«الشايع» تخطط لتوفير «Postpay» في متاجر مختلفة على الإنترنت

شركات «فنتك» تقود ازدهار «اشتر الآن وادفع لاحقاً»... خليجياً

تصغير
تكبير

تناولت «رويترز» التسهيلات الائتمانية التي تقدمها الشركات الخليجية الناشئة في مجال التكنولوجيا المالية «فنتك» المتخصصة عبر حلول «الشراء الآن والدفع لاحقاً»، حيث نقلت الوكالة عن شركات بالسعودية والإمارات تقدم تسهيلات ائتمانية قصيرة الأجل «أونلاين» قولها، إنها تتمتع بنمو هائل في ظل التحول الذي طرأ على الإنفاق الاستهلاكي عبر الإنترنت بسبب جائحة كورونا.

وأشارت إلى أن الشراء «أونلاين» وفق حلول «الشراء الآن والدفع لاحقاً» جديد نسبياً في المنطقة، حيث جرت العادة لدى المستهلكين أن يشككوا في دفع ثمن السلعة قبل الحصول عليها، لكن الشركة السعودية الناشئة في مجال التكنولوجيا المالية «تمارا» وشركات «Spotii وTabby وPostpay» الإماراتية، تؤكد أن عملية الشراء بهذا المفهوم الجديد تجاوزت التوقعات الأولية بكثير، وسط اهتمام من المستثمرين.

وتخطط مجموعة الشايع، لتوفير «Postpay» في متاجر مختلفة على الإنترنت بعد توفيرها هذا العام في الإمارات في متاجر «فوت لوكر».

جمع التمويل

وجمعت منصة «تمارا» الشهر الماضي تمويلاً بقيمة 110 ملايين دولار على شكل ديون وأسهم، وهو مبلغ كبير لشركة ناشئة في مراحلها الأولى في الشرق الأوسط.

وصرحت شركة «Zip»، ثاني أكبر شركة بهذا القطاع في أستراليا، الأسبوع الجاري، أنها ستنفق 21 مليون دولار أسترالي لشراء الحصة التي لا تملكها في شركة سبوتي التي تأسست العام الماضي وتعمل في السعودية والإمارات، موضحة أنها استحوذت بالكامل على شركتين للبيع بالتقسيط، واحدة في أوروبا والثانية في الشرق الأوسط، بقيمة إجمالية 160 مليون دولار أسترالي (123.65 مليون دولار أميركي)، إذ تتطلع إلى التوسع عالمياً في هذا القطاع سريع النمو.

أما منصة «تابي» فجمعت أكثر من 30 مليون دولار تتضمن تمويلاً من صندوق مبادلة.

البيانات المتاحة ولا توجد بيانات مستقلة متاحة عن سوق حلول «الشراء الآن والدفع لاحقاً» في الشرق الأوسط، والذي يشمل أيضاً منصة شهري في مصر، فجميع الشركات في هذا القطاع هي شركات ناشئة في مراحلها الأولى والعديد منها بدأ العمل في العام الماضي فقط.

أما في الولايات المتحدة وأستراليا وأوروبا، فيتم تسويق حلول «الشراء الآن والدفع لاحقاً» كبديل لبطاقات الائتمان، فيما توضح «رويترز» أنه أثناء الجائحة، ونظراً إلى ارتفاع مستوى النقد لدى المستهلكين والبحث عن طرق بديلة لاقتراض الأموال، انتشرت الخدمة بشكل كبير.

وفي الخليج، تقدّم المنصات المتخصصة بحلول «الشراء الآن والدفع لاحقاً» نفسها كبديل للدفع النقدي عند التسليم، وهي طريقة الدفع الأكثر شيوعاً للمشتريات عبر الإنترنت في العديد من دول الشرق الأوسط، بحسب تقرير عام 2018 الصادر عن شركة الأمن البريطانية «G4S» لكن كبير مسؤولي التسويق في شركة بانغو للمدفوعات الرقمية، أنيل مالهوترا، يقول إن التحدي الثقافي لحلول «الشراء الآن والدفع لاحقاً» في الخليج كان التأكد من أنها «لا تشبه الائتمان»، إذ تحظر مبادئ الشريعة فرض فوائد على القروض، الأمر الذي أدى إلى ردع بعض المستهلكين في الشرق الأوسط عن استخدام بطاقات الائتمان.

ووجدت شركة التجزئة المستقلة السعودية «Crate»، التي قدمت «تمارا» على موقعها الإلكتروني في أغسطس الماضي، أن معظم العملاء يفضلون الدفع بالبطاقة أو نقداً عند التسليم.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة ريان فضل إن نصف المشتريات يتم دفعها بالبطاقة، بينما يمثل النقد عند التسليم 40 في المئة من جميع المعاملات عبر الإنترنت، في حين تمثل حلول «الشراء الآن والدفع لاحقاً» 10 في المئة.

التوسع بأسواق أخرى

أكدت منصات «بوست باي» و«تمارا» و«سبوتي» و«تابي» أنها تخطط للتوسع في أسواق أخرى قريباً.

ومع انحسار أثر الجائحة، يرى المستثمرون أيضاً فرصة أمام الشركات المتخصصة بحلول «الشراء الآن والدفع لاحقاً» للتوسع بأنشطتها في الشرق الأوسط.

ويعتقد إسلام درويش، الشريك في شركة رأس المال الاستثماري «Global Ventures» التي تستثمر في «تابي»، أن نقطة البيع الفعلية ستلعب دوراً كبيراً جداً في مستقبل حلول الشراء الآن والدفع لاحقاً في هذا الجزء من العالم.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي