جورجينيو... «المحرّك»
منح تواجد جورجينيو في خط الوسط قوّة للمنتخب الإيطالي، وجعله أحد أبرز المرشحين للفوز بكأس أوروبا، حيث تنتظره مواجهة قوية ضد إسبانيا، اليوم، في نصف النهائي.
اللاعب المولود في البرازيل، حمل معه من بلاد السامبا المهارات الفنية إلى البلد الذي احتضنه.
ويقول عنه زميله في خط الوسط ماركو فيراتي: «مع جورجينيو، كل شيء يبدو بسيطاً. إنه أساسي للفريق، ولا يمكن المساس به».
بدوره، قال لاعب الوسط الآخر نيكولو باريلا: «جورجينيو وفيراتي لاعبان رائعان وهما محركّا الفريق».
أما جورجينو، فقال: «أشعر وكأنه لديّ الفنيات البرازيلية مع الكرة، ولكن العقلية الإيطالية للتدرب بجهد دائما والفوز».
كما هو الحال في تشلسي الإنكليزي، حيث ساهمت شراكته مع الفرنسي نغولو كانتي في الفوز بدوري أبطال أوروبا، يُعتبر جورجينيو الجوهرة الثمينة التي تعمل في الظل مع الـ«آتزوري».
واللاعب المكنّى بالـ«بروفيسور» أو «راديو جورجينيو» نظرا للتعليمات التي يوجهها لزملائه على أرض الملعب، هو الإيطالي الوحيد الى جانب المدافع ليوناردو بونوتشي، الذي خاض المباريات الخمس مع المنتخب في الكأس القارية حتى الآن.
ويقول المدير الرياضي السابق لفيرونا ماورو غيبيليني، الذي اكتشف جورجينيو عندما كان طفلاً في البرازيل: «يملك شخصية قوية، إنه القائد في أي فريق».
وأنشأ غيبيليني مدرسة كرة قدم في البرازيل، ولم يتردّد في ضم جورجينيو، عندما رأى مهارات ابن الـ12 عاماً حينها.
وبعد أعوام قليلة في هذه المدرسة، وصل جورجينيو إلى أوروبا العام 2010 من بوابة فيرونا.
وانتقل بعدها الى نابولي في العام 2014 لمدة 4 سنوات ولمع بريقه بإشراف ماوريتسيو ساري، الذي لحقه الى تشلسي في 2018.