رؤى / محشش مثقف جداً...!
| هنادي العجمي |
هناك أسباب يتفق عليها أغلب الطلاب والطالبات، الجامعيين منهم والجامعيات، وهنا أقصد بالأسباب - أي - الدوافع التي تشجع السالف ذكرهم وذكرهن بعد الانتهاء من مرحلة الثانوية بالدخول الى الجامعة، والشهادة الجامعية تكاد تكون السبب الرئيسي لدخول معظم الطلبة، «هذه المرة لن أقول طلاب وطالبات بل سأكتفي بكلمة طلبة والتي أقصد بها كلا الجنسين، سحقا... لو كنت أكتب بالفارسية لما احتجت الى عناء التدقيق والتمحيص في قضايا النحو بين الذكر والأنثى، تبا له ولقضاياه» حسنا... كنت أقول ان الشهادة الجامعية هي السبب الرئيسي لدخول الطلبة الى الحرم الجامعي في الكويت بعد دعاء جدة ساخطة وحظ عاثر!
اذاً لا نختلف عن هؤلاء الذين ينفقون الكثير وربما القليل لشراء مثل هذه الشهادات من البحرين ومصر، وكذلك الفيليبين، فهي سباقة في ذلك أيضا، أتدرون؟ سأمنحكم دولة أعرق وأقوى في هذا المجال، ماذا عن الولايات المتحدة الأميركية؟ فلا أعتقد بأن هناك من لا يتمنى أن يحوز على شهادة جامعية أميركية، وليس هذا وحسب، بل خلال 14 يوما! والأجمل والأروع من هذا كله أنك تستطيع الحصول عليها وأنت مستلقى على أحد جانبيك! فمجرد بضع حركات بغنج على الماوس كفيلة باحضار تلك الورقة الصفراء- والتي تؤكد أننا مؤهلون جيدا لخوض العمل!- الى بيتك! شيء لا يصدق ها؟ حسنا اليكم بالدليل! http://www.m7shsh.com/vb/21800.html
كم هو رائق صاحب هذا الموقع، فهو ورغم صعوبة ما يعمل عليه الا انه محشش أيضا!
ومع هذا، الا أن هنالك أيضا- ولسخرية القدر- من يدخل الجامعة لزيادة حصيلته الثقافية واكمال مسيرة التعليم!
أمضيت في الجامعة ثلاث سنوات الا أشهرا حسب ما يقر به يوم التقويم الميلادي، لكنها يوم واحد حسب ما أرى! لأنها جميعا متشابهة في الرتابة والملل، وفي كل مرة أحاول جاهدة أن أتذكر خلال هذه المدة التي أمضيتها تلك الجرعات المورفينية التي كنت أتناولها كي تخفف من حدة أعراض تلك الفترة، أصل الى الفشل بكل نجاح!
ومن البديهي ألا يخفى على القارئ أن الدكتور كان أحد أكبر عوامل الرتابة والملل! ان لم يكن هو العامل الوحيد أصلا! ولكن لنقف هنا قليلا... وقبل كل شيء، ماهو الدكتور؟ أو من هو الجدير بمسمى دكتور؟ لنرى كيف أجابت «الويكيبيديا» على هذا السؤال! «لوهلة شعرت أن هناك صلة قرابة بيني وبين جورج قرداحي، وبالأخص في برنامجه القوة العاشرة، من لاحظ معي هذا؟».
حسنا... الدكتوراه حسب الويكيبيديا: هي شهادة جامعية للعديد من دول العالم، وهي أعلى الدرجات والشهادات تخصصا في أحد المجالات «وهنا سألت نفسي: اذا كان دكاترتنا الحاليون هم الأعلى مستوى! فكيف يكون الأسفل مستوى؟! سألت نفسي بس!».
والمصطلح دكتوراه - وعلى ذمة ويكيبيديا أيضا - يأتي من الكلمة اللاتينية «docere»، والتي تعني التدريس، وهو اختصار للكلمة اللاتينية «licentia docendi»، وتعني «اجازة التدريس»، انتبهوا أعانكم الله الى المعنى، اجازة التدريس!
اذاً... الموضوع برمته ليس الجلوس أمام الطاولة وقراءة ما تيسر من الكتاب! ثم يختمها بـ: في أي سؤال؟! وكان الأحرى به أن يقول: في حد فهم حاجة! بل هو اجازة تدريس يا جماعة.
وبما أنه عند وجود الأسود لابد من وجود الأبيض، وظهور السيئ يتوجب ظهور الجيد، اذاً لابد من وجود دكتور بالفعل كما يوجد دكتور بالاسم!
