رندة العلم لـ «الراي»: متناسبان شكلاً ويتمتعان بـ «لوك» جميل ومحبّب عند الناس

سيرين عبدالنور ورامي عياش... «العين بالعين»

سيرين عبدالنور ورامي عياش والمخرجة رندة العلم
سيرين عبدالنور ورامي عياش والمخرجة رندة العلم
تصغير
تكبير

- غالبية ممثلي «العين بالعين» لبنانيون بسبب متطلبات القصة
- واثقة تماماً من أنّنا سنتمكّن من إبراز قدرات عياش التمثيلية في هذا المسلسل

بدأت التحضيرات المكثفة لمسلسل تشويقي بوليسي بعنوان «العين بالعين» الذي ينطلق تصويره خلال الأسابيع المقبلة في بيروت، وهو من بطولة سيرين عبدالنور ورامي عياش ونخبة من الممثلين، لم يتم اختيارهم حتى الآن، على أن يتم تصويره تحت إدارة المخرجة رندة العلم.

المسلسل من إنتاج شركة الصبّاح إخوان، وهو مؤلف من 15 حلقة، كتابة سلام الكسّيري ومن المتوقع عرضه عبر منصة «شاهد» مطلع 2022.

«الراي» التقت مخرجة العمل رندة العلم التي تحدثت عن تفاصيله.

• «العين بالعين» هو العمل الثالث لك كمُخْرِجة تُعرض أعمالها عبر المنصات، علماً أنك كنتِ أول مَن افتتح إخراج عمل المنصات في العالم العربي، كيف تتحدثين عن الفارق بين هذه الأعمال؟

- هذا صحيح. أول مسلسل من إنتاج منصة «شاهد» في لبنان حمل توقيعي كمُخْرِجة وهو مسلسل «ديفا»، وكانت سيرين عبدالنور أحد أبطاله. أحداثه كانت سريعة ومدة الحلقة الواحدة لا تتجاوز 12 دقيقة.

والعمل الثاني «شهر 10» هو سريع وقصير نسبياً، وكان عملاً دعائياً - درامياً، وتم تصويره لمصلحة الشركة المُنْتِجة «لاروش» ويدور موضوع حول مرض سرطان الثدي.

وكان الهدف منه نشر التوعية بالدرجة الأولى، وهو من بطولة كاريس بشار وعدد كبير من النجمات العربيات اللواتي شاركن فيه كضيفات شرف على الحلقات، وبينهنّ أمل عرفة، بالإضافة إلى مشاركة جان دكاش، رنين مطر ولمى مرعشلي كأبطال أساسيين في العمل. العمل كان توعوياً أكثر منه درامياً، ولكننا استخدمنا الدراما كي نتمكن من إيصال رسالة لحضّ النساء على الخضوع لفحوص دورية وعدم إهمال صحتهن، كي يُبْعِدْنَ عنهنّ خطرَ الإصابة بسرطان الثدي.

أما العمل الثالث «العين بالعين»، فهو مسلسل درامي طويل مؤلف من 15 حلقة، ومدة كل حلقة تساوي مدة أي حلقة تلفزيونية، وأبرز الأبطال الذين تم الاتفاق معهم هما سيرين عبدالنور ورامي عياش.

وهو يختلف عن العملين السابقين بمدّته وطرْحه الدرامي.

• وما رأيك بثنائية عبدالنور وعيّاش؟

- كثنائي، سيرين عبدالنور ورامي عياش متناسبان شكلاً، فكلاهما يتمتع بـ«لوك» جميل ومحبب عند الناس والجمهور العربي.

رامي أثبت نفسه أكثر في عالم الغناء، وهو من بين أهم نجوم الغناء في العالم العربي، بينما تتمتع سيرين برصيد كبير في الدراما التلفزيونية وحتى على المنصات، وأتمنى أن أتمكن من خلال هذا المسلسل من تقديم عمل درامي جديد ومختلف ويضيف إلى رصيد رامي، لأنه لم يتمكن حتى الآن من إظهار قدراته التمثيلية.

وأنا على يقين وواثقة تماماً من أنّنا سنتمكن من إبرازها في هذا المسلسل.

• هل يمكن أن تتوجهي قريباً لإخراج مسلسل من 30 حلقة خاص بالتلفزيون، أم أنك تجدين أن إخراج أعمال المنصات أكثر سلاسة وسهولة مقارنةً مع الدراما التلفزيونية؟

- لا فارق عندي بين المجالين. أبحث عن النص الجديد وأختار شركة الإنتاج التي تساعدني على تحقيق أفكاري من خلال هذا النص، والتي يكون حلمها موازياً لحلمي فيه، وذلك بصرف النظر عن عرضه على منصة أو على شاشة صغيرة، خصوصاً أنّ الأعمال التي تُعرض على المنصات، يعاد عرضها على شاشات التلفزيون أو بالعكس. ولذا فإن الهدف الأول والأخير بالنسبة إليّ هو النص الجيد.

• وهل مسلسل «العين بالعين» هو عمل لبناني، خصوصاً أنّ عناصره التمثيلية والإخراجية والإنتاجية لبنانية، وهل يمكن أن يشكل فرصة لانتشار الدراما اللبنانية؟

- النص يحمل توقيع الكاتبة السورية سلام الكسيري، أما الممثلون فهم لبنانيون، لأنّ القصة تقتضي ذلك.

جنسية العمل ليست شرطاً، خصوصاً مع فورة «السوشيال ميديا» التي وحّدت العالم العربي فنياً، وباتت الأعمال المشتركة تجمع مجموعة كبيرة من الفنانين العرب، من لبنان ومصر وسورية وتونس والمغرب والأردن، وكأن العالم العربي عائلة واحدة.

أما بالنسبة إلى مسلسل «العين بالعين»، فإنّ غالبية الممثلين المشاركين فيه لبنانيون بسبب متطلبات القصة، وهذا ليس خطأ. مسلسل «حادث قلب» كان عملاً لبنانياً بكل عناصره، كتابة وإخراجاً وإنتاجاً وتمثيلاً، وهو حقق نجاحاً عربياً.

لا شيء يمنع من تقديم عمل لبناني بكل تفاصيله، ولكن المهم تقديم عمل جيد يكون على قدر توقعات الناس.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي