مبارك الدَّماك يطالب بإلغاء رسوم القروض الزراعية المساهمة في تحقيق الأمن الغذائي

دعوات للإسراع في فتح باب عودة العمالة لإنقاذ المزارع من الخسائر

تصغير
تكبير

- وزير الداخلية وافق على طلب استقدام عمال
- موسمنا الزراعي يبدأ مبكراً بفضل الاحترافية
- أين لائحة الدعم الزراعي للموسم 2021
- 2022؟
- سيارات مبرّدة لنقل الخضار إلى العارضية
- ارتفاع سعر الخيار بسبب نقص العمالة

ناشد عضو مجلس إدارة الاتحاد الكويتي للمزارعين مبارك عوض الدماك، وزارة الداخلية، سرعة فتح باب دخول العمالة الزراعية الآسيوية إلى الكويت، للعمل في مزارعها، كما كان الحال قبل جائحة «كورونا»، كي يتم الاستعداد الكامل لاستقبال الموسم الزراعي المقبل، وبدايته شهر أغسطس.

وطالب الدماك، في حديث مع «الراي»، بإلغاء الفوائد المسمّاة بالرسوم على القروض الزراعية للمزارعين الكويتيين، من قبل إدارة محفظة التمويل الزراعي، التي يديرها نيابة عن وزارة المالية، بنك الكويتي الصناعي.

ودعا هيئة الزراعة إلى الإعلان عن لائحة الدعم الزراعي للموسم 2021-2022، ليزرع المزارعون على هديها.

وقال الدماك «تشرف رئيس الاتحاد وبعض زملائه أعضاء مجلس إدارة الاتحاد الكويتي للمزارعين، قبل أيام بمقابلة وزير الداخلية الشيخ ثامر العلي، لبحث إمكانية استقدام العمال الزراعيين، من بلادهم للعمل في مزارع الكويت النائية على الحدود الشمالية والجنوبية. كما كان الحال قبل تفشي فيروس كورونا في الكويت.

ونال الوفد الزراعي الموافقة على هذا الطلب الحيوي.

وأنا أشكر وزير الداخلية والحكومة الكويتية على الموافقة، وأرجو أن يتمَّ فتح الباب لاستقدام العمالة الزراعية اليوم قبل الغد، كي يستكمل المزارع الكويتي استعداداته، لزراعة أكبر مساحة ممكنة من أرض مزرعته».

وذكَّر بأن بداية الموسم الزراعي تقدّم في الكويت شهراً «يعني صار يبدأ مع بداية شهر أغسطس، بدلاً من بداية سبتمبر، بفضل تنامي خبرة المزارع الكويتي، واستخدام أفضل سبل تبريد بيوته الزراعية الحديثة، وحرصه على شراء المواد والمستلزمات الزراعية المتطورة، ابتداءً من البذور المقاومة للحرارة والتقاوي المنتقاة، وانتهاءً بعبوات التسويق الجذابة، مروراً بالأسمدة والمبيدات والمغذيّات عالية الجودة والامان».

المزارع الكويتي محترف

وأكد المزارع الدماك أن المزارع الكويتي في تطور مستمر، وأموره الإنتاجية من حسن إلى أحسن في كل موسم، فقد صار هذا المزارع الكفء النشيط، يزرع شتلات الطماطم في بيوته الزراعية المبرَّدة أول أغسطس بدلاً من أول سبتمبر، كما يزرع شتلات الباذنجان في الحقول المكشوفة آخر شهر يوليو القائظ، وهذا وذاك مجرد مثالين... فصار المزارع الكويتي ينتج الطماطم بفضل التكنولوجيا الحديثة 10 أشهر من السنة، ويتوقف شهرين فقط، بعد أن كان قبل عقدين من الزمان، ينتج الطماطم شهرين فقط، ويتوقف 10 أشهر.

وأضاف: عندنا إنتاج الخيار والباذنجان والورقيات الخضراء... لا تنقطع كل أيام السنة، والعديد من الثمريات، أفلح المزارع الكويتي في التبكير بإنتاجها وفي التأخير أيضاً... مثال الزهرة والملفوف والفراولة... ومن كان يصدق أن الكويت تنتج الخيار ثلاث عروات في السنة الواحدة؟ والبطاطا والطماطم مرتين؟ المزارع الآن محترف للزراعة مُطلّع على كل حديث وجديد فيها...!

المهم، والكلام مازال للمزارع الدماك، «نحن نريد تسّويقاً جيداً لمنتجاتنا... ويمكن أن يتأتى هذا بحرص كل مناديب الجمعيات التعاونية الاستهلاكية على شراء حاجة مساهميها من المنتج الوطني مباشرة من دون وسيط».

وأضاف أن «سوق اتحاد المزارعين في العارضية، زاخر بكل الخضار والثمار الطازجة... وأهلاً وسهلاً بالجميع».

فوائد القروض الزراعية

وتطرَّق الحديث مع الدماك إلى القروض الزراعية فطالب إدارة محفظة التمويل الزراعي بإلغاء الرسوم (الفوائد) على القروض الزراعية، معبّراً عن استغرابه لقيام هذه الإدارة بحساب فوائد القرض الزراعي على المزارع المقترض، طيلة تأجيل فترة سداده التي امتدت لستة شهور لمرَّة واحدة، بأمر من الحكومة قبل بضعة أشهر. وبيّن أنه يعارض أخذ رسوم أو فوائد على القرض الزراعي الممنوح للمزارع الكويتي... «المساهم في تحقيق الأمن الغذائي الحيوي للبلاد والعباد».

أين لائحة الدعم؟!

وتساءل «الدماك» عن سرّ التأخر في صرف مبالغ الدعم النباتي المقررة للمزارعين المنتجين في بعض فترات صرفها، وكذلك عن سرّ التأخر في الإعلان على لائحة الدعم النباتي للموسم الزراعي 2021-2022 من قبل الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية.

عود على بدء

وعاد الدماك في حديثه إلى ما بدأ به، وهو حثّ «الجهات المعنية على سرعة فتح الباب مبكراً للعمالة الزراعية، كي تصل مزارعنا في الشمال والجنوب، فنقوم بتدريبها وتهيئتها للعمل الزراعي المضني في مواعيده الطبيعية في الكويت. وكذلك تهيئة الأرض المزروعة، من حرث وتعقيم للتربة، إلى تمديد شبكة الري وتغطية الشبرات الزراعية»، مؤكداً أن غياب أو نقص العمالة الزراعية له نتائج وخيمة على العمل الزراعي، معلّلاً ارتفاع سعر كرتون الخيار في الفترة الأخيرة بنقص الأيدي العاملة في مزارع إنتاجه.

بشرى للمنتجين

وختم الدماك اللقاء قائلاً «أحبّ أن أبشّر المزارعين المنتجين، بأن الاتحاد الكويتي للمزارعين بصدد التعاقد مع أصحاب سيارات نقل مبرّدة لنقل منتجاتهم من خضار وثمار... من مراكز تجميع في كل من الوفرة والعبدلي... إلى سوق الاتحاد في العارضية، للتحريج عليها، وبيعها بأسعار مربحة... إن شاء الله».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي