جنازة عسكرية بمشاركة رئيس مجلس الأمة ووزير الداخلية وأنس الصالح وحشد من الأمنيين والمواطنين
ثرى الوطن يحتضن شهيد الواجب
- الغانم: نطالب باتخاذ الإجراءات الأمنية لمنع تكرار المأساة التي هزّت المجتمع الكويتي والإقليمي لبشاعتها
- العلي سلّم علم الكويت لوالد الشهيد: نال شرف الشهادة وهو في خدمة الكويت
- أنس الصالح: كل التقدير لرجال «الداخلية» المخلصين على سرعة ضبط القاتل وهذا عهدنا بهم
في جنازة عسكرية، ودّعت الكويت، عصر أمس، شهيد الواجب عبدالعزيز الرشيدي، بمشاركة رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، ووزير الداخلية الشيخ ثامر العلي، والوزير السابق أنس الصالح، وقيادات الداخلية، وأعداد من منتسبي الوزارة، وذوي الشهيد والمواطنين.
وفي موكب مهيب، حمل زملاء السلاح رفيق دربهم الشهيد الرشيدي، لتشييعه الى مثواه الأخير، فيما قدّم الغانم التعازي لذوي الشهيد، وقام وزير الداخلية بتسليم علَم الكويت الى والد الشهيد، مؤكداً لوالد الشهيد أن «الشهادة في سبيل الوطن الكل يتمناها، وابنك نال شرف هذه الشهادة وهو في خدمة الكويت».
وقال، خلال تشييع جثمان الشهيد إن «الله بشّرنا بهم ألّا نحسبهم أمواتاً بل أحياء عند ربهم يُرزقون، وهذا شهيد واجب وكلنا شاهدنا ونتألم مما شاهدناه، ولكن لن يمر هذا الأمر مرور الكرام، وسيتم فتح تحقيق كامل في هذا الموضوع».
من جانبه، قال رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، في تصريح على هامش العزاء، «بالنيابة عن ممثلي الأمة والأمة، نتقدم بالتعازي إلى أسرة المرحوم بإذن الله، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يسكنه فسيح جناته مع الأنبياء والشهداء وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلون».
وأضاف «شهيد واجب في جريمة هزت وجدان المجتمع الكويتي والمجتمع الإقليمي لبشاعتها»، مبيناً أن «هذه الجريمة لم تؤثر فقط في أسرة المرحوم، إنما أثرت في كل أبناء الشعب الكويتي، وكل مواطن يشعر بأن المرحوم أخ له أو ابن له وكل مواطنة تشعر بأنه أخ أو ابن لها».
وأشار الغانم إلى مقاطع الفيديو التي صوّرت الجريمة، وقال «انتشرت الفيديوهات التي كانت تصور الجريمة البشعة، لكن هذا أمر الله ونسأل الله سبحانه له المغفرة وأن يسكنه فسيح جناته».
وطالب المسؤولين في وزارة الداخلية باتخاذ كل الاجراءات الأمنية لمنع تكرار مثل هذه المأساة التي آلمت الشعب الكويتي.
من جانبه، قال الوزير السابق أنس الصالح الذي شارك في تشييع جثمان الشهيد «لا توجد كلمات تصف بشاعة جريمة القتل التي راح ضحيتها شهيد الواجب، الشرطي عبدالعزيز محمد الرشيدي، أثناء أدائه واجبه بتطبيق القانون... رحمك الله يا عبدالعزيز، ولذويك الصبر والسلوان، إنا لله وانا اليه راجعون».
كما أشاد برجال الداخلية، وقال «كل التقدير لرجال وزارة الداخلية على سرعة ضبط القاتل، وهذا عهدنا برجال الأمن المُخلصين لوطنهم وعملهم».