انطلاق الورش التدريبية لمعلمات الفصول الخاصة في الفروانية
الجويان: الألعاب التربوية وسيلة مهمة في تدريس بطيئي التعلم
خلود الجويان محاضرة في الورشة
أكدت مراقب التربية الخاصة في منطقة الفروانية التعليمية الدكتورة خلود الجويان ان توظيف الالعاب التربوية في تدريس الطلبة بطيئي التعلم من خلال اللعب التمثيلي الحر واستعمالهم للدمى والمكعبات والألوان والصلصال عامل تربوي فاعل في تشكيل شخصية الطالب بطيء التعلم بابعادها المختلفة، مشددة على ان الالعاب التعليمية متى احسن تخطيطها وتنظميها والاشراف عليها تؤدي دورا فعالا في تنظيم التعلم، وتبسيط المادة الدراسية وجعلها اكثر تشويقا.
وأشارت الجويان في تصريح للصحافيين عقب رعايتها الورشة التدريبية الاولى لمعلمات بطيئي التعلم التي اقيمت في مدرسة رقية المتوسطة تحت عنوان «توظيف الالعاب التربوية لتدريس الطلبة بطيئي التعلم»، إلى انه من الاتجاهات الحديثة في التدريس استخدام الالعاب التعليمية كونها تزيد من دافعية المتعلم وتضمن تفاعله مع المادة التعليمية التي تقدم باسلوب مسلٍ وممتع بغية تحقيق الاهداف المرجوة منها وتعمل هذه الالعاب على اشراك المتعلم ايجابيا في عملية التعلم اكثر من اي وسيلة تعليمية اخرى.
واضافت الجويان ان مادة الرياضيات وقواعد اللغة العربية من المواد التي تحتاج إلى استخدام استراتيجيات واساليب مبتكرة وغير تقليدية يتم اشراك المتعلم فيها كأسلوب القصة ولعب الادوار والالعاب التعليمية، لما تحتويه مادة الرياضيات من مفاهيم مجردة ورموز يجب ربطها بالواقع الذي يعيشه المتعلم، موضحة ان الالعاب التربوية تسهم في تذليل صعوبات التعلم التي تواجه التلاميذ من خلال تحويل المفاهيم الصعبة إلى مفاهيم حسية قابلة للفهم والتطبيق والمساعدة على تثبيت الافكار لدى المتعلم.
ولفتت إلى ان استخدام الالعاب التعليمية من الطرائق التي تستخدم لعلاج بطيئي التعلم في الرياضيات وتسهم في تنمية خبرات غير مباشرة وتساعدهم في تحسين قدراتهم لتعلم الخبرات الرياضية المباشرة وتوجه اهتمامهم وتزيد من دافعيتهم في الرياضيات، اذ تعتبر الالعاب مدخلا تدريسيا مناسبا للتلاميذ منخفضي التحصيل الدراسي في الرياضيات، مبينة ان اللعب هو نشاط موجه يقوم به الاطفال لتنمية سلوكهم وقدراتهم العقلية والجسمية والوجدانية، ويحقق في الوقت نفسه المتعة والتسلية، واسلوب التعلم باللعب هو استغلال انشطة اللعب في اكتساب المعرفة وتقريب مبادئ العلم للأطفال وتوسيع افاقهم المعرفية.
ونوهت الجويان إلى ان فصول التربية الخاصة التابعة للفروانية التعليمية شرعت منذ نوفمبر الماضي في تنظيم سلسلة من الورش العملية تقدمها معلمات «طلبة الداون وبطيئي التعلم» بلغ مجموعها (30) ورشة بمختلف المواضيع المتعلقة بفئتي الداون وبطيئي التعلم من اجل تطوير ادائهن وتحفيزهن نحو مزيد من الاداء المتميز، اذ تقوم كل معلمة تقوم بعمل ورشة تستعرضها أمام زميلاتها المعلمات لتقديم عمل ذي مضمون علمي تربوي يسهم في دعم رسالتهن التعليمية والتربوية لهذه الفئة من الطلبة، معربة عن شكرها للمعلمة هناء العيسى ورئيسة قسم الرياضيات مشاعل العجمي ومديرة المدرسة منى العريفان على جهودهن في اقامة هذه الورشة المتميزة التي شارك فيها اولياء امور الطلبة بطيئي التعلم ونالت استحسانهم ورضاهم.
