مشاريع الطاقة البديلة الدكتور حسن قاسم، لمناقشة كيف تنطبق الاستدامة على أعمالهم وعملياتهم اليومية، بحيث سلط كل منهم الضوء على أهمية الاستثمار في البحوث والتطوير وإشراك أصحاب المصلحة في دفع العالم نحو مستقبل أكثر استدامة.

وفي آخر حلقة، يشارك عشاق السيارات الرياضية مع مالكي سيارة «بورشه» عبدالله العسكري ويوسف القحطاني، شغفهم للأداء الرياضي ومستقبل صناعة السيارات، بحيث قال كلاهما إن قيادة «بورشه» هي بمثابة رحلة وليست وجهة، وإن «بورشه تايكان» تجمع بين الأداء والسرعة والهندسة الحصرية التي تتمتع بها العلامة في مركبة صُنعت للمستقبل.

واتفق العسكري والقحطاني على أن الاستمتاع بالأداء الفريد للسيارات الرياضية قد يكون مهماً، وأن الوعي عن التأثير البيئة والمساهمة للحد من الانبعاثات يضيف القيمة إلى هذه التجربة.

وتعتبر سلسلة نقاشات «القيادة نحو الاستدامة» مبادرة أطلقها مركز بورشه الكويت لتعريف قاعدة عملائه ومتابعيه عن الطرق التي يستطيعون عبرها أيضاً المساهمة فيه لتحقيق هذا الهدف العالمي، والذي تعمل نحوه العلامة أيضاً مع إطلاقها أولى سيارتها الرياضية الكهربائية بالكامل، «تايكان»، والتي تتّسم بمواصفات هندسية مبتكرة وذكية.

ويأتي ذلك كجزء من علامة «بورشه» التي تهدف إلى تحقيق موازنة محايدة من ثاني أكسيد الكربون بحلول سنة 2030، وأن تساهم في مستقبلٍ تكون فيه 80 في المئة من سياراتها بمحرّك كهربائي.

وأعرب مدير عام مركز «بورشه الكويت، شركة بهبهاني للسيارات» هاني مرعي، عن سعادته باستضافة نخبة من المجتمع المحلي لتسليط الضوء على قضية مهمة جداً على مستوى العالم وهي الاستدامة، وكل الجوانب التي تشملها.

وقال إن ما يجمع الجميع اليوم بهذه الشركات الرائدة ورائدات الأعمال وعشاق السيارات هو الرؤية لعالم مستدام، مبيناً أن الاستدامة ليست مجرد كلمة أو شيء واحد، بل هي نتيجة للعمل الجماعي حيث يكون لكل فرد من المجتمع العالمي دوراً يقوم به لتحقيقها.

وتابع أنه من ناحية «بورشه» فإنها تستثمر في هندستها المتقدّمة حتى تتمكّن من إنتاج سياراتها باستخدام الطاقة المتجددة عبر سلسلة توريد أكثر استدامة، كاشفاً أنها من خلال الجوانب العديدة التي يغطيها مفهوم الاستدامة، يهدف مركز «بورشه الكويت» إلى خلق نقاش عن المستقبل المستدام، وكيف يمكن للمجتمع ككل المساهمة فيه.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي