«ديليفرو» تقفز بأرباحها 89.5 في المئة لـ 358 مليون إسترليني
حققت شركة ديليفرو ربحاً أساسياً خلال 2020 بلغ نحو 358 مليون جنيه إسترليني، مقارنة بـ189 مليون جنيه خلال 2019، بنمو 89.5 في المئة، وذلك قبل إدراجها المرتقب في سوق لندن للأوراق المالية.
ولفتت الشركة في بيان إلى أنه على مدار العام، نمت القيمة الإجمالية لمعاملات الشركة (GTV) بنسبة 64 في المئة، من 2.5 مليار جنيه إسترليني في 2019 إلى 4.1 مليار جنيه إسترليني.
وذكرت الشركة أن معدل تشغيل «GTV» للربع الرابع من 2020 بلغ أكثر من 5 مليارات جنيه إسترليني، مدفوعاً بالزيادة في عدد العملاء النشطين شهرياً، بالإضافة إلى مشاركة أكبر من قاعدة المستخدمين الحاليين.
ولفتت إلى أنه على الرغم من أن 2020 شهد مشاركة قوية من قاعدة مستخدمي «ديليفرو» التي تضم أكثر من 6 ملايين عميل شهرياً، فقد زادت مجموعات العملاء من إنفاقهم على المنصة على أساس سنوي، مما شكّل تدفقًا متزايداً ومتكرراً للإيرادات.
وبيّنت أن «ديليفرو» شهدت مكاسب قوية في حصتها السوقية في 2020، والتي دفعتها إلى مراكز قيادية في العديد من أسواقها.
وذكرت أنه على الرغم من هذا النمو الكبير، لا يزال قطاع توصيل الطعام عبر الإنترنت في مرحلة مبكرة من دورة حياته، مما يتيح إمكانات نمو هائلة، مبينة أن قطاعي المطاعم والبقالة يمثلان سوقاً محددة تعادل 1.2 تريليون جنيه إسترليني في الأسواق الاثني عشر التي تعمل بها «ديليفرو»، حيث يتم تقريباً 3 في المئة فقط من مبيعاتها عبر الإنترنت، أي أن أقل من وجبة واحدة أسبوعياً، من بين 21 وجبة يتناولها الشخص، يتم طلبها إلكترونياً.
وفي رسالة تمهيدية مرفقة في كتاب النية المتوقعة للاكتتاب (EITF)، كتب المؤسس الرئيس التنفيذي لشركة «ديليفرو» ويليام شو: «اليوم، أصبحت (ديليفرو) أكبر بكثير مما كنت أعتقده ممكناً.
نحن نبني مطابخ مخصصة للتوصيل، ونوفر البقالة، ونبني أدوات للمطاعم لنساعدها على الانتقال للعصر الرقمي - أشياء لم أفكر بها أبداً عندما أطلقنا أعمالنا.
ومع ذلك، نعتقد حقاً أننا مازلنا في البداية. لقد ازدادت طموحاتنا عندما بدأنا ندرك حقيقة الفرص المتاحة أمامنا في الطعام عبر الإنترنت، وبدأنا في اقتناصها».