الدكتور صلاح الناجم أثبت كل تلك النظريات أعلاه، هو نجم بالفعل، لن أطيل الحديث عن شخصية هذا الانسان العظيمة، فهو ليس بحاجة الى ذلك، ولكن لنرى ما نسجته تلك الخلايا السمراء في رأس هذا الرجل، ان هذا الانسان... أتعلمون؟ لن أذكر شيئا، بل سأضع بعضا من أطباقه بين يديكم في هذا الرابط، وشتان مابين هذا وذاك!
www.alnajem.com/site
[email protected]
هناك أسباب يتفق عليها أغلب الطلاب والطالبات، الجامعيين منهم والجامعيات، وهنا أقصد بالأسباب - أي - الدوافع التي تشجع السالف ذكرهم وذكرهن بعد الانتهاء من مرحلة الثانوية بالدخول الى الجامعة، والشهادة الجامعية تكاد تكون السبب الرئيسي لدخول معظم الطلبة، «هذه المرة لن أقول طلاب وطالبات بل سأكتفي بكلمة طلبة والتي أقصد بها كلا الجنسين، سحقا... لو كنت أكتب بالفارسية لما احتجت الى عناء التدقيق والتمحيص في قضايا النحو بين الذكر والأنثى، تبا له ولقضاياه» حسنا... كنت أقول ان الشهادة الجامعية هي السبب الرئيسي لدخول الطلبة الى الحرم الجامعي في الكويت بعد دعاء جدة ساخطة وحظ عاثر!
اذاً لا نختلف عن هؤلاء الذين ينفقون الكثير وربما القليل لشراء مثل هذه الشهادات من البحرين ومصر، وكذلك الفيليبين، فهي سباقة في ذلك أيضا، أتدرون؟ سأمنحكم دولة أعرق وأقوى في هذا المجال، ماذا عن الولايات المتحدة الأميركية؟ فلا أعتقد بأن هناك من لا يتمنى أن يحوز على شهادة جامعية أميركية، وليس هذا وحسب، بل خلال 14 يوما! والأجمل والأروع من هذا كله أنك تستطيع الحصول عليها وأنت مستلقى على أحد جانبيك! فمجرد بضع حركات بغنج على الماوس كفيلة باحضار تلك الورقة الصفراء- والتي تؤكد أننا مؤهلون جيدا لخوض العمل!- الى بيتك! شيء لا يصدق ها؟ حسنا اليكم بالدليل! http://www.m7shsh.com/vb/21800.html
كم هو رائق صاحب هذا الموقع، فهو ورغم صعوبة ما يعمل عليه الا انه محشش أيضا!
ومع هذا، الا أن هنالك أيضا- ولسخرية القدر- من يدخل الجامعة لزيادة حصيلته الثقافية واكمال مسيرة التعليم!
أمضيت في الجامعة ثلاث سنوات الا أشهرا حسب ما يقر به يوم التقويم الميلادي، لكنها يوم واحد حسب ما أرى! لأنها جميعا متشابهة في الرتابة والملل، وفي كل مرة أحاول جاهدة أن أتذكر خلال هذه المدة التي أمضيتها تلك الجرعات المورفينية التي كنت أتناولها كي تخفف من حدة أعراض تلك الفترة، أصل الى الفشل بكل نجاح!
ومن البديهي ألا يخفى على القارئ أن الدكتور كان أحد أكبر عوامل الرتابة والملل! ان لم يكن هو العامل الوحيد أصلا! ولكن لنقف هنا قليلا... وقبل كل شيء، ماهو الدكتور؟ أو من هو الجدير بمسمى دكتور؟ لنرى كيف أجابت «الويكيبيديا» على هذا السؤال! «لوهلة شعرت أن هناك صلة قرابة بيني وبين جورج قرداحي، وبالأخص في برنامجه القوة العاشرة، من لاحظ معي هذا؟».
حسنا... الدكتوراه حسب الويكيبيديا: هي شهادة جامعية للعديد من دول العالم، وهي أعلى الدرجات والشهادات تخصصا في أحد المجالات «وهنا سألت نفسي: اذا كان دكاترتنا الحاليون هم الأعلى مستوى! فكيف يكون الأسفل مستوى؟! سألت نفسي بس!».
والمصطلح دكتوراه - وعلى ذمة ويكيبيديا أيضا - يأتي من الكلمة اللاتينية «docere»، والتي تعني التدريس، وهو اختصار للكلمة اللاتينية «licentia docendi»، وتعني «اجازة التدريس»، انتبهوا أعانكم الله الى المعنى، اجازة التدريس!
اذاً... الموضوع برمته ليس الجلوس أمام الطاولة وقراءة ما تيسر من الكتاب! ثم يختمها بـ: في أي سؤال؟! وكان الأحرى به أن يقول: في حد فهم حاجة! بل هو اجازة تدريس يا جماعة.
وبما أنه عند وجود الأسود لابد من وجود الأبيض، وظهور السيئ يتوجب ظهور الجيد، اذاً لابد من وجود دكتور بالفعل كما يوجد دكتور بالاسم!
الدكتور صلاح الناجم أثبت كل تلك النظريات أعلاه، هو نجم بالفعل، لن أطيل الحديث عن شخصية هذا الانسان العظيمة، فهو ليس بحاجة الى ذلك، ولكن لنرى ما نسجته تلك الخلايا السمراء في رأس هذا الرجل، ان هذا الانسان... أتعلمون؟ لن أذكر شيئا، بل سأضع بعضا من أطباقه بين يديكم في هذا الرابط، وشتان مابين هذا وذاك!
www.alnajem.com/site
[email protected]