No Script

«القوى العاملة»: آلية جديدة لاعتماد تحويل الزيارات التجارية لـ«إقامة عمل»

«القوى العاملة»: آلية جديدة لاعتماد تحويل الزيارات التجارية لـ«إقامة عمل»
«القوى العاملة»: آلية جديدة لاعتماد تحويل الزيارات التجارية لـ«إقامة عمل»
تصغير
تكبير

أعلن المدير العام للهيئة العامة للقوى العاملة أحمد الموسى، عن إقرار آلية تتعلق بتحويل إقامة المستقدمين ببطاقات الزيارة التجارية إلى إقامة عمل طبقا لأحكام المادة (18) بحيث تتوافق هذه الآلية مع القرارات الصادرة عن الهيئة بشأن انتقال الأيدي العاملة من صاحب عمل لآخر.

وبين الموسى أن ذلك يأتي تلبية لاحتياجات سوق العمل في ظل التداعيات المرتبطة بجائحة فيروس كورونا ولإضفاء مزيد من المرونة على انتقال العمالة خلال فترة الجائحة، وتنفيذا لتوجيهات مجلس الوزراء في هذا الشأن، وفي ضوء التنسيق بين الهيئة واللجنة الوزارية لطوارئ كورونا ووزارة الداخلية.

وكشف الموسى على هامش الاجتماع الذي جرى مع ممثلي الاتحاد الكويتي لأصحاب المدارس الخاصة والمعاهد الثقافية تناول هذا الشأن، عن أنه بالتعاون مع وزارة الداخلية قد تم التوصل إلى إدخال تعديل على النظم الآلية بالجهتين بحيث يتم إصدار تصاريح عمل وبناء عليه تصدر أذونات عمل لأصحاب الزيارات التجارية، مبينا أنه تم تأسيس تلك الآلية على الضوابط المعمول بها من جانب الهيئة، ومن ضمنها: الحصول على موافقة لجنة طوارئ كورونا، وبناء عليها ستتاح إمكانية تحويل سمة الزيارة التجارية إلى إقامة عمل عند إصدار تصريح العمل للعامل المتواجد داخل البلاد.

وأشار الموسى إلى أنه سوف يكون من شأن إقرار الاَلية المشار إليها إمكانية الاستفادة من تحويل إقامات الأيدي العاملة أصحاب الخبرات من المسجلين على الزيارات التجارية التي يحتاج اليها أصحاب العمل علماً بان ذلك مرهون بالظروف الحالية لمواجهة جائحة كورونا المستجد.

وذكر إنه تم بحث سبل تحويل إقامات المدرسين المستقدمين بموجب الزيارات التجارية إلى إقامة عمل، خاصة في ظل الاستعدادات الجارية لبدء العام الدراسي الجديد، خلال اللقاء مع بعض ممثلي الاتحاد الكويتي لأصحاب المدارس الخاصة والمعاهد الثقافية حيث تم اطلاعهم على التنسيق الذي تم مع وزارة الداخلية في هذا الشأن.

وأفاد الموسى بأن كل جهود الهيئة مسخرة للتسهيل على الأنشطة العاملة داخل القطاع الأهلي كافة من أجل تسيير مرافق الدولة الطبية والتعليمية والاقتصادية وغيرها من الأنشطة في ظل الظروف الحالية لجائحة فيروس كورونا المستجد، آملين أن ينعم الله على الكويت بالسلامة والأمان وعودة الحياة لكامل طبيعتها في القريب العاجل.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي