pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

سوق رابطة مزارعي العبدلي يدعم المنتج الكويتي

السياحة الزراعية... وجهة عائلية


- أحمد العرادة: المواطنون والمقيمون يأتون للترويح عن أنفسهم
- ذياب الحسن: السياحة الزراعية متنفس للزوار
- أسعد بن عيسى: نأتي للشراء والاستمتاع بالأجواء
- نايف العدواني: معاناة من ارتفاع الأسعار
- بدر العميري: الدعم الحكومي ضعيف
- عبدالله ثويمر: مطلوب مراكز بيع رئيسية

السياحة الزراعية في الكويت فكرة نشأت من «سوق رابطة مزارعي العبدلي»، تهدف إلى ترويج السياحة الزراعية ودعم المزارع والمنتج الكويتي، ومع تطور الفكرة وتقدمها بإشراف وإدارة العاملين عليها وهم مجموعة من «مزارعي رابطة العبدلي»، أصبح السوق وجهة لعائلات المواطنين والمقيمين الذين يأتون من مختلف مناطق الكويت إلى «العبدلي» وتحديداً خلف جمعية «القشعانية» الموقع الرئيسي للتسوق وللاستمتاع بالأجواء الجميلة وقضاء وقت ترفيهي ممتع في إجازة نهاية الأسبوع، حيث يعمل السوق في أيام الخميس، والجمعة، والسبت، من شهر أكتوبر ولغاية شهر مارس من الساعة 8:00 صباحاً ولغاية 5:00 مساءً، وفي العطل الرسمية بشكل يومي وبنفس التوقيت.

وبالإضافة إلى وجود العائلات والأجواء الجميلة التي تعكس مفهوم السياحة الزراعية في الكويت إلا أن سوق «مزارعي رابطة العبدلي» يوفر أيضاً لزواره المنتجات الزراعية الكويتية الطازجة، التي تقطف مباشرة من المزارع إلى المستهلك وبأرخص الأسعار.

«الراي» زارت السوق، والتقت مجموعة من المزارعين ورواد السوق للحديث عن الأجواء الطبيعية الممتعة في منطقة العبدلي، والتطرق أيضاً لعدد من مشاكل المزارعين الكويتيين.

وأوضح المزارع أحمد العرادة «أن فكرة سوق رابطة مزارعي العبدلي تعزز السياحة الزراعية والمزارع في الكويت، وهذا ما لمسناه من الإقبال الكبير على السوق من قبل المزارعين وعائلاتهم، إضافة إلى المواطنين والمقيمين الذين يأتون من مناطق بعيدة للترويح عن أنفسهم والاستمتاع بالتسوق، خصوصاً أن المنتجات الزراعية المتوافرة جميعها طازجة وتقطف من المزارع إلى المستهلك مباشرة دون وجود أي وسيط، وهذا ما يخدم المزارع ويسعى إليه دائماً»، لافتاً إلى أن السوق يعمل بإشراف وإدارة مجموعة من مزارعي رابطة العبدلي، ويمنع تواجد أي منتج مستورد في البسطات، وأن فكرة السوق نشأت لهدف معين هو ترويج السياحة الزراعية ودعم المزارع المنتج الكويتي فقط.

وقال المزارع ذياب الحسن «إن السياحة الزراعية أصبحت متنفساً لجميع زوار ورواد منطقة العبدلي، سواء لملاك المزارع أو المواطنين أو الوافدين، والحمدلله الإقبال كبير جداً وفي ازدياد، ونحن كمزارعين أصبحنا نسابق الوقت ونحاول قدر المستطاع توفير المنتجات التي تطلب من مرتادي السوق، وهذا بحد ذاته يسعدنا نحن المزارعين، فبالإضافة إلى السعي لتوفير طلباتهم نشاهد ملامح السعادة على وجوههم من خلال التجول بين (البسطات) وقضاء وقت ترفيهي ممتع».

بدوره، لفت المزارع أسعد بن عيسى إلى أن سوق رابطة مزارعي العبدلي بالدرجة الأولى ترفيهي موسمي لأنه يعمل في أيام اجازة الأسبوع (الخميس، الجمعة، والسبت) من شهر 10 إلى شهر 3 من الساعة 8:00 صباحاً ولغاية 5:00 مساءً وفي العطل الرسمية بشكل يومي وبنفس التوقيت.

وأضاف أنه أصبح وجهة للعائلات وأطفالهم الذين يأتون من مناطق مختلفة من مدينة الكويت، بهدف الاستمتاع بالأجواء وشراء منتجات المزارعين المتوافرة بأسعار مناسبة و بمتناول الجميع.

فاطمة أشكناني: فخورة بالإنتاج الكويتي

المواطنة فاطمة أشكناني قالت «إن ما أراه في سوق رابطة مزارعي العبدلي شيء مشرف لدولة الكويت، فبالاضافة إلى أننا نأتي للتسوق، إلا أن المكان يعتبر ترفيهياً والأجواء به جميلة جداً والمزارعون في السوق جميعهم كويتيون، وهذا يجعلني أشعر بأن المكان (حقنا) ومكاننا وأنا فخورة جداً بالإنتاج الكويتي».

وتحدث المزارع نايف العدواني عن معاناة المزارعين والعقبات التي تواجههم خصوصاً في ارتفاع الأسعار، قائلاً «إن الأسعار ارتفعت بشكل كبير جداً وتحديداً في ما يتعلق بمواد الأدوية والأسمدة، فعلى سبيل المثال (اليوريا) كنّا في السابق نشتري الكيس الواحد بـ 7 دنانير، لكن حالياً أصبح سعره يقارب الـ 20 ديناراً داخل الجمعية».

وألقى المزارع بدر العميري باللوم على الحكومة، قائلاً «للأسف الدعم والتشجيع الحكومي للمزارع ضعيف جداً، والدليل على ذلك الارتفاع في أجور العمالة وتحديداً العمالة الزراعية، إضافة إلى طلب تقديم طلب الفيزا التي كان سعر الطلب للعامل الواحد 10 دنانير، وارتفع إلى 15 ديناراً وهذا يشكل عبئاً كبيراً على المزارع».

وذكر المزارع عبدالله ثويمر أن الخسارة في بيع المنتج داخل (الشبرة) بأقل من سعر الكرتون، وهذا بحد ذاته مكلف على المزارع، والخسارة ليست مادية فقط بل أيضاً من ناحية المسافة والطريق البعيد الخاص بنقطة البيع والتي تؤدي إلى صرف المزيد من الديزل، وبذل مجهود ووقت كبير، لذلك أتمنى من الاتحاد الكويتي للمزارعين والهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية أن توافر مراكز بيع رئيسية في كل من (الوفرة والعبدلي)، لتوافر على المزارع (المشاوير) الطويلة والمخالفات المرورية ووقت المزارع، مختتماً حديثه برسالة وجهها للمسؤولين بأن يأتوا لزيارتهم وسماع ما يعانون منه.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي