المهرجان أرخى ستائره على «خشبة الدسمة»

«الطابور السادس»... اقتنصت جوائز «الكويت المسرحي 21»

تصغير
تكبير

- الغيث: تخصيص جائزة لفنان عربي... عبر أحد العروض الرسمية للمهرجان

اقتنص العرض المسرحي «الطابور السادس» لفرقة المسرح الشعبي جوائز مهرجان الكويت المسرحي 21، الذي أرخى ستائره على مسرح الدسمة أول من أمس، بحصوله على أفضل عرض مسرحي متكامل، بالإضافة إلى فوزه بجائزة «الفنان منصور المنصور» لأفضل إخراج مسرحي، والتي ذهبت للمخرج علي البلوشي عن المسرحية ذاتها، كذلك حصد جائزتي «الفنان كنعان حمد» لأفضل ممثل دور أول للفنان يوسف البغلي، وأفضل ممثلة دور أول للفنانة سالي الفراج.

أما جائزة أفضل نص، فحصل عليها فيصل العبيد عن مسرحية «زهور القبور» لفرقة مسرح الشباب، في حين ذهبت جائزتا «الأنباء» لأفضل ممثل واعد وممثلة واعدة، إلى الفنان عبدالله البصيري عن دوره في مسرحية «مطلوب مهرجين»، والفنانة آمنة العبدالله عن دورها فـــي مـــسرحية «البروة».

وشهد حفل الختام، حضور حشد جماهيري غفير، تقدمه الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالإنابة الدكتور عيسى الأنصاري، إلى جانب الأمين المساعد لقطاع الفنون الدكتور بدر الدويش، ومدير المهرجان فالح المطيري، فضلاً عن حضور كوكبة كبيرة من الفنانين والإعلاميين ولجنة تحكيم المهرجان، والفرق المسرحية المشاركة.

«البرواز»

في البداية، انطلق عرض مسرحي مُبهر بعنوان «البرواز»، من تأليف الكاتبة فاطمة المسلم، ومن إخراج يوسف البغلي. ودارت أحداثه عن الفنان، وهو الشخص غير التقليدي الذي يكسر حاجز المألوف والمعتاد، ويفضل اختلافه المريح على التأقلم الذي لا يشبهه.

بعدها، أطلت عريفة الحفل المذيعة نجلاء الكندري، التي ثمنت في مستهل حديثها مستوى العروض المتنافسة في الدورة الحادية والعشرين لمهرجان الكويت المسرحي، الذي انطلق في الأول من شهر ديسمبر الجاري على مسرح الدسمة، تحت رعاية وزير الإعلام والثقافة وزير الدولة لشؤون الشباب عبدالرحمن المطيري، متمنية التوفيق والسداد للفائزين بجوائز المهرجان. ومن ثم دعت رئيس وأعضاء لجنة التحكيم للصعود إلى خشبة المسرح لتكريمهم، وهم: رئيس اللجنة الدكتور عبدالله الغيث، الدكتورة إلهام الشلال، الدكتور محمد المهنا، الدكتورة رهام العوضي والفنان فيصل العميري.

توصيات لجنة التحكيم

ثم ألقى الغيث كلمة لجنة التحكيم لمهرجان الكويت المسرحي الحادي والعشرين، حيث قال: «بما أن دور المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب هو تعزيز دور الفن والثقافة في المجتمع ودعمها وتطويرها والارتقاء بها وبالذوق الفني الذي سينعكس بشكل إيجابي على المجتمع، إضافة إلى الدور الخارجي الذي يقوم به لدعم مشاركة دولة الكويت في المهرجانات الثقافية في الوطن العربي والعالم، توصي اللجنة بضرورة استمرارية العروض الناجحة والفائزة والتي تم تحكيمها».

وتابع: «أوصت لجنة التحكيم على أن يتم تخصيص مواسم مسرحية في جميع محافظات الدولة لعرض هذه العروض المسرحية للجمهور بهدف تعزيز دور الثقافة في المجتمع والارتقاء بالذوق العام في تذوق الفنون المسرحية في محاولة لمواكبة ما تقدمه المؤسسات الأخرى مثل السينما والتلفزيون في دولة الكويت، وأن يتم ابتعاث الفرق المسرحية الفائزة للمشاركة في المهرجانات الثقافية والفنية في دول الخليج والعالم لتعزيز دور الكويت الثقافي والفني والمسرحي، لإتاحة الفرصة لتعريف شعوب العالم بمواهب المسرح الكويتي المعاصر والتجارب الناجحة التي يقدمها».

وأضاف الغيث «لضمان تنفيذ المقترحات التي أشرنا إليها سلفاً، توصي اللجنة بضرورة استصدار قرار وزاري يصبح قانوناً مستمراً لأن يتم دعم العروض الفائزة سنوياً للمشاركة داخل الدولة وخارجها في المناسبات والمواسم والمهرجانات ذات الحضور الجماهيري، ما سيخلق لدى الفرق منافسة وحماسة شديدين لا يتوقفان عند الحصول على الجائزة وإنما تكون الجائزة هي البداية لانطلاقة أكبر ولانتشار أوسع».

كما أوصت اللجنة برفع قيمة الجوائز المخصصة للفائزين في مسابقة المهرجان دعماً للفنون وتشجيعاً لمبدعيه وتقديراً لجهودهم، والتي تمثل في نهاية المطاف إضافة للحركة المسرحية وتطويراً لها. كما شددت على ضرورة دعم نشاط الفرق المسرحية الأهلية من خلال زيادة أعداد تلك الفرق مواكبة للزيادة المطردة في أعداد المشتغلين في المسرح، سواء من الهواة أو الفنانين المحترفين، بالإضافة إلى زيادة قيمة الدعم المادي الذي تتلقاه تلك الفرق من الدولة ليتسنى لها القيام بدورها الفاعل في المجتمع بما يتجاوز فكرة المشاركة في المهرجانات الدورية.

وختم الغيث: «توصي اللجنة بالاهتمام بدعم وتشجيع الجيل الناشئ من الفنانين والمخرجين والمبدعين في مجال العمل المسرحي، وذلك عبر تأكيد حضورهم في مثل هذه الاحتفاليات الثقافية والفنية من خلال تخصيص جوائز تُعنى بالممثل الواعد والممثلة الواعدة ممن يمتلكون الموهبة والاستعداد لأن يقودوا الحركة المسرحية مستقبلاً، إلى جانب زيادة قيمة الدعم المخصص لإنتاج عروض المهرجان، بحيث تمنح الفرصة للفرق المسرحية بأن تقدم عروضاً بإمكانات أكبر وقيمة فنية مميزة»، فضلاً عن تخصيص جائزة في أحد عناصر العرض المسرحي تمنح لفنان مسرحي عربي عبر أحد العروض الرسمية التي تشارك في المهرجان.

جوائز المهرجان

• جائزة «الأنباء» لأفضل فنان واعد، ذهبت للفنان عبدالله البصيري عن دوره في مسرحية «مطلوب مهرجين» لفرقة مسرح الخليج العربي.

• جائزة «الأنباء» لأفضل فنانة واعدة، للممثلة آمنة العبدالله عن دورها في مسرحية «البروة» لفرقة «تياترو بلس».

• جائزة أفضل مكياج مسرحي مقدمة من شركة «Vo» للإنتاج، فازت بها تهاني كمال عن مسرحية «البروة».

• جائزة أفضل أزياء، للفنانة شيخة الحمر عن مسرحية «مطلوب مهرجين».

• جائزة أفضل مؤثرات صوتية كانت من نصيب حمد العروج عن مسرحية «الساعة التاسعة» لفرقة المسرح الكويتي.

• جائزة أفضل إضاءة لفاضل النصار عن مسرحية «الطابور السادس» لفرقة المسرح الشعبي.

• جائزة أفضل ديكور للفنان الدكتور فهد المذن عن مسرحية «البروة».

• جائزة أفضل ممثلة دور ثان للفنانة غدير حسن عن مسرحية «البروة».

• جائزة أفضل ممثل دور ثان للفنان عبدالله الحمود عن دوره في مسرحية «الطابور السادس».

• جائزة «الفنان حمد كنعان» لأفضل ممثلة دور أول للفنانة سالي فراج عن دورها في مسرحية «الطابور السادس».

• جائزة «الفنان حمد كنعان» لأفضل ممثل دور أول للفنان يوسف البغلي عن دوره في مسرحية «الطابور السادس».

• جائزة أفضل نص مسرحي، لفيصل العبيد عن مسرحية «زهور القبور» لفرقة مسرح الشباب.

• جائزة الفنان الراحل منصور المنصور لأفضل مخرج مسرحي مقدمة من مسرح الخليج العربي، فاز بها المخرج علي البلوشي عن مسرحية «الطابور السادس».

• «الجائزة الكبرى» لأفضل عرض مسرحي متكامل اقتنصتها مسرحية «الطابور السادس».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي