«أتيت لتأسيس علاقة مع الكويت تعتمد الشراكة... ولا بد أن نتعلم من الماضي»
الكاظمي: أبوابنا مفتوحة لرجال الأعمال الكويتيين
- الكويت غنية في تجربتها الديموقراطية والإعلامية
- كثير من التاريخ الذي يُقرأ في العراق جاء من الكويت
- هناك مخاوف نتيجة الغزو الصدامي ونحتاج فرصة للبناء
- العراق ضحية «داعش» والفساد... ولا يحتاج للحجاج
- نظام ما قبل 2003 كان قائماً على أساس عنصري
- لن نقبل بأي إساءات للكويت...وهناك أصوات نشاز
- قد تكون البيروقراطية العراقية أخّرت تطوير علاقات البلدين
تعهد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، بأن تحمي بلاده المستثمرين، بمن فيهم رجال الأعمال الكويتيون، من ابتزاز من أسماهم «أمراء الحرب»، معلناً أن أبواب العراق مفتوحة من خلال قوانين استثمارية تشجيعية لجذب الأموال.
وخلال مؤتمر صحافي بمشاركة رؤساء تحرير الصحف المحلية، عقده عصر أمس خلال زيارته الرسمية، قال الكاظمي إن الكويت قد تكون صغيرة في جغرافيتها ولكنها غنية في تجربتها الديموقراطية والإعلامية.
وأكد أن «الكويت بالنسبة لنا في قلب كل عراقي، لدعمها العراق.... وللكويت مواقف تاريخية، وكثير من التاريخ الذي يقرأ في العراق جاء من الكويت.
وهناك مخاوف (كويتية) نتيجة الغزو الصدامي، ونحتاج فرصة للبناء. ومثل هذه الزيارات تؤسس لعلاقات تاريخية ولا يوجد خلافات بين الكويت والعراق.
وأتيت لتأسيس علاقة تعتمد على الشراكة، ولابد أن نتعلم من الماضي»، مشدداً على أن «مصلحتنا مع الكويت كبيرة، وقد تكون هناك بيروقراطية عراقية، أخرت التطوير والعلاقات بين البلدين».
وأضاف «لن نقبل بأي إساءات للكويت، وقدمنا عدداً من الأشخاص أساؤوا للكويت إلى القضاء، وهناك أصوات نشاز».
واعترف رئيس الحكومة العراقية، بأن التبادل التجاري بين الكويت والعراق خجول، مشيراً إلى أن «العراق مر بمراحل صعبة عدة، وكان هناك في السابق محوران تقدمي ورجعي، والعراق لايحتاج ليوسف الحجاج، بل يحتاج أباً وراعياً يهتم بشؤونه... والعراقي كان يفتح عينيه في السابق على حروب».
ورأى أن «العراق سيعود لعافيته، وهو بحاجة الى رعاية واهتمام.
العراق يتطور ويتعافى كلما حارب الفساد.
والمشكلة أنه لابد أن نعترف أن النظام ماقبل 2003 كان قائماً على أساس عنصري».
وأكد الكاظمي أهمية «احترام القرارات الدولية والعمل على تذليل الصعوبات وإزالة المخاوف، واتفقنا على أمور اقتصادية... فالعراق ضحية، لأن الوضع غير مستقر، من خلال وجود (داعش) والفساد، والحكومة قدمت ورقة إصلاح اقتصادية إدارية، والحكومة القادمة لا بد أن تلتزم بالورقة البيضاء الخاصة بالإصلاح، والقيام بخطوات تقدمية في دعم الاقتصاد، وآمل أن تكون الحكومة القادمة حكومة رشيدة. وأنا متفائل».
وقال «واجهنا مشكلات بسبب سوء الإدارة والتدخلات الخارجية»، مخاطباً رجال الأعمال، بقوله «أبوابنا مفتوحة من خلال قوانين استثمارية تشجيعية لجذب الأموال، ليستفيد العراقيون، ونحتاج أن نتحلى بالشجاعة لجذب الاقتصاد، وللمرة الأولى تقوم الحكومة بمحاربة الفساد ومنع ابتزاز رجال الأعمال».
وأضاف «هناك أمراء حرب في العراق، نعمل على محاربتهم، ونعمل على الحد من الابتزاز (الذي يخضع له) رجال الأعمال، بمن فيهم التجار الكويتيون... ومكتبي مفتوح لأي مستثمر لديه مشكلة».
وأعلن أن هدفه «العبور بالعراق الى بر الأمان حتى يستعيد عافيته، وهذا من مصلحة الجميع».