وزيرة الثقافة المصرية: الراحلة شكّلت نموذجاً للإبداع المتنوع
وداع فني وشعبي لسهير البابلي
ودّع الفنانون والمصريون، أمس، الفنانة سهير البابلي من مقر مسجد الشرطة في مدينة الشيخ زايد، على أطراف القاهرة، وأعلنت أسرتها إقامة العزاء في قاعات المسجد ذاته، اليوم.
وفي مشهد وصول الجثمان إلى المسجد، كان النعش ملفوفاً بعَلم مصر، وبصحبتها أفراد أسرتها، وعقب صلاة الجنازة، تحركت أسرة الفنانة الراحلة مع الجثمان لدفنه في مقابر العائلة، في مدينة 6 أكتوبر، على أطراف القاهرة.
وشهدت الجنازة حضور عدد من الفنانين، من بينهم نقيب الممثلين المصريين الدكتور أشرف زكي، وجومانة مراد، وأحمد بدير، ودنيا سمير غانم، والإعلامي رامي رضوان، وأحمد سلامة، ورجاء حسين، ومعز مسعود وحلا شيحة، إضافة إلى عدد كبير من المصريين.
وقال زوج ابنة الراحلة: «الساعات الأخيرة، وبعد غيبوبة، عادت فجأة، بعدها نطقت الشهادتين أكثر من مرة، وظلت تردد لا إله إلا الله محمد رسول الله حتى توفيت».
ونعت وزيرة الثقافة المصرية الدكتورة إيناس عبدالدايم الفنانة الراحلة، وقالت: «الفنون المصرية والعربية فقدت إحدى أيقوناتها، لأنها شكّلت نموذجاً للإبداع المتنوع، وأعمالها ستبقى خالدة بكل ما تحمله من موضوعات ومفردات رسخت في وجدان الجمهور».