شعر / نصف حالم... أكثر من مجنون
أحمد المنشاوي
| أحمد المنشاوي |
تلك الوديعة التي تمشي
فينا... بمنتهى الأناقة
ترتب للاختباء
أكاذيبنا...
تتسكع شوارع البراءة
تتلصص نافذة تمثيلية
صفراء
تتساقط من بين أنيابنا
تلاحق في سرب دهاء
فريسة تقبل القسمة
على الضحية والغواية
أكاذيبنا... تفتح عينا الصباح
تتلبس ثوب الأخلاق الرفيعة
ما تيسر من أصلنا وفصلنا
وبقية الملحقات الناعمة
من خطبنا العصماء
أكاذيبنا... تمشط شعرها
تضع مكياجها
تبدل أمام المرآة وجهها
تستريح للأنا المناسب
تتأبط ذراع أحدث عملية تجميل
ثم تخرج للعلن
توزع على مسارح العرض
ضحكاتها
ثم تستفيض الى وسادة
أقرب ليل تتيحه البلاهة
تلك التي على موضع روح
حيث ابتهالات العمر الغبي العصي الحنون
تتلكأ ناصية الغياب
أكاذيبنا
تلك التي تتقمص تواضع
الملهمين
ووجاهة المهمين
تتراوح في هزياني
تشحذ طواحين الهواء
حتى أفرد للفضاء اختيالات شخص يتصف بالفخامة
يسير في نعشه
خلف نهارات مغسولة
برمادية
تليق بالجنائز الباهتة
لراحل مات فيه نصف حالم
فيما احتفظت له الدروب
المتخمة بالأغاني:
بأكثر من مجنون
[email protected]
تلك الوديعة التي تمشي
فينا... بمنتهى الأناقة
ترتب للاختباء
أكاذيبنا...
تتسكع شوارع البراءة
تتلصص نافذة تمثيلية
صفراء
تتساقط من بين أنيابنا
تلاحق في سرب دهاء
فريسة تقبل القسمة
على الضحية والغواية
أكاذيبنا... تفتح عينا الصباح
تتلبس ثوب الأخلاق الرفيعة
ما تيسر من أصلنا وفصلنا
وبقية الملحقات الناعمة
من خطبنا العصماء
أكاذيبنا... تمشط شعرها
تضع مكياجها
تبدل أمام المرآة وجهها
تستريح للأنا المناسب
تتأبط ذراع أحدث عملية تجميل
ثم تخرج للعلن
توزع على مسارح العرض
ضحكاتها
ثم تستفيض الى وسادة
أقرب ليل تتيحه البلاهة
تلك التي على موضع روح
حيث ابتهالات العمر الغبي العصي الحنون
تتلكأ ناصية الغياب
أكاذيبنا
تلك التي تتقمص تواضع
الملهمين
ووجاهة المهمين
تتراوح في هزياني
تشحذ طواحين الهواء
حتى أفرد للفضاء اختيالات شخص يتصف بالفخامة
يسير في نعشه
خلف نهارات مغسولة
برمادية
تليق بالجنائز الباهتة
لراحل مات فيه نصف حالم
فيما احتفظت له الدروب
المتخمة بالأغاني:
بأكثر من مجنون
[email protected]