وين «الميد»؟!
صيادون أرجعوا صعوبة صيده إلى قيود «هيئة الزراعة»
الصيادون وصفوا القوانين بالصعبة وعدم قدرتهم على تحمل عواقب صيد الميد
انتهت رحلة «الراي» في البحث عن سمك الميد في سوق السمك في شرق ونقعة الشملان بلا نتيجة بسبب غياب الميد عن بسطات البيع منذ عام.
وقال البائعون «لايوجد سمك ميد في السوق، بسبب ندرته وعدم وجوده من ضمن قائمة الأسماك التي تأتي من البحر إلى سوق الجملة».
وعزا الصياديون عدم وجود «الميد» في السوق إلى صعوبة صيده داخل الجون نتيجة القيود التي وضعتها الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية والهيئة العامة للبيئة والتي تجرم صيده داخل الجون.
وأكد الصيادون أن «سمك الميد يوجد ويتكاثر داخل الجون ولا أحد يستطيع اصطياده بسبب العقوبات المنتظرة والتي من بينها قرار الإبعاد الإداري».