وأشارت الجويان في تصريح للصحافيين عقب رعايتها الورشة التدريبية الاولى لمعلمات بطيئي التعلم التي اقيمت في مدرسة رقية المتوسطة تحت عنوان «توظيف الالعاب التربوية لتدريس الطلبة بطيئي التعلم»، إلى انه من الاتجاهات الحديثة في التدريس استخدام الالعاب التعليمية كونها تزيد من دافعية المتعلم وتضمن تفاعله مع المادة التعليمية التي تقدم باسلوب مسلٍ وممتع بغية تحقيق الاهداف المرجوة منها وتعمل هذه الالعاب على اشراك المتعلم ايجابيا في عملية التعلم اكثر من اي وسيلة تعليمية اخرى.
واضافت الجويان ان مادة الرياضيات وقواعد اللغة العربية من المواد التي تحتاج إلى استخدام استراتيجيات واساليب مبتكرة وغير تقليدية يتم اشراك المتعلم فيها كأسلوب القصة ولعب الادوار والالعاب التعليمية، لما تحتويه مادة الرياضيات من مفاهيم مجردة ورموز يجب ربطها بالواقع الذي يعيشه المتعلم، موضحة ان الالعاب التربوية تسهم في تذليل صعوبات التعلم التي تواجه التلاميذ من خلال تحويل المفاهيم الصعبة إلى مفاهيم حسية قابلة للفهم والتطبيق والمساعدة على تثبيت الافكار لدى المتعلم.
ولفتت إلى ان استخدام الالعاب التعليمية من الطرائق التي تستخدم لعلاج بطيئي التعلم في الرياضيات وتسهم في تنمية خبرات غير مباشرة وتساعدهم في تحسين قدراتهم لتعلم الخبرات الرياضية المباشرة وتوجه اهتمامهم وتزيد من دافعيتهم في الرياضيات، اذ تعتبر الالعاب مدخلا تدريسيا مناسبا للتلاميذ منخفضي التحصيل الدراسي في الرياضيات، مبينة ان اللعب هو نشاط موجه يقوم به الاطفال لتنمية سلوكهم وقدراتهم العقلية والجسمية والوجدانية، ويحقق في الوقت نفسه المتعة والتسلية، واسلوب التعلم باللعب هو استغلال انشطة اللعب في اكتساب المعرفة وتقريب مبادئ العلم للأطفال وتوسيع افاقهم المعرفية.
ونوهت الجويان إلى ان فصول التربية الخاصة التابعة للفروانية التعليمية شرعت منذ نوفمبر الماضي في تنظيم سلسلة من الورش العملية تقدمها معلمات «طلبة الداون وبطيئي التعلم» بلغ مجموعها (30) ورشة بمختلف المواضيع المتعلقة بفئتي الداون وبطيئي التعلم من اجل تطوير ادائهن وتحفيزهن نحو مزيد من الاداء المتميز، اذ تقوم كل معلمة تقوم بعمل ورشة تستعرضها أمام زميلاتها المعلمات لتقديم عمل ذي مضمون علمي تربوي يسهم في دعم رسالتهن التعليمية والتربوية لهذه الفئة من الطلبة، معربة عن شكرها للمعلمة هناء العيسى ورئيسة قسم الرياضيات مشاعل العجمي ومديرة المدرسة منى العريفان على جهودهن في اقامة هذه الورشة المتميزة التي شارك فيها اولياء امور الطلبة بطيئي التعلم ونالت استحسانهم ورضاهم.